Jump to ratings and reviews
Rate this book

تقدميون إلى الخلف

Rate this book

Unknown Binding

First published January 1, 1976

2 people are currently reading
14 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (42%)
4 stars
2 (28%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (14%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Ashraf Moustafa.
19 reviews2 followers
July 19, 2014
سيء جدًا، لعدة اعتبارات سأذكرها في شكل نقاط وأعقب عليها بايجاز. لكن دعني اعطيك نبذة عن الكاتب، والتي من المؤكد كانت عامل أصيل في خروج هذا الكتيب على هذا النحو وبهذا القدر من السوء:

- إبراهيم دسوقي اباظة من عائلة اقطاعية، عاصرت أكثر من حاكم للبلاد في العهد الملكي وانتفعوا من النظام الطبقي وقتذاك بوصفهم عائلة برجوازية تملأها ألقاب الباشوية والباكوية وتمتلك أبعادية تضم أكثر من عزبة وقرية بالدقهلية مسقط رأسه، فلما سيطر الضباط الاحرار على مقاليد السلطة عام 52، تراجعت نفوذ تلك العائلة ونُزِعت منهم بعض ممتلكاتهم في موجة التأميم، فعانى ما عاناه في تلك السنة -قبل وفاته عام53- من مساواته بالعوام والصدمة بنهاية تطلعاته لرئاسة الحكومة بعد أن تولى 14 وزارة مختلفة في عهود النقراشي وماهر وسري وغيرهم -بالمناسبة كان من مؤسسي الوفد وانشق مع بعض قادته لتكوين حزب الدستوريين مع بعض أعضاء لجنة دستور 23- فبدا واضحًا للقاريء من الوهلة الاولى أنه منحاز لوضعه الاجتماعي وغير مكترث بأوضاع دونه فيما يتعلق بفكرة العدالة الاجتماعية من الأساس.

- نُشِر هذا الطرح عام 76 في عهد السادات، وسط حالة الحرب الثقافية من النظام على الشيوعية والاشتراكية، فدُفِع ببعض الكُتّاب معتنقي الفكر الرأسمالي وداعمي الانفتاح وأوكلت هذه المهمة لهم، على أن تتبنى الدولة نشر مايكتبونه على نفقتها، وهو مايتبين بالفعل من النُسخة التي في يدي، المُرصّعة بشعار "غير مخصصة للبيع" الطبعة الأولى-دار المعارف، كانت مُهداة لوكيل نيابة وقتها عن طريق الدولة وليس الكاتب، لأنه -الكاتب- كان قد وافته المنية قبلها بعشرون عام ونيف. في المقابل ستستفيد أسرة الكاتب ومن مثله فيما بعد برفع الحراسات عن بعض ممتلكاتهم والتقرب من النظام الحاكم الجديد واستعادة بعض مافقده آبائهم من نفوذ.

- في ضوء ماذكرت سلفًا بأن الكتاب نُشِر عام 76، يتعيّن علي أن اّذكرك أن الكاتب مواليد عام 89 من القرن التاسع عشر، وهو ما يؤكد أن محتوى هذا الكتاب كان بدافع احترازي من قيام أى انتفاضة تهدد الوضع القائم وقتذاك اكثر مما لو كان انتقاد نجَمَ عن قراءة ونقد لليسار الفكرة أو الممارسة، لأن الكاتب يميني منذ نشأته، وكان عليه أن ينشر انتقاداته تلك في بادئ رحلته الفكرية أو منتصفها، وكانت امامه مساحة وأكثر من فرصه أن يرد على سلامة موسى أو غيره فيما يكتبونه عن الفكرة الجديدة -على مصر حينها- لا أن يُنشَر بعد وفاته.

-------

ردًا على المضمون:

يبدأ الكاتب طرحه بتمهيد يقول فيه إن هذا البحث لن يكون بالأدلة الغيبية التي ينكرها المراكسة، وإنما بالتجربة الملموسة والمنطق العقلي. وسرعان مايقع في عدة اخطاء مجتمعة لأشخاص سبقوه، فيخلط مابين الاشتراكية والقومية، والتجربة والنظرية، ويستدل بوقائع تثبت فشل التجربة من عدة جوانب في الوقت الذي تثبت نجاحها أيضًا، وهى أخطاء جعلته يتحدث بالهوى والانطباع لا المنطق كما قال..

- لا يوجد مصادر أو احالة إلى مراجع مطلقًا باستثناء مرة واحدة في صفحة 180 عن تعداد قواعد الحزب الحاكم في الاتحاد السوفييتي عام 64، رغم ان الكتاب ليس بالفلسفي البحت وانما نقد لمرحلة تاريخية بوقائع وتصريحات ومعدلات نمو اقتصادي ومقارنات بين نهضة في بلد وآخر..الخ، فكان لزامًا عليه أن يذيل كل صفحة بمرجع أو اكثر لما يستدل به وهو مالم يحدث.

- الانسان والمادة
على مايبدو أن الكاتب لم يعي مغزى الاتهام الموجه للشيوعية بأنها تبحث في الصراع المادي للبشر "الغذاء، الكساء، الجنس" فقط بدون النظر للحريات والعِلم والاحتياجات المعنوية باعتبارها ثانويات -وهو محض اتهام- فخلط خلطًا تامًا بين مادية ماركس ومادة داروين. فقال ان ماركس استنبط نظرته للمجتمع الشيوعي كمآل للبشر من نظرية التطور، بأن الكائنات الحية تتبع في تطورها شكلًا حتميًا لا مفر منه يترتب عليه تغير العوامل البيئية ومن ثم محاولات البشر للتكيف مع هذه العوامل، فاستبعد تمامًا ان تكون تنبؤات ماركس ناتجة عن عِلم الاجتماع بوصفه علم مختص بدراسة احوال البشر والمجتمعات في كل عهد، بعيدًا عن العلوم الطبيعية.

- اذا كان هناك شخص يدافع عن ممارسات الاتحاد السوفيتي ابان عهد ستالين وما بعده قبالتأكيد لن يكون أنا هذا الشخص، لكن أن يستدل الكاتب بواقعة مغلوطة أو تعمد المغالطة فيها، فيتعين عليّ أن اذكر مدى صحتها خصوصًا انني بحثت فيها لغرابتها..
وهى واقعة وقف عرض مسرحية "يحيا الوفد" لفايز حلاوة وبطولة تحية كاريوكا، حيث قال ان العرض توقف بوصاية من خروشوف للسادات، مستغلًا بذلك المساعدات التي تقدمها موسكو للقاهرة، و القى العيب على خروشوف بأن يسلك هذا الدرب في التعامل مع الانتفادات الموجهة له من الخارج بان كان عليه يتخذ الطريق الصحيح في مثل هذه الأمور وهو التقاضي بالقانون -وهو بالفعل مافعلته السفارة الروسية في القاهرة- وبناءً عليه تم وقف العرض لحين الفصل في الدعوى. يُذكر ان المسرحية كانت تحمل نقدًا لاذعًا للسوفييت وكانت كاريوكا تقول عبارة "خرا" فيستكمل وراءها الحضور "شوف" في اشارة إلى اسم (خروشوف)، وهو ماجعل السلطة السياسية في مصر توقف العرض لرؤيتها انه قد يتسبب في ازمة بين البلدين.
استدل الكاتب بهذه الواقعة بتفاصيل خاطئة تثبت ديكتاتورية السوفييت ونسى انه بذلك يثبت استبداد السُلطة في مصر ليس اكثر.


- يقول الكاتب متحدثًا عن تصاعد ورواج فكرة ان الاشتراكية والاسلام متلاقيان في نظرتهما للعدالة الاجتماعية بوصفهما فكرة بشرية ودين سماوي " واصبح دارجًا في الأونة الاخيرة أن يقحم الرواة والكتاب الشيوعيون في سياق رواياتهم او كتاباتهم وقائع مغرضة تستهدق التعمية والتضليل كقول أحدهم مثلًا عندما عاد من زيارة موسكو أنه بينما كان في طريقه للقاء الرفيق "فلان" أدركته صلاة الجمعة فعرج إلى اول مسجد وأدى الفريضة، أو أن احدهم قال ان من بين الهدايا التي تلقاها من عضو باللجنة المركزية بالحزب الحاكم هناك، مصحفُا مُذهبًا بالخط الكوفي".. يستنكر ويستكثر الكاتب على أى شخص شيوعي كان او اشتراكي ان يقول هذا، ويعتبره إغراض وتضليل وزيف، حيث انه من المفترض لا يصلي الشيوعيين والاشتراكيين، والحقيقة ان الكاتب هو المضلل هنا لأنه يأخذ القاريء إلى فكرة ان الشيوعية دين وان هذا الدين يتعارض مع الاسلام فكيف للشيوعي ان يصلي أو يتقبل المصحف كهدية.
وما العيب في ذلك لا افهم، هل كانت ممارسة الشعائر قصرًا على الاسلاميين من المسلمين.؟؟
ومعروف انه عندما حكم فلاديمير لينين اعاد للمسلمين هناك مقدساتهم من كتب ومساجد واعلن ان الجمعة اجازتهم وعيدهم وسمح لهم بممارسة كل شعائرهم التي كان قد سلبها وحرمهم منها القيصر قبل الثورة البلشفية.
يرى الكاتب أيضًا ان عبارة ماركس الشهيرة "الدين افيون الشعوب" تقف حائلًا بين المعتقد الديني والسياسي، والحقيقة انه نزعها من سياقها التاريخي التي قيلت فيه عن الكنيسة التي كان لها اكبر اثر في تزييف عقول الناس وتغييبهم عن حقوقهم واخضاعهم للسلطة المنبثقة عنها.


- يعتبر الكاتب ان التصنيف الوظيفي هو اكثر انواع الطبقية، ولا اعرف كيف يفكر في هذا وبأى منطق. فلو سلمنا بصحة كلامه، فمن الواجب علينا أن نمتهن جميعنا عملا واحدا كي نلغي الطبقية من بيننا !!!!
وقتها سيكون اغبى انواع الانتحارات في التاريخ، فاذا اشتغلنا كلنا بالصناعة مثلا فمن الذي سيزرع لنا لنأكل؟؟ او يصطاد لنا.؟؟ وبذلك النظر لاعتبارات الدرجات الوظيفية من فلاح إلى مدير عام بمصلحة حكومية، هذا ليس تصنيف طبقي وانما وظفي وليس له علاقة بالطبقة مادام لا يتغوّل في الوضع الاجتماعي أو المادي وهذا مقصد النظرية.


- للحظة ما شعرت انني افتقد الكاتب كي اواجهه بكتاب ما حول حديثه عن تركيز الثروة وآليات الثراء في ايدي قلة من الرأسماليين، واتجاه معدل الربح إلى الانخفاض أو الركود والثبات وهو مايؤدي إلى اتساع الفجوة بين طبقة المُلّاك والعمال.. الكاتب ينفي حدوث هذا ويستدل وقت كتابته في منتصف السبعينات بان الاراضي الزراعية اصبحت مفتتة في ايدي الفلاحين متجاهلًا في ذلك رأسمالية الدولة واحتكارها للبذور وشراء المحصول، ويحاول تجميل مالكي المصانع بأن نظم الادارة اختلفت واصبحت الملكية منفصلة عن الادارة التي يتولاها رجل اعمال او مدير من العمال انفسهم، متجاهلًا ايضًا ان المدير هذا او رجل الاعمال تم اختيار عن طريق المالك وبنمط محدد للادارة متفق عليه مسبقًا وجاء الثاني لتنفيذه، وهو مايثبت ان الانفصال شكلي، في كل الاحوال كانت تعليلاته عائمة بدون احصائيات عن الاجور وازدياد معدلات الثراء سنويًا.
الكتاب اسمه "الرأسمالية في القرن الحادي والعشرين" لعالم الاقتصاد الفرنسي توماس بيكيتي، بيع منه أكثر من 300 مليون نسخة في أقل من عامين، كان خلالهما حديث المنتديات الاقتصادية الاوروبية والعالمية، يحتوي على احصاءات تسلسلية تؤكد نبوءة ماركس بازدياد تركيز الثروة في ايدي الرأسماليين وكذلك ازدياد الفقراء فقرًا وتفاوت في الاجور والدخل، بعض الانظمة الرأسمالية دفعت كتابها لمجابهته ونقده، ولم يتسنى لشخص واحد أن يطعن في محتوى كتابه، فلجأوا إلى تشويهه شخصيًا وتطرقوا إلى مشاكله الزوجيه واتهامه بالشيوعية، الذي يؤكد على عدم انتماؤه لها طوال الوقت وان دراسته هذه كانت بدافع علمه وعمله.
راجِع http://goo.gl/mHyHte - http://goo.gl/PeM64J

- كما قلت انني لست محل دفاع عن الاتحاد السوفيتي، لكن علي ايضاح خطأ ليس بالهين وقع فيه الكاتب مرة أخرى، فعند محاولته لاثبات التخلف المادي الذي حل بروسيا آنذاك، قال انها لم تقدم أى شيء مفيد للبشرية من اختراعات تفيد عموم الناس وتدفع بمسيرة الانسانية نحو تقدم اكبر، متناسيًا -بالجهل أو العمد- ان اول انسان انطلق نحو الغلاف الخارجي للكرة الأرضية كان يوري جاجارين، ولم تكن هذه التجربة متوقفة الأثر عند هذا، بل كانت نقطة انطلاق لكل شيء كان له علاقة بالصعود إلى القمر واطلاق الاقمار الصناعية واكتشاف كواكب جديدة ودراسة مناخ وتربة كواكب محيرة.

- في النهاية يوجد فصل يسأل فيه الكاتب نفسه كما لو كان شخص آخر يحاوره، ويجيب. بعد كل هذه الانتقادات بما تحتويها من مغالطات وفهم خاطيء وتضليل واحتكار للمعرفة، لم يقدم الكاتب الحل أو البديل، قال انه يمكن التفاهم على حل وسط بين المتحاربين الابديين والازليين "الرأسمالية والاشتراكية" والعمل في ظل سوق مشترك، معلنًا ان الاشتراكية اثبت نجاحًا نسبيًا.

نجمة واحدة فقط للغة الكاتب الفصحى والسلسة في نفس الوقت، والتي لم تجهدني أثناء القراءة رغم تكرار كل شيء يقوله أكثر من مرة بصيغة مختلفة.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.