اشتمل الكتاب على المناظرات الكلامية العقدية، وقد اعتبر الكتاب رداً على أصول الفرق من الجهمية والمعتزلة والقدرية والخوارج والرافضة.
أهمية الكتاب تأتي لأنه يمثل آخر مرحلة تعبر عن عقيدة الإمام الأشعري التي مات عليها، والتي تُفصح عن رجوعه عن طريقة المتكلمين، فهذا الكتاب هو آخر ما صنفه في حياته. سار الأشعري في كتابه على الخطوات الآتية:
1.استفتح كتابه بخطبة تضمنت بيان موضوع الكتاب وأسباب تأليفه. 2.بيان مضمون العقائد الباطلة التي يراد ردها. 3.سرد مقرون بالأدلة لعقيدة أهل الحديث. 4.إثبات الرؤية بالأبصار، ورد الشبه حول هذه المسألة. 5.إثبات أن القرآن كلام الله غير مخلوق، ورد شبه هذه المسألة. 6.استواء الله على العرش . 7.تقرير الكلام على عدد من الصفات، وهي الوجه والعينان والبصر واليدان، وبيان مذهب السلف في ذلك. 8.الرد على الجهمية في نفيهم للعلم والقدرة وجميع الصفات وإيراد بعض الشبه وردها. 9.مبحث خاص بالإرادة والرد على المعتزلة. 10.الكلام على القدر والآجال والأرزاق والهدى والضلال . 11.الكلام على الموت وعذاب القبر واليوم الآخر والشفاعة وتقرير مذهب السلف في ذلك. 12.الكلام على خلافة أبي بكر الصديق .
أبو الحسن الأشعري، أحد أئمة أهل السنة والجماعة وأبرز متكلميهم، وإليه تنسب المدرسة الأشعرية، (260 هـ - 324 هـ).
نسبه ونشأته: هو أبو الحسن علي بن إسماعيل بن أبي بشر إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن أمير البصرة بلال بن أبي بردة بن أبي موسى عبد الله بن قيس بن حَضَّار الأشعري اليماني البصري. ولد بالبصرة سنة 260 هـ
مؤلفاته: مؤلفات الأشعري كثيرة قيل إنها بلغت ما يقارب الخمسين مصنفا وقيل أكثر من ذلك، منها:
1.إيضاح البرهان في الرد على أهل الزيغ والطغيان. 2.تفسير القرءان، وهوكتاب حافل جامع. 3.الرد على ابن الراوندي في الصفات والقرءان. 4.الفصول في الرد على الملحدين والخارجين عن الملّة. 5.القامع لكتاب الخالدي في الارادة. 6.كتاب الاجتهاد في الأحكام. 7.كتاب الأخبار وتصحيحها. 8.كتاب الإدراك في فنون من لطيف الكلام. 9.كتاب الإمامة. 10.التبيين عن أصول الدين. 11.الشرح والتفصيل في الرد على أهل الإفك والتضليل. 12.العمد في الرؤية. 13.كتاب الموجز. 14.كتاب خلق الأعمال. 15.كتاب الصفات، وهو كبير تكلم فيه على أصناف المعتزلة والجهمية. 16.كتاب الرد على المجسمة. 17.اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع. 18.النقض على الجبائي. 19.النقض على البلخي. 20.جمل مقالات الملحدين. 21.كتاب في الصفات وهو أكبر كتبه نقض فيه آراء المعتزلة. 22.أدب الجدل. 23.الفنون في الرد على الملحدين. 24.النوادر في دقائق الكلام. 25.جواز رؤية الله تعالى بالأبصار. 26.مقالات الإسلاميين. 27.رسالة إلى أهل الثغر. 28.الإبانة عن أصول الديانة. وهذه المصنفات الثلاث الأخيرة هي من آخر ما صنفه، وهي المعبرة عن عقيدته التي مات عليها.
وفاته: توفي أبو الحسن الأشعري سنة 324 هـ ودفن ببغداد ونودي على جنازته: "اليوم مات ناصر السنة".
بسم الله الرحمن الرحيم، وبعد يقول عليّ - عليه السلام - في إحدى مقالاته الشهيرة لا تعرف الحق بالرجال، بل اعرف الحق تعرف أهله وهنا السؤال، هل أنا حقًا مهتم بصحة نسبة هذا الكتاب للإمام؟ لا، وصدقًا لا لا يهمني إن كان قائل هذا الكلام هو الأشعري، أو حتى ابن رجب الحنبلي، أو ابن قدامة مثلا - وهم به أليق - أو أيًا كان، ما يهمني هنا هو هذا الكلام، ومدى صحته هذا الكلام خرف، خيال وتخييل وخبل وتخبيل، إن صحت الأخيرة في اللغة لا يقول هذا الكلام من كتب في استحسان الكلام، وفي فرق الإسلاميين، وفي كل ما له علاقة بالعلم والجدال والفلسفة، هذا الكلام لا يناقض العقل فقط، بل يناقض حتى ظاهر النص وباطنه عمومًا، الكتاب سيئ، ولا أظنه يستحق أي اطلاع، يكفي ما في أوله ليدل على آخره؛ مجرد هراء والسلام
اقتنيتُ - والحمد لله - منذ عدة سنوات النسخة الأصلية لكتاب (الإبانة عن أصول الديانة) لشيخ وإمام أهل السُّنة والجماعة أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري - رضي الله عنه - وهي تنفي جميع النسخ الوهابية السلفية المنتشرة في الأسواق باعتبارها هي عقيدة (السلف) - على حد زعمهم - والحمد لله أن النسخة الأصلية اقتنيتُها بعد عناء شديد في البحث عنها، وهي من دراسة وتحقيق الدكتور عباس صبَّاغ، صادرة عن دار النفائس. والكتاب يقرر عقيدة السادة الأشاعرة أهل السُّنة والجماعة على منهج الإمام الأشعري، إما التأويل الإجمالي أو التأويل التفصيلي، والمسلكان مشهوران عند جماهير علماء الأمة الإسلامية. وليس كما يزعم ويفتري الوهابية السلفية أن الإمام الأشعري رجع عن أشعريته، وهلم جرا من تلك التي ينشرونها للضحك على العوام! وحين اشتريتُ عدة نسخ سلفية التحقيق، وجدتُ الفرق بين النسخة الأصلية والنسخ السلفية المُحرفة في عدد من المواضع، ولا عجب في ذلك؛ فقد حرفوا كتب شيخهم الشيخ ابن تيمية - رحمه الله - في مجموع الفتاوى الكبرى، وحذفوا جزءًا كاملًا عن التصوف الشريف، وكذلك في كتب السادة أهل السُّنة والجماعة من الأشاعرة والمَاتُريدية رضي الله عنهم أجمعين.
في بداية قراءتي للكتاب كان يدفعني رغبة شديدة لاستقراء ما إذا كان الكتاب حقا للأشعري أم منحول عليه ...
و لم تغنيني الاسانيد المذكورة في مقدمات الكتاب و من أيد أنه كتبه ...
و أضاف إلى شكي هذه اللغة البسيطة للكتاب ... لطالما تخيلت الأشعري داهية من دواهي الزمان و يجب علي أن اقرأ المسألة مرتين أو أكثر حتى يسهل على أمثالي فهمها !
ولكن عند استمراري في القراءة و زال هذا التساؤل ... لم يعد مهما .... ف في كل مسألة يتبادر إلى ذهني أسإلة جديدة (مع أن المسائل مشهورة و محروقة جدا) .... وجدت أن الغرض من الكتاب هو محتواه .... بغض النظر عن الكاتب ... فهو يتناول مسائل كلامية مهمة ... أخرتها جنة أو نار ... لن ينفعني أشعري و لا ماتريدي ساعتها! .... فالحق أحق أن يتبع ...
دمج في الإجابة على خصومه ما بين الدليل العقلي و الدليل النقلي .. أعجبني كثيرا ... لم تقنعني كثير من إجاباته ... و لكنه رد على كل مسألة بمجموعة من الحجج و البراهين الذي إن تشككت في واحدة ثبتتك الأخرى ....
في المجمل أتفق مع معظم ما جاء به الكتاب .... و اختلف في بعض فروع المسائل ....
لم أجد ردا على الجبرية مثلما رد على القدرية ... ولكن ربما و جدته في كتاب آخر ...
أربع نجوم لكتاب مهم ... ليس كتاب علم كلام بحت ... ولا كتاب تأملات عقدية في القرآن ... و لكنه مزيج منهما ...
الأسلوب سهل و بسيط أنصح به لجميع الناس ... و يستحن أن يكون لديك فكرة عن الفرق (الجهمية و الحرورية و المعتزلة و القدرية ...)
Ini adalah kitab akidah rasmi bagu Abu Hasal al-Asy’ari, pengasas mazhab akidah Asyairah. Di dalamnya terdapat respon-respon beliau terhadap fikrah bidaah seperti Muktazilah dan Jahmiyah. Akidah Abu Hasan masih lagi mengikut akidah Ahli Hadis dan dia sememangnya Ahli Sunnah Wal Jamaah. Tidak seperti Asyairah mutakhirin yang adikahnya tidak lagi sama dengan akidah Abu Hasan Asy’ari.
كتاب مهم في إثبات كتاب الإبانة لأبي حسن الأشعري الذي عاد لمعتقد أهل السنة والجماعة وإمامها أحمد بن حنبل بشكل مجمل، وفيها اعتقاد أهل السنة والجماعة مجملا ينصح بالرجوع عليه لمن أتقن معتقد أهل السنة والجماعة، أو كان أشعريا ولا يعرف معتقل من ينتسب له
في هذا الكتاب يُلخّص إمام أهل السُّنَّة اعتقاده وثمّ تتنوّع أبواب الكِتاب ومعظمها كان نقدًا لما احتج به المخالفين سنعيد قراءته قريبًا إن شاء الله رحم الله إمام أهل السُّنَّة ورضي عنه.