Jump to ratings and reviews
Rate this book

وتسميهم أصدقاء

Rate this book

Unknown Binding

5 people want to read

About the author

سامي الغباشي

1 book2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (40%)
4 stars
2 (40%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (20%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for أم أنس.
88 reviews10 followers
September 16, 2013
مقتطفات:

( وتسميهم أصدقاء)

(إلى مكانِ ما ):
ينفضنى الأصدقاء عادةً
عندما يهمُّون بمغادرة المقهى .. ،
لم يحدث ذلك مرة أو مرتين
بل كل مرة يفعلونها ..
ليذهبوا إلى أمكنةٍ أخرى
يستطيعون فيها
أن يقترحوا لأنفسهم مداراتٍ مثيرة ..
واثقين من دعم جلسائهم
الذين بدورهم
سيقترحون مداراتٍ أكثر إثارة .. ،
واثقين
أن لهم فى العيون تَصديِقاً .. ،
وأن جلساءهم ..
الذين انتهوا لتوّهم من تراتيل (( الأنا ))
لا ينكرون الجميل .

--------------------------------------------------------------


(هزيمة)
---------

عندما أرهقتهُ الخطى
لملم جوعهُ القديم القديم
واتجه إلى المقهى ..
مثقلاً بهزيمةٍ عمرها ثلاثون عاماً
تشبههُ تماماً
تمشى كما يمشى
وتدافع عن كونها هزيمة
كما تدافع شحاذة صغيرة
عن كونها أنثىُ شائهة ..
ناقصة ربما ..
لكنها تستحلب عطف المارة ..،
وتسّبهم فى سِرّها

--------------------------------------------------------------

رغم أنك تحب الجميع
لكنك دائماً تنسى
وتضع مرآةً بحجم من تُجالسهم
.. .. .. .. .. .. طيلة الوقت .

--------------------------------------------------------------

(الذين خسروا : )
---------------
دائماً ..
يبدؤنكَ بالعداوة ..،
يصرخون فى وجهكَ كلما ابتسمت ،
يُشيعون فى المدينة إنك أعمى ؛
لأنك قلت لبعضهم يوماً :
معذرةً ..
لم أسمع بفتوحاتكم
معذرة ..
معارككم تديرونها
إذا دارت (( الفودكا )) الرخيصة برؤسكم
معذرةً ..
لم أر غباراً طحناً ..،
غربلت رمل المدينة بحثاً عن آثاركم ،
عن نقشٍ قديمٍ يحكى خوارقكم ..،
فاعذرونى ..
أيها الرقيقون جداً
لا أرى غير هزائمكم .

---------------------------------------------------------------

( تاريخنا الشخصى )
------------------

نحن صنعناه بأيدينا
ونحتنا له بأظافرنا أعضاءً
وسوَّدنا وجهه بأفعالنا
وجعلنا له يدين بمخالب
( هما اللتان تبعثران أيامنا الآن )
وفقئنا عينيه ؛
( فصار إذا جاء إلينا ، يدهسنا بقسوةٍ ،
غير عابئٍ بأجسادنا التى تضخمت )
وعندما نبهنا إلى أمهاتنا الطيبات
ونصحنا بتقبيل أيديهن

ضحكنا من بلاهته ؛
( فصار كلما أنَّ محبٌّ منا أمام محبوبةٍ أو تكلم ،
يضع سبابتيه فى أذنيها ، فتنظر إلى حبيبها بدهشةٍ
وتقول : لماذا تحرك شفتيك هكذا وأنت صامت !! )
نحن صنعناه بأيدينا
ومحونا من ذاكرته أشياءً نحتاجها الآن
صنعناهُ ..
وخرَّبنا بشقاوتنا قلبه ..،
فاستخرج من صدورنا أشياءً
وثبَّت مكانها أشياء
.. .. .. كلعب الأطفال .

--------------------------------------------------------------------

(حكاية)
-------

تفتح عينيكَ
على صوت امرأةٍ تُحبها
وطفل يخربش الأنحاء..،
ويصنع من بهجة الوقت أحصنةً..
تدور فى الغرفة
ليكتمل انتباهكَ
وتجلس مستعداً للحكايا..،
لكنه يطير كعصفورٍ
يقطف من كل كلمةٍ حرفين
ويرصّ قطافه الطفولىَّ
أمام أذنيك..
كلحن بعثرته البراءة..،
وعليك جاهداً..
أن تُكمل اللحن
ليُصبح حكايةً..
.. .. .. سيكونها غداً.


------------------------------------------------


ها أنتذا
بين الخلائق أحجية..
لا النوم يعصم مقلتيكَ..،
ولا بصيص الأمنية.

------------------------------------------------

ولد
يبذر دهشته..
فى جسد البنت..،
وبنت تبدأ لحظتها من عينيه.

------------------------------------------------

( تصبين غفرانك كنبيذٍ )
وأنا خُطاى خطيئة
………… أين المفر ؟؟


------------------------------------------------

فالرقصة تغرينا أن نهلك فى الإيقاع
Profile Image for باسم الحميد.
Author 2 books11 followers
April 4, 2017
تحيات للزميل و الشاعر سامي الغباشي، النصوص رائعة، غالبها يومي معيش مع انفتاح تام على الذات و أود ككاتب أن انفتح على ذاتي بطريقة شبيهة لتلك فالنصوص عند الشاعر الغباشي إن لم تصفني فهي تنبهني لما فاتني و الرأي فيه خصوصية كبيرة و إراه تفوقا فشتان بين نص يروقك و نص يحكيك و تلك بعض مقتطفات مما راقني

يتشظى وقتك
بين امرأة تحترف العشق..،
وبنت..
لا تتقن فى الأرض سواك.
( 15 )
ولد
يبذر دهشته..
فى جسد البنت..،
وبنت تبدأ لحظتها من عينيه.
( 16 )
حين تهاوى
راح يفتش عن أنثى
يَتَعَملق فى عينها..،
أو
تتهاوىُ
فى
حضرته.
---------------------------------------
لا تعرف (( رضوى ))
أن الشعراء يقولون : (( أُحبكِ )) لامرأةٍ
بل ألف امرأةٍ..،
لكن حقيقتهم..
لا يعلمها إلا الله .
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.