ما أصعب ان ينبذ الانسان من وطنه وان يعيش غريب في ارضه و بين ابناء جلدته وان يحرم من ابسط حقوقه .. البدون لايملك حق الدراسة و حق العمل او الزواج وحتى شراء جوال بأسمه ! .. كلمات خطت بدم القلب
✅كاد ان يكون موطني... حكاية شاب ( بدون) ممن يملكون أجساداً حطت في بلد لا يملكون الحق في اعتناق( هويتها) ... تلك القضية( البدون) التي مهما شُرحت لي ومهما قرأت و سمعت عنها لا أستطيع استيعابها!!! قضية ليس لها حل قريب ( وربما بعيد المدى) ،، ليست بالقصة الجديدة ولا بالإمكان تسميتها قصة ،، هي بعض الحروف النازفة من قلب لا يستطيع ان يجد له مكان في المكان الوحيد الذي ( يعتقد ) انه ينتمي اليه !! قضية مؤلمة حقاً و مدعاة لبعض الدموع و الحزن
أن يكون لك من اسمك نصيب ليست دائماً نعمة ، بل قد تكون نقمة حقيقية . أن يطلق عليك اسم "بدون" وتكون "بدون " هوية" بدون " وطن و"بدون " وجود وأي حقوق ..على الإطلاق، هي نقمة مطلقة.
ألا يعترف بك وطنك الذي تنفست أولى أنفاسك فيه ، وعشت معه كل ذكرياتك وساندته حين آلامه. وأن يحتقرك إخوانك .. أبناء وطنك ويعتبروك دخيلاً.. إنها حقاً لفاجعة.
وأن تظل حبيس وطنك المتبرئ منك ولا تستطيع منه خروجاً لغيره لهي فاجعة أكبر.
قصة قصيرة تروي معاناة شاب من "البدون" الكويتيين بقلمه .
بدءاً من مرحلة الطفولة البائسة التي كان يحمل فيها هم الكبار ومعاناتهم ، وحتى شبابه الذي ضاع في الفقر والعمل المضني ، ليعيل بؤس عائلته .
وحرقته على مستقبله الذي دمر بسبب كلمة "البدون" التي ظلت ترافقه أينما حلّ.
القصة كانت قصيرة ولكنها كتبت بأسلوب مؤثر جداً كاد أن يبكيني ، ربما لأنها قصة حقيقية تجسد الواقع بأبعاده المزرية..
أسمع أحياناً بالبدون الكويتيين ولكن لم أقف يوماً عند قضيتهم أو أتبحر فيها لأعرف ما القصة .