الكتابة نفض للذاكرة ! نكتب فننفضُ أكوام الغبار و النسيان بلطف بعيداً ، تكدُسها يثير حساسية مفزعة وقد لانحتمل ذلك الهيجان المصاحب لتدفق كل ماتحويه الذاكرة دفعةً واحدة . تراكم المواجع يلهمك ، كما الحُب يلهمك لتكتب !
نادمة جداً على وضعي لها في منتصف قائمتي تهاوناً بها شعرت بأحداثها و كأنني عشتها و صلتني كمية الألم و الحزن المنغنس في تفاصيل نصها ، من الروايات المبكية لم أستطع تمالك دمعي أثناء قرائتها ..
عتبي على سوء طباعتها و التي ربما أكملت النجمة الخامسة
اسواء رواية مطبوعه ع الاطلاق ، اتكلم عن نوع الورق الخط وحجمه ، خلفية الصفحات ، التدبيس واضح كان هالروايه مطبوعة بالسنة الزرقا !! لو انها طابعه الروايه بحجم طبيعي كان ماوصلت حتى ٤٠ صفحه وهي مطتها ل ٨٠ ، ما اصنفها ضمن الروايات ، هي اقرب للاقصوصه ، قصة حب حزينه ممله لا جديد فيها ،، ما استمتعت الا باخر صفحتين لاني تحديت نفسي اخلصها ، حبيت رسالة ياسمين لخالد بالنهايه فقط لاغير !! It was a waste of money