تصلح هذه الرواية كبذرة لرواية أطول بكثير. الشخصيات ثرية، أو لديها القدرة أن تكون. أتفهم كون تكنيك الكتابة الذي اعتمده الكاتب بالغ الصعوبة بحيث سيكون شبه مستحيل استخدامه في رواية مفرطة الطول، التكنيك مرهق للغاية لي كقارئة، وﻻ يصعب علي تخيل صعوبته على الكاتب. رغم ذلك فاستخدامه كان عبقريا في هذه الرواية ببساطة، كان ﻻزما ﻻستكمال الدوائر ولربط العنوان بالنهاية عبر نسيج الرواية، كل شيء كان -حقا- خطا ثابتا طويلا. تماهيت بشدة مع شخصية طارق، الطبيب الذي يخشى الموت، الذي يود لو أنه عرف اﻷسباب، لو أنه وصل للحقيقة، لو أنه فر من فخ العبث الذي يخيم فوق الحياة -كما يراها- من البدء إلى الممات. كانت قراءة هذه الرواية أمرا ممتعا، ومرهقا في اﻵن ذاته.
اسلوب السرد مرهق للقارئ :ينتقل من شخصية لشخصية دون تمهيد وباستخدام الضمائر لا الاسماء مضمون الرواية ضعيف :قدم مشكلات ولم يقدم حلول ولا حتى سبب حدوث المشكلة اقرب للقصة القصيرة من الراوية