Jump to ratings and reviews
Rate this book

يحدث تحت سماء تشرين

Rate this book
اغرورقت عيناه بالدموع، منت افهمه جيدا، لقد رأى الحياة - التي سلبها عدنان وسقوط بغداد - وهي تعود إليّ من جديد، حاول رد دمعاته إلى صمتها من جديد؛ فأخذت الأنفاس تهز صدره كبركان عنيد، لينفجر باكيًا، فاحتار دفن رأسه في صدري وكأنه يرغب في إخفاء دمعه عني، ضممته وكأنني ألتقيه بعد غياب طويل. في تلك الليلة تبادلنا الأدوار؛ فشعرت وكأنني أمه، كنت أرجو أن يبق دمعه سرا بيننا نحن الاثنين، فبينما كنت أنظر للأرجوحة الفارغة بنصر وقد استعدت أبي منها؛ كنت أسرق نظرات من باب الشرفة - المؤدي إلى المنزل - راجية أن لا يراه أحد، وهو ينفض غبار تلك السنوات التي تركت أثرها العميق في حياة كل فرد منا.

- الأرجوحة -

141 pages, Paperback

First published January 1, 2013

3 people want to read

About the author

رانية الجعبري

5 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (40%)
2 stars
3 (60%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.