ولد سعيد الكفراوى عام 1939 بقرية كفر حجازى بمحافظة الغربية. وبدأ كتابة القصة القصيرة من الستينيات ليصبح أحد أعلامها. صدر له حتى الآن اثنتا عشرة مجموعة قصصية تعد إضافة مهمة لهذا الفن
قصص غرائبية بالنسبة لي حتى أجوائها مكنتش قريبة ليا غير في عدد منهم، زي القصة الأخيرة والحمدلله انها كانت خاتمة حلوة، اسمها سنوات الفصول الأربع القصة اللي باسم الكتاب جميلة جدا، ودخلتني في مود البحر والموت غريبة وجميلة سعيد الكفراوي بيملك حس شاعري حزين انا اتحمست له من وقت ما قريت بيت للعابرين مش فاكرة منه قصة معينة بس فاكرة احساسي بيها أنا خلصتها في طريق سفري من حلاوتها انما مدينة الموت الجميلة معقدة أكتر وغامضة أكتر وكمان جوها غريب ومش قريب ليا فيه قصص عديت عليها من غير ما أقراها كلها وفيه قصة حاولت فعلا أكملها ومقدرتش اول المجموعة كانت أجمل زي أول قصة دي كانت بديعة جدا قصة حياة شخص في أربع صفحات والقصة اللي اتكلم فيها عن الولد اللي راح المدينة وقصة الولد اللي حب المهر الصغير
قصص الكفراوي بيغلب عليها اجواء الريف وعنده مفردات بديعة الحقيقة انا كنت بحس إنه بيعيد خلق كلمات ريفية بامتياز ويقدر يصيغها في قالب فصيح
عموما المجموعة دي مش هتخليني أتقفل منه وهقرا له تاني
مجموعة مختلفة في اسلوبها السردي, حيث غلب على بعض القصص ثمة التداعي الحر مما أدى لصعوبة الفهم أحيانا لكن بالجممل تجربة جيدة وبها بعض القصص المميزة, تأتي على رأسهم "قمر معلق فوق الماء" ثم "الجاود للصبي.. الجواد للموت" وبالطبع القصة التي سميت على اسمها المجموعة.
بالتأكيد لدى سعيد الكفراوي ما يطرحه فى تلك القصص غير محددة الملامح ولكنى للأسف لم أستقبل هاته الأشارات ولم اتعرف عليها وأصبحت القصص بالنسبة لى عبىء أتعجل فى أزاحته عن كاهلي لم تعجبنى ولم أستمتع بها وكل تحياتى للكاتب