Jump to ratings and reviews
Rate this book

على رأس الأربعين

Rate this book

Unknown Binding

6 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for عبدالإله يعلاوي.
215 reviews13 followers
June 12, 2025
هذا الكتاب هو الجزء الأول من مذكرات الأستاذ محمد داود رحمه الله، قامت ابنته حسناء داود بإخراجه إلى حيز الوجود والتداول بين القراء والمثقفين، فجزاها الله عن هذا العمل القيم خير الجزاء.

وقد دون محمد داود في هذه المذكرات كل ما يتعلق بحياته الخاصة خلال الأربعين سنة الأولى من حياته، بما فيها من أنشطة ومساهمات ومنجزات، ثم ما كان في ذلك من تأثر أو تأثير في حياته، أو في الأحداث العامة التي عاشتها مدينة تطوان في النصف الأول من القرن العشرين.

وهكذا نجد أن الأستاذ محمد داود في هذه المذكرات قد اعتنى بالحديث مطولا عن طفولته والوسط الذي نشأ فيه، ثم حلل السمات التي ميزت تلك الفترة، فصور الجو الدراسي في تطوان بكل ما له وما عليه، وتحدث عن طرق التدريس ونظمه وأماكنه وأدواته وأوقاته، وعن نوعية العلوم والمواد المدروسة والكتب المستعملة في مختلف فترات الدراسة، وعن عدد الدروس الملقاة يوميا بمختلف المساجد والزوايا، وعدد التلاميذ الذين يحضرونها، وعدد الشيوخ المدرسين بها.

ثم انتقل بعد ذلك للحديث عن دراسته في جامعة القرويين بفاس، فتطرق لسرد تجربته بمدينة العلم والعلماء، ثم صور حياته بذلك الجو الجديد الذي أحس فيه بأنه تجاوز إحدى مراحل حياته، ليلج مرحلة جديدة منها بما فيها من مغامرات وانشغالات كان لها أكبر الأثر في مستقبله.

ثم ترجم لشيوخه وأساتذته وعدد من رفاقه وأصدقائه، معتبرا أن ذلك من باب البرور والوفاء لهؤلاء الذين كان لهم عليه فضل قليل أو كثير.

فالكتاب إذن، بما احتواه من معلومات قيمة يعد شهادة نادرة على تلك الفترة من تاريخ مدينة تطوان، حملت لنا سجلا حيا وشريطا مصورا عن الحياة الاجتماعية والعلمية بها.

وبذلك تعتبر هذه المذكرات مرجعا موثوقا للباحثين من أجل معرفة أدق التفاصيل والجزئيات عن تلك الفترة المهمة من تاريخ تطوان ورجالاتها، تسمح لهم بالاطلاع عن كثب على خصائص العيش وأسلوب التفكير وطريقة التعامل في الوسط التطواني في أوائل القرن العشرين.

وهناك الجزء الثاني من هذه المذكرات تحت عنوان: « على رأس الثمانين ».

____________________
#على_رأس_الأربعين
#محمد_داود
Profile Image for K.
129 reviews5 followers
August 31, 2025
رائع جدًا جدًا جدًا، مذكرات عالِمٍ تطواني، عن طفولته وعائلته الرقيقة وأحوال تطوان حينها، ثم مراهقته وطلبه للعلم، ورحلته بعد ذلك لفاس؛ بتفاصيل كثيرة عن يومياته في كل مرحلة، وتعداد لمدروساته والمدارس التي كان فيها وأحوال العلم وطلبته وأشياخه تفصيلًا مع تراجم لأشياخه.
وهذا القدر من التفصيل لم يكد يمر علي من قبل، لذا وجدت فيه مطلوبي وبغيتي تمامًا، رضي الله عنه ورحمه لما رأى العلماء وطلبة العلم قد أهملوا تدوين المذكرات وتخليد تلك الحقبة: عسر عليه أن تمر بلا ذكرى، فسطّرها في كتابه بأحقّ ما تستحق من تخليد، وهو من شبابه وصغره حريص على تدوين كل شيء، لذا جاءت مذكراته مفصَّلة حتى بأسماء من كان يحضر كل درس وأين كان ووقته ومتى بدا وانتهى! وقد عجبت من كثرة المدرّسين في عصره للعلم، وعجبت كذا لصعوبة حال طلبة العلم ومشقّة الدراسة لمن لم يكن له أهل يكفونه ضروريات الحياة؛ فالمدارس والأحوال المادية لطلبة العلم ضعيفة!

وليت أهل العلم يحذون حذوه ليعرّفوا من بعدهم بحالهم، فالناس مولعون بذمّ حاضرهم ومدح ماضيهم لجهلهم صعوبات الماضي، وإلا فكثيرًا ما يكون الحاضر أسهل وأحسن.
رائع جدًا جدًا للمهتم -مثلي- بمذكرات طلبة العلم وأحوال العلماء ومدارس العلم وحواضره قبل مئة سنة.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.