عالم دين شيعي من جبل عامل، له العديد من التصانيف في السيرة والفقه والعقيدة والحديث والتاريخ
ولد في بلدة جناتا قضاء صور في جبل عامل (لبنان) عام 1919مـ في بيت ميسور الحال موفور النعمة هاجر إلى النجف وتتلمذ على يد علمائها وفقهائها. عاد إلى لبنان، وعيّن قاضيا شرعيا في صور ثم مستشارا في المحكمة الشرعية الجعفرية العليا حتى وفاته.
مؤلفاته
كان من أبرز رجال الدين في عصره الذين تصدُّوا للكتابة والتأليف معتمدا على تحقيق أحاديث ومرويَّات المادة التراثية الصلبة من النصوص الإسلامية المرجعية. من أبرز مؤلفاته:
01- عقيدة الشيعة الإمامية 02- تاريخ الفقه الجعفري 03- المبادئ العامة للفقه الجعفري 04- الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة 05- نظرية العقد في الفقه الجعفري 06- دراسات في الكافي للكيليني والصحيح للبخاري 07- نظرات في الفرق والمذاهب الإسلامية 08- نظرات وصور مشرقة من وحي الإسلام 09- أصول التشيّع 10- الحديث والمحدثون 11- المسؤولية الجزائية في الفقه الجعفري 12- الموضوعات في الآثار والأخبار 13- سيرة المصطفى 14- سيرة الأئمة الاثني عشر 15- الإجارة والشفعة والولاية من الفقه الإسلامي في ثوبه الجديد 16- من وحي الثورة الحسينية 17- بين التشيع والتصوف 18- الوصايا والأوقاف 19- الانتفاضات الشيعية عبر التاريخ 20- الإرث والميراث وحق الزوجين 21- الوصايا والأوقاف وإرث الزوجة والعول والتعصيب من الأحوال الشخصية في الفقه الإسلامي
كتاب ( سيرة الأئمة الإثني عشر ,,, السيد هاشم معروف الحسني )
تستهويني قراءة التاريخ بل هي من اساسيات ثقافتي التي اعتمد عليها في دراسة الماضي لأعيش الحاضر و أنطلق لصناعة النظرة المستقبلية ,, اعتبر قراءة التراث الاسلامي من ضروريات تشكيل العقل المسلم و حركته و بالذات التراث الاسلامي المنبثق من دراسة حياة النبي و اهل بيته عليهم السلام لأنني أراهم القدوة و المدرسة الاسلامية القرآنية المتكاملة و هم ( الثقل الأصغر مع الثقل الأكبر و هو القرآن الكريم ) ,, بالإضافة لدراسة حياة الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ,, و مراحل الخلافة الاسلامية حتى منذ قيادتها بتنوعها حتى يومنا الحاضر و مستقبله ,,,
كتاب سيرة الأئمة الإثني عشر للسيد هاشم معروف الحسني رضوان الله عليه هو من أنفع الكتب التي يمكن الاعتماد عليها في إعطاء نظرة شمولية للمعالم الرئيسية التي حدثت في الماضي و بإعتبار أن مؤلف الكتاب من اقوى المحققين و اصحاب اللفتات البحثية الرائعة و البعيدة عن الإنحياز العاطفي ,, و تعليقاته و دراساته في هذا الكتاب و كتبه الاخرى المتقدمة عليه او المتأخرة تعلم بأن المؤلف يحمل الجدية الكبيرة في دراسة الماضي و اعطاء النظرة على حوادثه المتضمنة لتطور الاحداث المتسارعة في صناعة التغييرات التي قلبت موازيناً كثيرة و غيرت النماذج التي قادت الماضي و لازالت تتحرك بعقائدها الفكرية و منهجيتها في الحاضر ,,,
النقطة الهامة انه يطرح الفكر الولائي الناصع لأهل البيت عليهم السلام الذي لايمكن لأي شبهة أن تمتلك القناعة لتشويهه أو الاقتراب من ذلك مع الاكتشاف السريع لخطأها ,, و رد الشبهات الواهية التي استغلها المستشرقون و من حام حولهم ,, و تكوين رؤية قوية حول المنهج الاسلامي في خط الفكر الشيعي المعتمد على الادلة الروائية و العقلية و المنطقية في إثبات نفسه و إثراء كل الواقع الفكري إن كان في الماضي أو الحاضر أو المستقبل .
هي لمحة سريعة حول الكتاب الذي لا يمكن لمن يبدأ قراءته إلا أن يتابع كل حروفه و كلماته حتى نهايتها .