الناشر " كتاب محاضرات في علم اللسان العام في هذه الطبعة الثانية ينبغي ان ينظر اليه بعد صدور الوثائق الجديدة والشذرات التي عثر عليها اخيرا سنة 1996 وظهرت في مطابع جليمار 2002 تحت عنوان شذرات معالم عن اللسانيات العامة توضح كثيرا من الافكار والاراء عن منهاج دي سوسير وطريقة تفكيره وأصل هذا التفكير ونموه ومشاغله واهتماماته وما يميز هذه المشاغل بوجه عام في هذه الشذرات المعالم وفي المحاضرات هو الحرص الشديد على وضع الاسس المعرفية الابيستسمسة لقيام علم اللغة وايجاده بإزاء العلوم الانسانية كأن علم اللغة بعد هذه القرون الطويلة مع النحاة الهنود والاغريق والرومان العرب لم يتأسس كعلم مستقل. "
Ferdinand de Saussure was a Swiss linguist whose ideas laid a foundation for many significant developments in linguistics in the 20th century. Saussure is widely considered to be one of the fathers of 20th-century linguistics and his ideas have had a monumental impact throughout the humanities and social sciences.
لم أكمله ، وبقي مرفوفا حتّى سئمت كنت أريد أن أتعمق في المدرسة السيسورية لكن كتبا أخرى تنتظرني والجامعة لم تفتح تخصص تحليل الخطاب ولا الصوتيات ولا اللسانيات المقارنة وها أنا أنتظر ومسؤوليات الأسرة والحياة تتضخم -_-
تكفيني العودة للكتب العامة من الآونة للأخرى حتى لا أنسى معلوماتي
نصيحة لكل طالب جزائري: إذا كنت متفوقا في الدراسة الجامعية ، فلا تترك الوطن على أمل انهاء تخصصك في بلد آخر التخصصات التي تحلم بها غير متاحة في جميع البلدان ،لا تضيع الفرصة في بلدك مهما كان مستواه التعليمي بعد الدكتوراه خصص وقتا لزيارة الجامعات العالمية فالدولة الجزائرية تخصص رحلات علمية لأساتذة الجامعة المرسمين لتطوير أنفسهم في مجالهم
أستطيع اعتباره أول كتاب غير مدخلي للسانيات أقرأه، حاولت قراءة كتاب لتشومسكي سابقًا وبائت المحاولة بفشل ذريع، يختلف هذا عن كتاب تشومسكي بأن هذه محاضرات، تشرح أفكار ونظريات دو سوسير لطلابه. القراءة عن أفكار شخصية ما تختلف عن القراءة لها، تمنيت لو أني قرأت لدوسوسير أولًا وحاولت تفسير وتحليل خطابه قبل أن أقرأ نقدهم له.
ملاحظة لا دخل لها بالكتاب: أعاني كثيرًا بسبب اختلاف المصطلحات اللسانية، كل مترجم أو لساني يستخدم كلمة مختلفة جذريًا عن الأخرى، أحلم بعالم يتفق فيه المترجمون على مصطلحات محددة.
للتذكير ؛ الدال والمدلول والعلاقة الاعتباطية الدال (signifiant): الصورة الصوتية والمدلول (signifié): الفكرة أو المعنى الذهني، وقد شدّد على أن العلاقة بينهما اعتباطية (arbitraire)، أي لا توجد علاقة طبيعية أو منطقية بين الكلمة ومعناها.
التزامن (Synchronie) والتعاقب (Diachronie) الدرس التزامني (السانكروني): دراسة اللغة في لحظة زمنية ثابتة الدرس التعاقبي (الدياكروني): دراسة تطورها عبر الزمن. محور الاختيار (الاستبدال) ومحور التركيب (المركب) اللغة تقوم على محورين: محور الاستبدال (associatif أو paradigmatique): حيث يمكن استبدال عنصر بآخر (كأن تقول "طفل" بدل "ولد")؛ أي: علاقة قائمة على التداعي الذهني. محور التركيب (syntagmatique): حيث تُبنى الكلمات في تسلسل زمني نحوي (مثلاً: "الولد يلعب"). ️ هذه العلاقات توضّح أن المعنى لا ينتج من الكلمة وحدها، بل من علاقتها بباقي العناصر داخل النسق.
سوسير فتح الباب أمام فهم اللغة كبنية من العلاقات، لا كمجموعة كلمات تحمل معاني جاهزة. لكن بعض مفاهيمه كـ"الاعتباطية المطلقة" و"الفصل التام بين التزامن والتعاقب" قد تبدو اليوم بحاجة إلى إعادة نظر. مع ذلك، لا يمكن إنكار أن مشروعه البنيوي كان الأساس الذي بُنيت عليه المدارس اللاحقة في الألسنية، كالتفكيك، التداولية، واللسانيات المعرفية.