Jump to ratings and reviews
Rate this book

السياسة الاسلامية في عهد النبوة

Rate this book
يتناول هذا الكتاب عبر سطوره سياسة النبي صلى الله عليه وسلم الداخلية والخارجية في عهد النبوة
و السياسة الداخلية والخارجية قبل الهجرة ومقارنتها بما بعدها ، والسياسة الداخلية والخارجية من الهجرة الى غزوة بدر
ومن غزوة بدر الى صلح الحديبية
و من صلح الحديبية الى فتح مكة
و من فتح مكة الى آخر عهد النبوة
ثم يتطرق بالحديث عن التعريف بالدولة الاسلامية في عهد النبوة

244 pages, Paperback

2 people are currently reading
96 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (33%)
4 stars
3 (25%)
3 stars
3 (25%)
2 stars
2 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book404 followers
January 26, 2015

كان هذا الكتاب في البيت منذ زمن بعيد، أتذكر على الأقل مروري عليه في الإعدادية، عندما كنت أمرّ فأتهيّب من عنوانه ومن اسم مؤلفه الجاد ومن رائحته القديمة النافذة جدًا، ثم أمضي إلى غيره ولا أقرب منه، ولكن أيّ بأس!، فالآن أستطيع القول إن العنوان فضفاض، وربما كانت لدى المؤلف خطة يريد السير عليها منذ البداية ولكنه لم يبلغ فيها غايته، فالكتاب في أسلوبه ومادته الكبرى ما هو إلا عرض لمواقف من السير النبوية، بأسلوب جميل، ومشرق، ويجذب النَفَس، وأيضًا بلغة تراثية مثلما قرأناها في كتب السيرة النبوية الأولى وإن كانت أبسط وأنسب للعصر، فجوهر الكتاب إذن هو العرض الجميل للسيرة، وإذا كان عنوان الكتاب يعكس هذا لاختلف التقييم بالتأكيد، ولكن لم يكن وراء هذا العنوان سوى نظرات سطحية (بالمعنى اللفظي) لمحاولة المؤلف التعليق على الأحداث، فلم يخرج عادة عن قوله: أنظروا إلى سعة حلم الرسول وتسامحه وعفوه عن أعدائه وعن أثر هذا العفو في أنفسهم بعد ذلك!، أنظروا إلى بعد نظره!، انظروا إلى استشارته لأصحابه!، وما إلى ذلك، وكل هذا كان سيصبح مقبولاً إذا لم يكن عنوان الكتاب بهذه الرهبة والضخامة التي تشي ببحث ثري يتناول مواقف محددة ليسهب ويحاجج في ذكر الأسباب والدوافع والآراء، أي شيء يضاهي حتى رهبة أيام الصبا!، لا، فلم يكن هناك شيء من هذا كله، وحتى عندما تحدّث في آخر الكتاب عن الحرية الدينية في صدر دولة الإسلام، وأتى بالكثير من هذا الكلام المثالي، نظر إلى الرأي الآخر، وقال:


نعم!، قد وردت أحاديث لا توافق ما سبق تقريره في معاملة أهل الأديان في داخل دولة الإسلام، مثل ما رواه أبو هريرة رضى الله عنه: "لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه"، ولكن هذا الحديث وأمثاله لم يتفق الفقهاء على الأخذ به، فلم يعمل به ابن عباس وطائفة من الشافعية، وجوّزوا ابتداء اليهود والنصارى وغيرهم بالسلام، وهذا هو الأرجح، بل هو الذي يجب الأخذ به، لأن مثل ما رواه أبو هريرة يضرّ الإسلام ولا ينفعه، وأخذ الناس بالحسنى يرغبّهم فيه، ويقوم برهانًا على حسن آدابه، ودليلا على كرم أخلاقه، ولا يصح أن نتبدئ غيرنا بالسيئة مع أن الله قد أمرنا أن ندفع السيئة بالحسنة،

..



إنه تسرّع جدًا في إنكار الحديث، ويصدق عليه تمامًا ما أجاب به موقع "إسلام ويب" سائل مثل هذا السؤال، لينصحه في نهاية الفتوى:

وفي الأخير ننصح السائل بأن يتهم رأيه في الدين، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " أيها الناس ، اتهموا الرأي في الدين



فهذا الحديث كان مدار كثير من الألسنة، ولم يندفع العلماء في نقض الحديث وتوهيته والقول كما قال المؤلف بأن حديث أبي هريرة يضر الإسلام (وهي منه إشارة باطنها قبيح!)، وإنما ذهبوا به مذهبًا حسنًا، لا يخالف أبدًا أيَّ ما وصل إلينا عن أساليب المعاملة النبوية والصحابة لأهل الكتاب في صدر الإسلام، فلم يكن عليه الصلاة والسلام سيأمر بشيء ويقوم بضده!، وهذا أحرى بدلا من اتهام أبي هريرة - كالعادة! - في روايته وتخطئته بتحكيم الرأي والذوق، فما هكذا تُورد الأبل


وانتهى الكتاب، وجاءت خاتمة الكتاب في صفحة واحدة، بدأها قائلاً:

لا شك أن مَن يطالع السيرة النبوية على هذا الترتيب الذي وضعته لها يجد أن السياسة الحكيمة كان لها أثر بارز في توجيهها، فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ينتظر الوحي في كل أموره، ولم يكن يجري عليه في كل حركاته وسكناته، بل كان يتصرّف كإنسان في كثير من الأمور، ويأخذ بالاجتهاد فيما يتركه الوحي لاجتهاده
..



ولا أدرى لمَ خالجني الظن - وكلّه هنا أثم! - أن المؤلف بعد أن فلتت خطة الكتاب من يده ليصبح في كل خطوة وكلما تقدّم في الكتابة فيه: أقرب فأقرب من عرض بحت وترتيب جميل لناحية من نواحي السيرة الشريفة، وأبعد فأبعد من بحث عن السياسة الإسلامية في عهد النبوة ، فحاول أن يستدرك بهذه الخاتمة ما كان، ليقول أن هذا العرض للسيرة كان هو غرضه الأساسي أصلاً

!




وانهى المؤلف خاتمته:

وإذا عرفوا كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسوس أصحابه بالرفق، ويأخذ مَن ينحرف منهم عن دينه باللين، وعرفوا كيف نجح فيما كان منهم مخلصًا لدينه، وفيمن لم يكن مخلصًا له، إذا عرفوا هذا أخذ بعضهم بعضًا بالرفق، ولم يخرجوا فيما بينهم عن الأصل الذي قام عليه الإسلام، وهو الإقناع بالدليل، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، فلا يكون بينهم شتم ولا سباب، ولا يكون بينهم عداء ولا خصام، بل عيشة حرة كريمة، ووفاق كامل شامل، وتعاون تام فيما ينفعنا في الدنيا، والآخرة




وانتهت الرهبة وصار عنوانًا عاديًا!
Profile Image for Med Rebhi.
2 reviews
January 15, 2014
اثاب الله كل من عمل بهذا العمل الرائع اتمني ان يقرأه حكام المسلمين.
Profile Image for Layla. .
4 reviews1 follower
July 31, 2016
خفيف وممتع.. تكلم عن توسّع وإنتشار الرسالة المحمدية بأسلوب بسيط ومرتب. أعطيه ٣ من ٥.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.