هذا الكتاب هو ترجمة أمينة لقصص وثائقية فرنسية وإنكليزية تعكس ظاهرة عالمية ملفتة للنظر، تتمثل في إقبال الناس المتزايد من شتى الأديان والنزعات لاعتناق الإسلام. وبوسع القارئ العودة إلى النص الأصلي الأجنبي استناداً إلى المصدر الوارد في نهاية كل وثيقة.
تحديث: بالأمس 21-6-2015 كانت حلقة برنامج "بالقرأن أهتديت 2" مع أحد شخصيات هذا الكتاب وهو الهولندي أرنود فان دورن - منتج فيلم فتنة المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم والعضو السابق في حزب الحرية اليميني المتطرف - والذي أعتنق الاسلام بعد قراءته للقرأن الكريم والسيرة النبوية وقصته مروية هنا في الكتاب وفي نهاية الحلقة اتفق معه مقدم البرنامج الداعية الشاب فهد الكندري أن يقوم بتسجيل حلقات عن السيرة النبوية باللغة الهولندية لتكون موجهة للشباب الهولندي .. فسبحان من وضع القلوب بين اصبعيه يقلبها كيفما شاء. :) .................... الريفيو الأصلي كلما قرأت في قصص هؤلاء المعتنقون الجدد للإسلام شعرت بالخجل من نفسي كثيرا وكلما قرأت تعليقاتهم عن الافكار المغلوطة التي تم تغذيتهم عليها وهم صغار أو في وسائل اعلامهم عن الاسلام ونبي الاسلام, أشفق على ابناء المسلمين الذين يرددون كالببغاوات تلك الافكار المغلوطة وتلك الشبهات ويجلدون عقيدتهم بسبب افعال بعض الاشخاص المنتمون لها بالاسم فقط. وكلما قرأت انبهارهم بالاعجاز العلمي في القرأن الكريم وهم من خلفيات ملحدة أشفق بشدة على ابناء المسلمين الذين يهرولون نحو الالحاد باسم العلم والعلم بريء من الالحاد براءة الذئب من دم يوسف. وكلما قرأت عن انطلاقهم يدعون لدين الله بالمودة والرحمة وبشاشة الوجه فقط لقولوا لأهليهم وجيرانهم هذه هي اخلاق الاسلام اشفق على المتدينين شكلا الذين يعبسون في وجوه غير المسلمين ويسدون الابواب في وجوههم ويتحدثون معهم من عَلٍ وينعتونهم بأقبح الصفات.
حقا نحن أصحاب قضية كسبانة ولكن المحامي فاشل كما قال الامام محمد الغزالي الاسلام قضية رابحة في كل زمان ومكان ولكننا فاشلون في الدعوة اليه فاشلون حتى في التعامل بالتي هي احسن مع المخالفين.
شمل هذا الكتاب قصص لأناس دخلوا الإسلام من كل الفئات منهم العلماء ، المغنيين ، السياسيين ، القساوسة دخلوها عن اقتناع و بذلوا جهدا ليتعرفوا اليه . قبل الاسلام كانت لهم الحرية الكاملة في تحقيق كل رغبة و كل امنية كان جل اهتمامهم المظهر والمنصب لكنهم بعد كل هذا النجاح كانوا يشعرون بالفراغ والنقص ، و لكن بعد دخولهم الإسلام تحقق السلام الداخلي لهم لإن الإسلام دين الفطرة .. هنالك احصائيات تقول ان عدد المسلمات الجديدات يزيد على عدد المسلمين الجدد و أتسائل كيف تختار المرأة في الغرب الاسلام و تتحجب وهي كانت تعيش حياتها بكل أشكال الحرية في وقت اصبحت تتخلى فيه نسائنا المسلمات عن الحجاب .. ! بما اننا ولدنا مسلمون ولله الحمد لم نُقٓدر قيمة الشريعة الإسلامية ، نحاول تقليد الغرب بشتى الوسائل ، هناك ركن من أركان الإسلام هو الجهاد و جهاد النفس هو أعلى المراتب . أفضل نعمة أنعم الله علينا بها أننا مسلمون بدون فضل منا على ذلك .. الحمدلله .
كلما قرات اكثر كلما ازداد ترديدي ل الحمد على نعمة الاسلام ،،، كتاب جميل رغم انه تجميع لقصص عديدة لكنه ملهم جدا استغربت كيف لهؤلاء الذين لم يولدوا مسلمين ان ينخذوا هذه الخطوة الصعبة كيف لمن يبلغ من العمر ستون عاما ان يغير دينه ونمط حياته كيف لعارضة ازياء ان تسلم وترتدي الحجاب
وكيف وكيف وكيف
القصص جميلة وتدعو المسلم الى ان يحمد الله على ان خلقه لابوان مسلمان والا ما كنا لنعرف هل سنتخذ هكذا خطوة ام لا