حينما يفتر القلب ويضعف عليك بهذا الكتاب فان الصراع بين القلب وأمراضه صراع أزلىٌ لا ينتهى يعرض الكاتب أمراض القلوب من: غرور وغيبة وغضب ودنيا وبخل وجاه ورياءوكبر وعجب وغرور وكيفية تطهيره ووسائل للعلاج وفى نهاية الكتاب يعرض نماذج من حياة الصحابة ونماذج أنتصرت على أمراض القلوب
يقول ابن القيم:
إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمّل الله عنه سبحانه حوائجه كلها، وحمل عنه كلّ ما أهمّه، وفرّغ قلبه لمحبته، ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته ، وإن أصبح وأمسى والدنيا همه حمّله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكَلَه إلى نفسه ، فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق ، ولسانه عن ذكره بذكرهم، وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم، فهو يكدح كدح الوحوش في خدمة غيره. وقال أطلب قلبك عند سماع القران - فى مجالس الذكر - فى أوقات الخلوة
انا لله وانا اليه راجعون اللهم أجرنى فى مصيبتى واخلفنى خيراً منها هى نقطة بدايتك الجديدة
قيل لعيسى -عليه السلام- من أدبك ؟ قال ما أدبنى أحد, رأيت جهل الجاهل شيناً فاجتنبته وغيره قال كنت مع الناس على نفسى !!
خذ من الدنيا لبدنك وخذ من الاخرة لقلبك
الكبر ما كان فى القلوب , فان ظهرت ثماره على الجوارح كان تكبراً وعلاجه بالعلم والعمل