Jump to ratings and reviews
Rate this book

خنادق العذراوات

Rate this book
بعد أن أصبح عاملاً فيه قرر إبراهيم سالم، المجند السابق في الأمن المركزي أن ينهب مصنع البيرة، لكن أطماعه لا تتوقف هنا فيتعاون مع المومس ناديا وأستاذ التاريخ رمضان ليبيع المصنع الذي يختزل تاريخ مصر الحديث بمبلغ 300مليون جنيه، يجند جاسوسًا له داخل المصنع لمعاونته على إتمام الصفقة والخصخصة وصولاً إلى البيع النهائي يسمع مراد الطالب الجامعي أصوات العمال الذين يهتفون ضد بيع مصدر رزقهم، لكن ماذا بإمكانه أن يفعل فهو جزء من الصفقة بحكم علاقته القديمة بالمافيا السارقة.
.
رواية شيّقة تروي تاريخ مصر القديم الذي تم نهبه على يد المستثمرين الجدد حلفاء النخبة الحاكمة ..
.

200 pages, Unknown Binding

First published January 1, 213

3 people are currently reading
96 people want to read

About the author

وجدي الكومي

10 books58 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (6%)
4 stars
13 (27%)
3 stars
15 (31%)
2 stars
10 (21%)
1 star
6 (12%)
Displaying 1 - 15 of 15 reviews
Profile Image for إبراهيم   عادل .
1,071 reviews1,974 followers
December 19, 2013
وطبعًا زي ما إحنا عارفين كلنا مش شرط الفكرة الحلوة يتعمل منها رواية جيدة، أو حلوة، بس الغريبة إننا هذه المرة عندنا فكرتين، الفكرة الأولى الخاصة بمصنع البيرة في مصر، ذلك المصنع التاريخي العريق، وحكايته التي أعتقد أنه كان من الممكن أن نخرج منها برواية عظيمة، وهناك فكرة أخرى تخص عنوان الرواية .. وهي (خنادق العذراوات) وهو ذلك المكان المتخيَّل الذي يتم فيه بيع البنات كأنه سوق نخاسة!
..
ولكن للأسف الشديد فالكاتب يتجاهل هاتين الفكرتين أًصلاً وينحو بالرواية منذ بدايتها ناحية أفلام الثمانينات أو أفلام "المقاولات" تمامًا، لنجد أنفسنا أمام شابٍ مسكين تغويه فتاة ليل وتستدرجه إلى وكر عصابات المخدارت و"الخمره" ـ بالمرة ـ ولا بأس من استعراض بعض المغامرات الجنسية هنا وهناك، والمفاجأة أن هذا الطالب كنَّا قد تعرفنا عليه في أول الرواية على أنه "أستاذ جامعي" فلا بأس أن تأتي طاقة القدر فجأة من أستاذه ورئيسه في القسم وغريمه في الفتاة ـ التي يبدو أنها أحبته رغم الفوارق الاجتماعية والطبقية ـ لزوم الصنعة ـ فجأة ينجح الطالب بتقدير جيد جدًا ويعيّن معيدًا بالكلية، بل وتساعده التي أصبحت (في ظروف غامضة) زوجته في البعثة التي ذهب بها للخارج، وتساعده في رسالة الدكتوراة، ولكنه لا يزال يحن لأيام زمان للماضي .. وفترة الثمانينات!!
..
الغريب بالنسبة لي في هذه الرواية ليس فقط القصة العادية، والحبكة المتداعية، بل والحوار الذي يبدأ فصحى ويتحول فجأة إلى العامية والعكس، بل الغريب ـ بالنسبة لي على الأقل ـ أن كاتبها هو وجدي الكومي، الذي قرأت له روايتها السابقة (الموت يشربها سادة) وأحببتها وتحمست لها كثيرًا
وغريبُ أيضًا أنه يحرص ـ بعد أن تجاهل فكرتي الرواية التي ذكرتهما في البداية، واللتان وردتا في آخر 50 صفحة من الرواية فقط ـ يحرص على أن يذيَّل الرواية بورقة أخيرة يشكر فيها عدد من الأصدقاء ـ منهم وزير سابق ـ الذين ساعدوه في جمع معلومات، معلومات عن ماذا يا صديقي؟؟ تفاصيل صناعة المشروبات الروحية، وتاريخ مصنع البيرة والجالية اليونانية في مصر ... طب أين هذه المعلومات بالله عليك؟!! ولماذا تخبئها عن قارئك المسكين؟!!
..
للأسف
Profile Image for Ali Alghanim.
496 reviews119 followers
October 2, 2015
لا معنى لهذا الكم الهائل من المناظر الجنسية- في الصفحات الاولى - و التي لو حذفت لم تأثر على الحبكة ولا على تسلسل الرواية . فلا اعتقد ان أحدنا سيهديها لأحد أفراد عائلته ،لخدشها للحياء العام .


*. هم في النهاية يبيعون ،هناك من يبيع أرضه ، و بعضهم يبيع مجلدا او مجلدين من التاريخ ، اخرون يعبأون اللحوم البشرية في قوارير و يبيعونها ايضا ،مثل لبن الأطفال .
Profile Image for Wagdy El komy.
12 reviews16 followers
November 18, 2013
مقال الناقد صلاح فضل عن الرواية المنشور بالمصري اليوم يوم 19 نوفمبر

وجدى الكومى يصور «خنادق العذراوات»
وجدى الكومى كاتب مصرى شاب، يمارس الصحافة ويشق طريقه بثقة واقتدار فى كتابة القصة والرواية، فهو حكاء ممتاز، يعرف كيف يمسك بخيوط اللعبة السردية فى التقديم والتأخير، والإثارة والتشويق، لكنه مولع بوصف حالات الشبق ولحظات النشوة فى سياقها الإنسانى الطبيعى، كاشفاً عن زيف المظاهر الاجتماعية، وضراوة القوى المنحرفة التى تتاجر بالمحرمات وتعيث فى الوطن فساداً. وقد أصدر حتى الآن مجموعة قصصية وثلاث روايات، أحدثها بعنوان «خنادق العذراوات»، وأحسب أنه قد نشرها فى دار الساقى تفادياً للرقابة الذاتية التى يمارسها الناشرون المحافظون عموماً فى مصر، وهو يستعيد فيها على لسان الراوى - الدكتور مراد - المدرس بقسم التاريخ بكلية الآداب مشاهد ما بعد ثورة يناير 2011 فى الترشيحات الرئاسية، لكنه لا يلبث بعد صفحات قليلة أن يعود إلى أواخر التسعينيات منذ أن كان مراد طالباً فى الكلية ذاتها قبل بعثته إلى الخارج التى لا يبدو أنها قد غيرت كثيراً من عقليته الغريبة ولا طبيعته العابثة، فأكثر ما يلفت نظره خلال محاضراته هو نظرات تلك الطالبة اللعوب التى «تتعمد دائماً الإتيان بحركات مريبة أثناء المحاضرة، فى البداية لم أكن أظنها أكثر من حركات عصبية لا إرادية، أو نتيجة متاعب عقلية تجعلها تصدر إشارات لكائن مجهول فى خيالها، كانت إشارات متوحشة تجعلنى أفقد تركيزى، عضها المستمر على شفتيها الرقيقتين، توتر نظرات عينيها وكثرة خفقان أجفانها كأنها مستثارة أو هائجة.. تعقبها ضحكات انتصار كأنها شامتة لنجاحها فى الإيقاع بى بأشعة عينيها»، لكن الراوى لا يتخذ أى موقف نتيجة لذلك، بل ينساق وراء غوايتها عندما تأتى أمامه بحركات تكشف صدرها فيتابعها وهى لاهية مع صديقها ويطاردهما خارج الجامعة بسيارته دون أن يصل لنتيجة، تصرفات مراهقة تكشف عن عبثه وخروجه عن السمت الجامعى، كما سنرى بعد ذلك فيما يرويه من أطوار حياته المتناقضة تماماً مع عمله. لكن اللافت للانتباه من الوجهة التقنية أنه عندما يشرع على التوّ فى استرجاع سنوات دراسته، وهو ما يستغرق معظم حجم الرواية قبل أن يعود للالتحام بلحظة البداية، ليكشف سر هذه الفتاة وغيرها، يتابع سرد الأحداث بتفاصيل فورية طازجة تلغى مسافة الرؤية، أى أنه يعود لرواية الماضى البعيد كأنه يحدث لحظة السرد دون مراعاة للمنظور ولا إيحاء بفعل الذاكرة التى تنتقى وتختار وتركز وتبسط طبقاً لآليات معروفة لدى كبار المبدعين لا تسقط الزمن من حسابها، مما يجعل تجاهل هذا المنظور ومتابعة الحكى الفورى لأحداث مضى عليها خمسة عشر عاماً يصيب السرد بما يشبه الانفصال الشبكى، ويترك لدى القارئ المدرب على تذوق الأعمال الناضجة شعوراً يصعب تجاوزه، كأنه حيال قصتين لم يتم التحامهما عضوياً بالطريقة الملائمة الطبيعية.

من القصة إلى الرواية:

يرى وجدى الكومى نفسه كاتب قصة أولاً، بينما يمتد إنتاجه فى الرواية عبر مجموعة من المشاهد المكثفة التى تجسد حلقات لا يربطها سوى وعى الراوى فحسب، دون نمو داخلى ملموس، فإلى جانب إغفال المنظور الزمنى تكاد كل مجموعة من فصول الرواية أن تقدم عالماً مستقلاً بذاته، يمتلك حضوره الطاغى والشائق الذى لا يتوقف على ما عداه، فقصة زواج مراد من زميلته وفاء مدهشة ونادرة وتتسم بشىء من اللا معقولية «كنا معيدين فى نفس القسم، كان بمقدورها الاستمرار خاصة بعدما تم تعيينها معى، لكنى أقنعتها بعد الزواج بالاستقالة بعدما جاءتنى منحة تركيا، وقتها كنا لا نزال مخطوبين، قامت الدنيا ولم تقعد، لم ترض بالاستقالة بسهولة، لكنها استجابت فى النهاية، كنت أعرف كيف أقهرها، لم أهددها بفسخ الخطوبة، كان تفوقها وحبها للكلية خصوصاً بعدما صارت معيدة أهم لديها منى، فقط بكيت، بكيت كى أقهرها، لم تستطع مقاومة دموعى، يومها تيقنت أن تضحيتها تستحق، سافرت إلى أسطنبول واستقالت، وعدت وتزوجنا، ورويداً رويداً ندمت على الاستقالة»، وعندما نعرف بعد ذلك أن هذه الفتاة التى أخلصت فى حبه، ورفضت إغراءات أستاذه، وأنقذته من مستنقع التدهور الذى انحدر إليه فى العهر وتجارة المخدرات وأعادته إلى رشده، بل هى التى كتبت له رسالته للدكتوراه ولقنته كيفية الإجابة عن أسئلة المناقشين، ندرك أن شخصية بهذا النضج لا يمكن إقناعها بالاستقالة بمجرد سلاح البكاء الأنثوى، فنموذج المرأة التى تستعصى على غواية أستاذها، وتتنازل عن مستوى أسرتها الثرية كى تنقذ زميلها الشاب وتتفوق عليه فى الدراسة لا يمكن أن يكون بمثل هذه الهشاشة. لكن ضعف خبرة الكاتب بآليات العمل الجامعى يجعله يقع فيما هو أفدح من ذلك، إذ يحكى أن هذه الفتاة ذاتها هى التى أقنعت الأستاذ بالتواطؤ معها وتسريب الامتحانات كلها لزميلها الراسب غياباً فى كل المواد كى ينجح ويتفوق، بل ويعينه معيداً معها كى يتوسل به للقرب من والدها ابتغاء الحصول على إحدى الفيلات فى المنتجعات التى يبنيها ويملك بعضها، ثم يظل مسانداً لهذا الطالب الفاشل وهو يكرهه وينفس عليه، فيحميه من سطوة مافيا المحرمات التى كانت تستغله. هذا التصور الوهمى لأمور الجامعة يشف عن قدر من تبسيط الواقع وتصديق ما يتناثر من شواهد متفرقة على فساده وتجميعها فى بؤرة واحدة يستحيل أن تكون تمثيلاً نموذجياً عميقاً لمكوناته الفعلية من طبيعة النظام ومواقف الشخصيات، لكن ما ينجح فيه الكاتب ويستثمره بطريقة ذكية هو التخصص الذى يعزوه إلى الراوى وأستاذه، فقد جعل ذاكرته تفور بحكايات التاريخ وأحداثه، وهى تعلق على الوقائع الآنية، بل فاضت هذه المعلومات على بقية الشخصيات الأخرى، مثل نادية التى سنعرض لها باعتبارها أبرز شخوص الرواية، وهى غانية أمية، توحى لطالب التاريخ أن يقارن عبدالناصر بمحمد على عندما «وزع على الفقراء فدادين الإقطاعيين الذين رباهم محمد على فى صبر وأناة، وعبأهم فى طوابير الحرب وألقى بهم فى مواجهة النابالم ليبتلعهم فك الموت الشره فى معركة «الكاريزما» والسطوة وفرض النفوذ، مثله مثل محمد على الكبير الذى انتزع الفلاحين من أراضيهم وأرسل مشايخ القرى لخطف الشباب من حقولهم»، ومع أن هذه المقارنة المجحفة لا يستمدها طالب التاريخ من أساتذته بل يعتمد فيها على راعية نزواته فإنها تمثل هذا العرق التاريخى النابض فى عصب الرواية والذى ينفر كثيراً ليبرز على جلدها.

جموح الشهوات:

تمثل نادية القطب الجاذب لأحداث الرواية، منذ التقطها مراد - طالب الآداب الفقير المكافح - من باب شقة جيرانه المقاولين العزاب فى مدينة السادس من أكتوبر الذين استدعوه لإسعافها ظناً منهم أنه طالب طب، فحملها إلى المستوصف وأنقذها فمنحته نفسها ومالها بسخاء نادر، وأطعمته من أنوثتها الدافقة وفتحت عينيه على لذائذ الشهوة وأوهام المخدرات، بل أسرت إليه بلهجتها العامية بأهم أسرارها التى تصحح بها التاريخ: «كان فيه وزير زمان اسمه أحمد رشدى، الباطنية اللى كانت عايشة أزهى عصورها، الله يرحمه السادات، شافت أسود أيامها فى عهد الوزير ده، قعد يلمّ فى التجار، ويقطع رقابيهم ويعبيهم فى السجون، سعر الحشيش ضرب فى السما، جوزى إبراهيم ساعتها كان فى الأمن المركزى، طلبوا منهم فى المعسكر إنهم يخرجوا يكسروا ويجيبوا عاليها واطيها، هرسوا شارع الهرم، كسروا الفنادق والعربيات، كان الغرض هو كسر مناخير الوزير اللى ركعهم» لكن نادية لا تكتفى بتحويل الطالب الذى عشقته إلى مدمن للجنس والصنف معاً، بل ترسله إلى زوجها القواد المقيم فى بين السرايات ب��وار جامعة القاهرة ليحوله إلى بائع للحشيش بين الطلاب والموظفين وحتى الأساتذة أنفسهم، فيجد أستاذه المهيب الدكتور رمضان متربعاً فى مجلس «الغرزة» السرية فى «بدروم» العمارة التى يقطن بها إبراهيم ويتخذها مركزاً لأعمال التهريب والكيف والصفقات الدنيئة. وينخرط مراد فى هذه المافيا بهمة حتى تباغته نادية بلهجة الانتصار «بعنا مصنع البيرة، شركة الأهرام للمشروبات بقت ملكنا.. أنا أخيراً بقيت ملكة» فيعقب على ذلك بحس المؤرخ «إنها حياة طويلة»، كان البيع هو العامل المشترك فى معظم مراحلها، بدأتها نادية منذ أن كانت طفلة صغيرة فى «محلة مرحوم» تبيعها أمها فى سوق البلد، ثم لم تلبث أن باعتها فعلاً لإبراهيم سالم الذى جند فى الأمن المركزى وجاء بها للقاهرة، وشارك فى المؤامرة وعرف سرها فكانت مكافأته بعد تسريحه هى التعيين بمرتب محترم فى مصنع البيرة، دخله عاملاً فقرر مع الضابط الذى كان يرأسه نهب المصنع بطريقة منظمة، فاستأجر شقة مجاورة له وحولها إلى (غرزة) يهرب إليها الخمور والبيرة من المصنع، ويلتقى فيها بالتجار والوسطاء ليقايضهم على البضاعة، ثم اتصل بهم بعض المستثمرين الجدد ليحصلوا على المصنع والأراضى الثمينة التابعة له بسعر لا يبلغ مقداره عشر ثمنها الحقيقى. لكن الكاتب الذى يستعين بكبار المؤرخين لتوثيق هذه الوقائع ويوجه لهم الشكر فى خاتمة الرواية لا يستطيع سردها على لسان الطالب الشاب الراوى، فيورط أستاذه الكبير الدكتور رمضان ويجعله ينحدر فى مطاردة تلميذته قبل أن يعقد صفقة مع خطيبها، ثم يضعه - وهذا هو الأنكى - فى صدر (غرزة) إبراهيم كى تتدفق المعلومات على لسانه فى لحظات الإفاقة، يحكى قصة المصنع منذ أن أنشأه عام 1897م رجل الأعمال اليونانى «تيودور كوتسيكا» مع مصنع آخر فى منطقة طرة مازالت تحمل اسمه حتى الآن ومحطة مترو «كوتسيكا» بعد اختفاء مصنع الخمور، ولا تقتصر أعمال هذه المافيا الجديدة على بيع المصانع برخص التراب، بل يعمد إبراهيم وشركاؤه إلى تحويل أنفاق المصنع وسراديبه الأسطورية التى يحكى أن الإنجليز كانوا يخزنون فيها أسلحتهم خلال احتلال مصر أو يعبرون فيها سراً تحت الأرض إلى مناطق العاصمة، يأتى هذا العامل الذى يبيع حتى لحم زوجته أمام عينيه ليجعل من هذه الأنفاق أبهاء مفروشة للبغاء وبيع العذراوات الفقيرات فى مزادات علنية بدعوى الزواج العرفى بعد عرض مفاتنهن أمام الأعين الشهوانية لكبار رجال الأعمال وموظفى شركات البترول «توسع إبراهيم ونادية فى تجارتهما - ربما دون علم ملاك المصنع الجدد - فى الفتيات داخل أنفاق مصنع البيرة الذى يقف ببرجيه من الخارج موثقاً لعهد مضى من الشموخ والعظمة الاقتصادية والصناعية، لا يتصور العابرون بواجهته العملاقة أن داخله تجرى أبشع أعمال النخاسة».

وعندما يعود الراوى بعد سنوات من بعثته تطارده نادية فيتابع الفتاة التى تثيره بحركاتها ويقوده صديقها إلى راعيته القديمة حيث لا يقوى على التطهر من حياة العهر والفحش، لكن تدفق السرد وحيويته، وقدرة الكاتب على خلق النماذج وتجسيد المواقف وتقطير المعلومات التاريخية تجعل من هذه الرواية، بالرغم من كل الملاحظات السابقة، عملاً لافتاً قد يصدم ذوق بعض القراء لكنه يشبع نهم معظمهم للإثارة ويقدم فى الآن ذاته شهادة مجتمعية دامغة.
Profile Image for Aliaa Mohamed.
1,178 reviews2,371 followers
January 17, 2019
وصلت لصفحة 70 وماقدرتش أكملها، ملهاش لازمة
Profile Image for خالد العزيز.
Author 10 books93 followers
January 3, 2015
الرواية الثالثة لوجدي الكومي بعد روايتين ومجموعة قصصية .
بدءا… الرواية مثيرة للغاية وتجذب القارئ لعوالمها بسهولة بالاضافة لايقاعها السريع .
الفكرة العامة للرواية وسبب تسميتها بهذا العنوان لن يتضح الا مع الربع الاخير من الرواية ، اعتقد اننا امام روايتين ، كان من الممكن ان تكون الرواية الاولى عن الاستاذ الجامعي وعلاقته بزوجته بعد اكتشاف ماضيه ، وكانت ستصبح رواية عظيمة جدا خصوصا لو اعتمد علي الجانب النفسي .
الرواية الثانية هي ابراهيم سالم وقصته مع الخنادق ومصنع البيرة وهذه رواية شيقة جدا .
لكن مادار في الرواية ان الكاتب مزج الفكرتين معا فشكل رواية واحدة متماسكة .
لكن يجب ان اعترف اني اثناء القراءة كنت اشعر ان تسلسل الاحداث كان ممكن ان يكون افضل من ذلك .
احيانا كنت اشعر بعدم منطقية الاحداث… رغم ان الخيال الروائي لا حدود له ويتقبل كافة الحوادث المنطقية منها واللا منطقية . وهذا لا يقلل من شأن الرواية .
جرعة الجنس في الرواية مكثفة لكنها جزء لا يتجزأ من شخصية البطل بشبقه الدائم ورغبته الدائمة ، عن نفسي متفهم ذلك جيدا ولا ارى ان الجنس في الرواية كان غير مبرر . بالعكس تماما .
يبدو وجدي الكومي مهموما بالشان السياسي وذلك باسقاطات صريحة علي الانتخابات الرئاسية او فترة الخضخصة ، كما يضج العمل بأسئلة عديدة عن التاريخ مثل ما المسكوت عنه ومالذي اخفاه ويسعي المؤرخون لاخفاءه .
الرواية جميلة جدا واستمتعت بها . ولعل النهاية وتحديدا المشهد الاخير بديع والاجمل ان مراد بعد مرور الزمن لم ير نادية او ست الكل .
استمتعت وادعوكم لقرأتها .
Profile Image for Ali Omar.
619 reviews35 followers
February 14, 2022
صدمتني يا راجل
انا كنت مستني روايه ايه انا قولت لما بدأت فيها اه
بعد صاله اورفانيللى قولت حلو حد بقا كويس
ولعبت.
البدايه حلوه فى حكايه الفاسد تمام مفيش مشكله
وسط الروايه كله حتى النهايه اى كلام ناس قواده ومسكوا البلد يعني تاجر حشيش وقواد الصراحه لو سمعوا هيزعلوا منك لا يقارن بين التاريخ المزور وبين تاريخ الحشيش ويطلع تاريخ الحشيشين اصدق ع الاقل مش خبوا علينا مشاكل سعد زغلول وعدلى يكن وغيره
ومصنع البيره وتاريخه
فجاه ست الهانم مستنياك .
تمت
خلصت كدا . ايه وليه الله اعلم
يلا الحمد لله.
Profile Image for لينا النابلسي.
Author 7 books670 followers
February 24, 2015
طيب. ..أنا عندي رأي متواضع بعيد كل البعد عن جمال اللغة والتنقل السلس في الحكي...أنا كنت حباها تبقي أطول...في البداية الكاتب أخد راحته في تعريفك عن البطل ...تاريخ وجغرافيا وتفاصيل ليها علاقة بتكوينه...ولما إنتقل إلي الحدث الأهم وهو مصنع البيرة وخنادق العذراوات حسيت إني بنهج وأتكروت كنت هسعد بمية صفحة كمان مليانه وصف و حكي و سرد وإسترسال...لكني في النهاية أعلن إستمتاعي بالفكرة و الرواية في المجمل و هبدأ في قراءة إيقاع قريباً و مستعده لكل جديد. ..بالتوفيق وجدي الكومي
Profile Image for ميريهان الفقي.
20 reviews19 followers
January 25, 2014
قرات 60 صفحة من اصل 204 صفحة

يعني 52 مشهد حسب تقسييم الكاتب للرواية

بالظبط 31 مشهد منهم إباحي مقزز - لا يخدم العمل الادبي في أي شي - والجدير بالذكر إن دة بالظبط 30% من الرواية والأحداث لسة مبدأتش

هي الرواية دي أتكتبت ليه؟

>_< انا فعلًا مش هقدر أكملها
Profile Image for Shimo Kassab.
82 reviews14 followers
July 27, 2023
اسم العمل:- خنادق العذروات
اسم الكاتب:- وجدي الكومي Wagdy Elkomy
عدد الصفحات:- 207 أبجد
اسم دار النشر:- دار الساقي للطباعة والنشر

🔷تبدأ احداث الرواية مع الاستاذ الجامعي مراد وكروت تهنئة يتلقاها بالمناسبات من شخص يدعي (مروان ابو الحبال) وعند بحثه عنه لم يتوصل لشيء
وزوجته وفاء الشكاكة التي تحاول ان تصل لدليل ملموس لخيانه زوجها وتستعين بدكتور رمضان استاذها السابق وزميلها عندما كانت تعمل معيدة قبل ان يجبرها مراد علي ترك العمل وببداية العمل تشعر ان مراد زوج مظلوم ويعامل زوجته بطريقة غير لائقة بناءا علي تصرفاتها الي ان يقرر مراد تذكر ماضيه البذيء ويكشف لنا عن قصة حب دارت بينه وبين وفاء ومحاولاتها انقاذه من الوحل الذي اغرق ذاته به ومساعدتها له بدراسته وبعثته وحصوله علي درجاته العلمية كانت هي السبب بها حتي الدكتوراه كانت تناقشه فيما سيناقشه به اساتذته حتي لا يشعرون انه لا يفقه شيئا وان تلك الرسالة ليست له بالاساس.
ليفتح علينا مراد ماضيه وبدايته وكيف تعرف علي نادية واقحمته لعالمها المليء بالحشيش والبيرة ولا يخلو كذلك من الدعارة وعرفته علي زوجها ابراهيم وكيف هو فخور ومطيع لزوجته نادية ومتاجرته للحشيش والبيرة والعذروات وان نادية الكارت الأخضر الذي ييسر له اعماله
🔹«لتحكي لنا نادية جزءا من تاريخ حياتها وانها تعودت علي أن تُباع منذ صغرها وكيف قامت امها بعرضها بالسوق لبيعها وحياتها الشاقة وكيفية دخلوها لهذا العالم»
🔹لندخل مع الاحداث وتتابعها لمصنع البيرة بعد خصخصته وادراجه تحت يد ابراهيم ونادية _بعدما قام ابراهيم باخماد نار ثورة العمال الذين يرفضون خصخصه المصنع وقطع باب رزقهم (بطريقة سلسله لابراهيم وبشعة لكل من يقرأها)_ ليمارسوا داخل خنادقه كل ما هو غير مباح من افعال وصفقات مريبة ومن ضمنها صفقه بيع العذروات فهي من اكثر الصفقات ارباحا.
وبعد توبة مراد وبُعده عن كل الموبقات تلك
يحّن لنادية وايام الرزيلة فيقوم بالبحث عنها بشتي الطرق لكي يصل اليها مرة اخري وتنتهي الرواية لكي تصلني فكرة:-
«أن من سعي لشيء دون إرادته سيعود من حيث جاء مرة اخري»
🔷 يروي الكاتب من خلال الرواية عن طريق قعدات السمر والبدرون والخنادق للمصنع
«تاريخ مصر كما لم يروّ من قبل».
وكيف تم نهبه علي يد مستثمرين جدد وستائر يعلق عليها هذا لمصلحه البلد
وكيف أن تلك الخنادق التي حفرها الاجانب شهدت ان تكون معبرا لكل شيء وضده
من مهربات وخمور ومخدرات ومومسات الي ثورة يناير والحرية والاستقلال
📌رواية شيقة مع تحفظي علي بعض المشاهد _وان كانت كثيرة ولم يكن لها اي داعي داخل الرواية وذات وصف دقيق لم يخدم احداث الرواية_ من وجهه نظري
غير ان الفكرة الاساسيه المقام عليها الرواية لم يتم ذكرها الا باخر 25 صفحه بالرواية وكان يمكن اختصار بعض الاحداث التي لم يكن لها داعي والدخول بالموضوع الرئيسي للرواية.
🔷لغة الرواية دُمجت العامية حوارا والفصحي سردا بطريقة سلسة ومشوقة.
Profile Image for محمد.
Author 3 books11 followers
May 22, 2019
أربع نجوم ، مؤقتا ، حتى تحين قراءة ثانية لكتابة ريفيو مفصل ..فقط لأنها تستحق قراءة ثانية .
Profile Image for Reem Albdeed.
145 reviews2 followers
February 12, 2025
شهامتي تجبرني على أن أفلت روحك.. وأجعلها تحلق بحرية..
Profile Image for مُحمَد رمضان.
211 reviews7 followers
February 14, 2024
تبدأ المعاناة لو شعر أحدهم بميله لفتاة من طبقة اجتماعية أرقى، فلا يعرف كيف يتبع هواه، ولا يعرف كيف يبتعد، ليس له على قلبه سلطان، لكن حينما تكون هناك إرادة لا بد أن تتحقق المعجزات ..

مراد ووفاء مثال لطالبين مكافحين دفع بهم القدر إلى كلية الآداب قسم التاريخ، ومن حسن حظه تبدأ وفاء بالاعجاب به وهو يبادلها نفس الشعور، لكن كيف الوصول لابنة رجل الأعمال الشهير، وهو لا يملك سوى رغيف يقتات منه في اليوم .. ظلا يكافحا حتى تخرجا من الكلية وتم تعيين كلا منهما معيدًا في الجامعة، وبعد إلحاح من مراد استقالت وفاء من منصبها لتعطي اهتمامها لبيتها وأسرتها ..

ما بين دخوله الجامعة وخروجه منها قصة طويلة وحدوتة لا يعلمها سواه وأستاذه، قصة تحوي بداخلها نادية وإبراهيم ومسعد ورمضان، حكايته في الوصول لهؤلاء بدأت بالصدفة حينما أنقذ نادية من جيرانه الذين يقطنون في الشقة المقابلة ويجلبون معهم فتاة كل ليلة، لتبدأ من حينها حكاية مراد غير مراد الطالب رث الهيئة منكوش الشعر معدم الثياب، يصبح بعدها مهندم الملابس ذو هيئة ممتازة وجيب مملوء بالنقود التي توفر له ما يبغي الحصول عليه حتى ولو كان على حساب دراسته ..

الاتجار بالبشر جريمة، لكن من يفعل ذلك لن يخبرك بذلك صراحة، سيبحث عن مسمى مقبول يمكن أن ينفذ به إلى عقلك .. الغريب ليس في ذلك، بل الأغرب أن يبيع البشر أنفسهم بنفس راضية فتجدهم يُعرضون للبيع ويتم التقليب فيهم كما يقلب الجزار في بضاعته ليثمنها ولا يحركون ساكنا ..

بلغة عربية فصحى ليست جيدة بالشكل الكافي وحوار بالعامية المصرية يخوض بنا الكاتب في منطقة محظورة لا يرغب الكثير في الولوج إليها، لكن كان من المهم تسليط الضوء عليها وسبر أغوارها، هنا حياة لا نعلم عنها شيئًا، عالم آخر غير الذي نحيا بداخله .. اختيار العنوان ملائم جدًا للعمل رغم ما يحويه الكتاب من جرأة عالية في استخدام ألفاظ بعينها ووصف مشاهد لا تليق بالأدب .

تقييم
3/5

#مُحمَد_رمضان ✍️
Profile Image for Ebtesam Alzaabi.
70 reviews4 followers
November 8, 2014
الهدف اﻻساسي من الرواية كان في اخر ربع منها..كل ما قبل ذلك لم يضف اي قيمة حقيقية لها..
Displaying 1 - 15 of 15 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.