يبدوا أن ليبيا ( إفريقية ) يحيط بها البحر من كل جانب ، فيما عدا الجزء المتصل بآسيا ، وقد كان الملك نيخاو ، ملك مصر ، أول من أثبت هذه الحقيقة فى حدود علمنا ، إذ أنه حينما توقف عن حفر القنال التى تصل من النيل إلى الخليج العربى ، أرسل بعض الرجال الفينيقين فى سفن آمرا إياهم أن يعودو بحرا من بين أعمدة هرقل ( جبل طارق ) حتى يأتوا إلى البحر الشمالى ( ألبحر الأبيض ) وبالتالى إلى مصر هذه ترجمة حرفية لما ورد فى كتاب هيرودوت عن الإلتفاف حول إفريقيا فى أول رحلة إستكشافية فى العالم فى حدود ما أعلم إبراهيم أسعد محمد ِ
توثيق أدبى رائع لهذه الرحلة الرائعة المليئة بالتشويق والمخاطر فى العهد الفرعونى ومحاولات الدوران حول أفريقيا وأستكشاف العالم استمتعوا =========================== كان لى الفخر والشرف أننى والمهندس كرم حسن كنا من أوائل من رفع أعمال إبراهيم أسعد محمد رحمة الله عليه أتمنى تنال أعجابكم وينول الكاتب حظة بالدعاء له من حضراتكم ===========================
هذه ثالث رواية أقرأها لإبراهيم أسعد محمد, و كعادة المؤلف يظهر بطل الرواية في صورة رجل المستحيل, لكن الرواية ممتعة جداً. هذا الرجل -رحمه الله - لم يأخذ نصيبه من الشهرة و لم تأخذ كتاباته نصيبها من الانتشار, لكني لم أقرأ من قبل في المكتبة العربية رواية مغامرات تاريخية تمتزج فيها الحبكة بالتشويق بالتفاصيل التاريخية بمثل ما رأيت في كتابات هذا الرجل الذي تدل كتابته على مدى المجهود الذي كان يبذله لبناء رواية مبتدئاً من مجرد فقرة في أحد المصادر التاريخية