في ثوانٍ -أيها السادة- كنت قد أصبحت أقف أمامها وجهًا لوجه، وكانت هي تبتسم في خجل، وكنت أنا أبتسم في جسارة وكل منا يقترب من الآخر ومن الناس حتى التصقنا بالناس وببعضنا البعض في نفس الوقت.. وسط الزحام والحركة وانشغال الجميع.. امتدت يدي لتأخذ يد هنية لتذوب في كفي ذوبانًا .. وكلانا يشرئب بعنقه وكأنه يتابع ما يجري وسط اللمة! كيف حدث كل هذا الذي حدث؟ ...كيف؟ لا أدري...
كاتب وروائي مصري له العديد من الأعمال المتميزة، وهو أشهر من كتب في أدب الجاسوسية العربية. قام في الثمانينات من القرن العشرين بتأليف قصة رأفت الهجان. كان يعمل مع جهاز المخابرات العامة المصرية فيما يخص الروايات الخاصة بالجهاز، ويعتبر من المدنيين الذين عملوا مع المخابرات المصرية.
نجمتان ونصف في ثالث قراءاتي له، يرحل صالح مرسي من البحر وحكاياته إلى القاهرة وصخبها، وذلك من خلال تجربة حقيقية عاشها الكاتب في أحد الأحياء الشعبية ليوم واحد ادعى فيه أنه "صبي قهوجي".
وكعادة صالح مرسي، ينقل لنا صورة حية للمكان الذي يحكي فيه حكايته، ترى شخصياته بعينيك وتسمع أصواتهم بفضل وصفه المبدع الذي أحببته في أعماله السابقة.
ولكن هنا كانت المشكلة في محدودية البناء الدرامي للحكاية ذاتها. فالأحداث تتوالى في صخب وكثافة يستحيل معها أن تتوافق في مدى زمني شديد القِصر (يوم واحد) مما جعل تطور الشخصيات وتحولها غير منطقي أو معقول. وجاءت النهاية المبتورة كنتيجة طبيعية لقصة لم يُحكم البناء الدرامي لها بالشكل المناسب.
قراءة لم تكن بالسيئة، ولكنها جاءت أقل في المستوى مما اعتدته من قراءاتي السابقة لهذا الكاتب الكبير.
ده أول عمل أقرأه لصالح مرسي. لما كنت بدور على أعماله، حاولت أبعد عن الأعمال اللي ليها علاقة بالمخابرات المصرية علشان أنا مليش في النوع ده من الفن ، ووقعت على العمل ده بالصدفة. الحقيقة إن الكتاب فاق كل توقعاتي في جماله. طول قرايتي للكتاب كنت بلوم نفسي إني متعرفتش على الكاتب العظيم ده قبل كده الصراحة. القصة حقيقي جميلة، متطبعة في كل تفاصيلها بحكايات مصرية، حقيقي مكنتش عايزها تخلص، وقلبي وجعني في نهايتها. لحد النهاية كانت حاسة قد ايه الصحفي بيخدع الناس الجميلة اللي حبته واحتوته واعتبرته واحد منهم، وفي نفس الوقت كنت متعاطفة معاه عشان كنت بفكر إني لو مكانه ولقيت نفسي وسط الجمال ده كله مكنتش هبقي عايزاه يخلص. حبيت كل تفصيلة في الرواية، الشخصيات وبساطتها وجمالها، قصة الحب اللي جميلة وحزينة في نفس الوقت، الحوار اللي بالعامية، وفكرة إن الصحفي بيحكلنا، وإن كل ده بدأ عشان يعمل قصة صحفية ملهاش مثيل. حقيقي قصة مصرية جميلة وبديعة، وصالح مرسي كاتب عظيم بيلعب باللغة بمهارة، وبيعرف يطوعها بذكاء ونعومة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية الكداب اول قراءاتي للكاتب صالح مرسي ان تجربة صالح الصحفي في العمل ك ابراهيم قهوجي في حارة درب الجماميز هي تجربة حيه لما هو يحيط بنا من تعدد الشخصيات و الوجوه داخل كل شخص فينا فكم من شاب و خريج جامعة او موظف يعمل بمهنه اخري مغايرة لواقعة و تعليمه حتي يصل الي هدف ما سواء مال او علم دنياوي او تجربة ولكن الفيصل هو ان يكون صاحب التجربة مدرك انه شخص واحد وليس شخصين او اكثر حيث يخرج الانسان من منطقة الصدق الي منطقة الكذب و اذا ما قد كانت منطقة الكذب هي منطقة الراحة فسيكون الانسان ما هو الا ابراهيم او صالح الذي كان كثير ما يحتار بين حقيقة اصله صالح الصحفي و بين الواقع الكاذب الذي يعيشة ك ابراهيم القهوجي تقييمي للرواية 4\10
طرح جيد وصياغة جيدة جدًا، لكنه أغرق في الرمزيات دون أن يصنع أحداثًا تواكبها، وفكرة تكديس الأحداث في يوم واحد ذكية لكنها لم تنل حظها من أحداثه بالشكل الكافي على الأعم كسبت قراءة رواية خارج المألوف لصالح مرسي المشهور بأعمال الجاسوسية فقط، وكسبت فكرة أن الأديب المصري كان يومًا ما فصيحًا حتى لو لم تكن الرواية في أعلى مستوى
و هتلاقى نفسك من اول صفحة بتحس انها تجربة حية و حصلت فعلا للكاتب و ده اللى بيأكد عليه بالفعل الغلاف فى ضهر الكتاب.. كده او كده فيحسب جدا . .صالح مرسى انه عرف ينقل افكار و احداث الرواية كأنها حدثت بالفعل مما يدل على انه متمكن من ادواته الى حد كبير
الاحداث تدور حول فكرة ان الكاتب الصحفى يريد ان يكسر روتين حياته المكتبية المتكررة الاحداث و الاشخاص و يعمل عملا يدويا فى قهوة مثلا و استمر فى ترديد مقولة "عاوز اشتغل.. عاوز اشتغل" و هتعيش مع الكاتب مراحل تطور الفكرة المختلفة الى ان يصل فى النهاية الى اتخاذ القرار الصعب و التنفيذ الاصعب و هتحس فى كل خطوة انك عايش الاحداث بكل تفاصيلها سواء فى وصف الاماكن او الاشخاص او الافكار او الاحداث .. الحقيقة انها رواية ممتعة من اول لحظة و حتى النهاية
يعني معليش الروايه مافيها احداث ومش منطقيه كل اللي حصل من مشاعر لابراهيم تجاه هنيه بيوم واحد !!!!
يعني ع الاقل تحصل احداث مهمه يسمعها ويعمل عليها سبق صحفي يساعد الناس بمواقف تحصل تكبر علاقته بهنيه ويعترف لها يعني هو كان يبي يعيش مغامره بس ماكملت للنهايه وانتهت حتى قبل تبتدي .... يعني كل الي عملو اشتغل قهوجي وطمن حسن ع وجوده !! وحب هنيه بسرعه البرق احس دور براهيم يناسب الممثل محمد رمضان