زعيم مصري وقائد ثورة 1919 في مصر واحد أبرز الزعماء المصريين علي مدار التاريخ. رئيس الوفد المصري الذي شكل أثناء انعقاد مؤتمر الصلح بعد الحرب العالمية الثانية والمطالب بعرض قضية مصر على المؤتمر. شغل منصب رئاسة الوزراء ومنصب رئيس مجلس الامة.
ما زلت أقلب صفحات الجزء الأول من مذكرات سعد زغلول وأكرر قراءة مقدمة عبد العظيم رمضان واتعجب من متاهات التاريخ التى لا نهاية لها واتعجب من عالم من ليس معى فهو خائن وعميل فسعد زغلول زعيم أم خائن ....النحاس ... محمد عبده حزب الوفد مصطفى كامل والحزب الوطنى من الزعيم ومن الخائن وعجبا لصراعات واتهامات فى بلد محتل والفساد يسرى فى عروقه وعجبا أن الأمس مثل اليوم مثل الغد عدونا أنفسنا والاحتلال هو من أسر عقولنا وليس أرضنا
أعجبني الجزء الأول بكل مفاجآته. علاقة سعد زغلول بمصطفى كامل والمسلك الذي تبناه في مقابل مسلك الحزب الوطني. ما يحيرني هو هل رأي سعد زغلول في مصطفى كامل كان صوابا. يحتاج هذا الموضوع للتعامل معة بموضوعية شديدة وتفنيد الأاراء المختلفة في اكثر من كتاب. بداية مشجعة لمرحلة تاريخية لا اعرف عنها الكثير. بقي ان اقول اني اتفق مع سعد زغلول بشأن موقفة من التظاهر خاصة اذا كنت على جانب كبير من الضعف على المستوى التعليمي و العسكري. و ان من الأولى العمل على تقوية مواطن الضعف كما كان يرى سعد زغلول.
قرأت الأجزاء التسعة من مذكرات سعد زغلول عند صدورها ، وأعيد الآن قراءتها وهى في غاية الأهمية لتبيان تاريخ تلك الفترة وكيفية إدارة أمور البلاد تحت الاحتلال الإنجليزى وهى تبين صورة سعد زغلول كوطنى كبير ، وتبين كذلك وجهه الإنسانى الذى ينطبق عليه بعض وجوه الضعف البشرى
المذكرات المنسية،لم اسمع بها من احد ولم ارى احد يستشهد بها سابقا، والصدفة وحدها هى اللى خلتنى الاقيها مرمية على الارض فى كرتونة للطبعات القديمة محدش مهتم يقلب فيها ،على الرغم من اختلافها عن سير ذاتية كثيرة فهى لم تكتب لتمجيد صاحبها او للدفاع عنه من تهمة تاريخية،لقد كتبها سعد زغلول كعادة يومية كخواطر وافكار من وقت ما كان فى بداية عمله العام وعندما اصبح وزير للمعارف وصولا لمراحلل حياته المتتالية حتى عندما اصبح زعيم وطنى ،اجمل مافى تللك الذكريات ان الصدق فيها غالب وتجد فيها سعد زغلول الشخص العادى بلحظات خوفه وضعفه وتهوره ،يكره مصطفى كامل ويراه كذاب ويرتاب فى اخوه فتحى ،يشك فى انتحار قاسم امين ،ومحبط من عامة المصريين وجهلهم . مصطفى كامل كذاب وأفاق ،ده كان رأى سعد زغلول فى مصطفى كامل يوم وفاته وكان مفاجاة ليا الصراحة ،بيقول فى مذكراته. (ولا تركب الترام ، إلا وتسمع أو تقرأ شيئا عن مصطفى كامل . ويخيل لك أن كل ما أنت فيه شعور بهذا الرجل وحزن عليه ، حتى إن قاسم بك أمين ، وهو من الذين لم يسلموا من لسان المتوفى ( فقد حمل على كتابه في « تحرير المرأة » حملة شعواء ، وانتقده أشد الانتقاد ـ لا إعتقادا بضرره ، ولكن تقربا من الجناب العالى ، ونفاقا لذوى الأفكار المتأخرة والمتعصبين من الأمة ، ومن الذين كانوا لغاية وفاته يعتقدون أنه نصاب خداع ، ومنافق كذاب ـ قاسم بك هذا حضر إلى يوم الجمعة 14 فبراير ، في اليوم الرابع من الوفاة ، وكان أول ما بدأنى به : ماذا تقول في وفاة مصطفى كامل ؟ إن اهتمام الناس بها لدليل على تنبه عام ، وحياة في الناس جديدة ، وهذه قيمة تستحق الاعجاب ! . وانه معجب أيضا للطفى بك السيد ، الذي اقترح إقامة التمثال ! . ولم يبق عنده الآن شك في حياة الأمة ونهضتها . فلما سمعت هـذا اللسـان من صـاحبي ، إستغـربت أشـد الاستغراب ، ولم أدر السر في هذا الانقلاب ! فقلت : ولكنا نعلم أن الرجل ليس بشيء ، وأنه نصاب ! فقال : كذلك ، ولكن النتيجة التي ترتبت عليه تستحق الإعجاب ! . فقلت : إن هذا الشعور عظيم ، ولكن لم أفهم أن يكون لطفى هو أول مقترح لهذا التذكار ! .) وبيشك فى طبيعة وفاة قاسم امين وبيكتب يوم وفاته، ( وإذا بالتليفون يدق ، فدق قلبى لدقه ، وسمعت أحمد في التليفون يردد بصوت المنزعج : قاسم أمين ، ففهمت أنه نزل به مصاب ، فانخلع قلبي ، وقمت منزعجا نحو التليفون ، وسألت ،فقيل : قاسم بيـك مات ، فاعترانى هلع شديد ، وقلت : إنتحر الرجل ! ، ثم طلبت عربة ، وركبت مع عبد الخالق وصدقى إلى بيته ، فوجـدنا العـويل والصراخ والبكاء والنواح . وقد تحدث من كانوا في المكان بالانتحار ، وسألت الدكتور عباس عن حقيقة الأمر ، فقال : إنه موت طبيعي ، ولكن كان في جوابه شيء من التردد ، وفي الغد سألته ، فأجاب ـ بعد سكوت ـ بأن الموت طبيعي ، وقال إنما كان عاشقاً ). وختم الجزء الاول من مذكراته وهو كان فى غاية الاحباط من هجوم العامة وانحدار الصحف ودسائس المحاطين بقوله عن المصريين(في مصر : خير الناس من لا نفع فيه للناس ! وأوسعهم فهـما أضـيقـهـم عـمـلا! ، وشـرهـم مـن يعـمـل لخيـرهـم ! ) كتاب ممتاز وكله مفاجات كأنى بتفرح على الفترة ديه من تاريخ مصر لاول مرة برؤية جديدة
هذا الجزء تحديدا هام جاد في مزكرات سعد زغلول باشا، لأنه كاشف لملامح شخصيته وعلاقته بالحركة الوطنية، كما أن مقدمة د. عبد العظيم رمضان هامة جدًا، وإن كانت عليه