محاولة من الكاتب إنقاذ الإسلام بنسب كل ما به من تخلف وعنصرية إلى لموروثات البدوية. الكتاب يحلل موروثات التخلف التى نعيشها منذ 1400 عام منذ دخول العرب مصر. كما يتناول حقائق تاريخية لأول مرة يتناولها كاتب إسلامى بصراحة بعيداً عن تجميل الإسلاميين لدخول لعرب لمصر واحتلالهم لمصر. الكتاب محاولة لتدجين الإسلام وخلق إسلام بروتستانتى عبر نفى كل النصوص التى تحرض على العنف والإرهاب فى لإسلام. كنت سأقيمه بأربع نجمات لولا وقوع الكاتب فى خطأين تاريخيين، هما : 1- ادعاءه بأن المصريون المسيحيون كانوا خمس عدد سكان مصر وقت دخول العرب مصر، وهذا غير حقيقى، وهو يرد على نفسه فى الكتاب عندما يذكر مقدار الجزية التى أخذها العرب من المصريين والتى قُدرت ب 12 مليون دينار. 2- خطأه عندما ذكر بأن اليونانيين أخذوا ما فى مكتبة الإسكندرية من كتب مع دخول الإسكندر الأكبر مصر، والحقيقة أن مدينة الإسكندرية لم تكن موجوده فمؤسس المدينة هو الإسكندر الكبر نفسه. بجانب نفاقه لحسنى مبارك، أنا رأيته نفاق لأن عصر حسنى مبارك لم يكن فيه من المحاسن إلا القليل، ولعل ما نعيشه من سلبيات اليوم يرجع كثره إلى عهد حسنى مبارك.
الكتاب باختصار ... اهلا بالاسلام بدون ثقافة ..البدو وساكنى الخيم ومادام الاسلام دين عالمى فلا يجب تعريب الشعوب او طبعها بطبع سكان الصحارى والخيم ورعاة الاغنام
الجزء الاول من الكتاب هو الاهم من وجهة نظرى, ومايحتويه من نقد لكتب التراث الاسلامى, وضروره تنقيحها وتجديد الخطاب الديني ليتناسب مع العصر الحديث. الجزءالثانى من الكتاب يتحدث عن الهوية المصريه,وكارثة فتح العرب لمصر, وماتبعها من تخريب وسلب ونهب لمصر.
هناك خطأ وقع فيه الكاتب عند الحديث عن ديانه المصريين وقت الغزو العربي فالكاتب أقر ان المصريين كانوا يعتنقون مذهب اخناتون التوحيدي وهو امر خاطئ, فديانه اخناتون لم تستمر سوي بضع سنوات, وثار ضدها المصريين وعادوا مره اخري لعباده الهتهم المتعددة لان مصر القديمة كان بها تعدد ديني وتسامح بين جميع اتباع المذاهب المختلفه ولم يكن هناك اي محاول لفرض عباده الهة معينه علي المصريين وعندما حاول اخناتون فشل في فرض مذهبه بالقوه.
بيحاول الكاتب الفصل بين الدين (من جانب) والثقافة والبيئة (من جانب اخر) الي بينشأ فيها وتأثيرها ف تفسير الدين والنقطة دي هايكون فيها تشابه مع الأديان والمعتقدات الاخرى ف المعظم بيتأثر المعتقد بالبيئة والثقافة الى اتوجدوا فيه
لكن الكاتب عنده اخطاء تاريخية وجغرافية مثلا كتب ع مسيحيى الاندلس اقباط لكن الاقباط تطلق على مسيحيى مصر فقط
اتفق مع عنوان الكتاب وفكرته ومضمونه الكتاب ليس سيئ ولكن مع الاسف كان يحتاج الي مراجعة تاريخية وسياسية واعطاء مساحة اكثر لعرض الثقافة الفرعونية الموجودة في كتاب الموتي او غيرها بدلا من البرقيات السريعة التي لم تزد عن سطر ماعدا قصة برديةالخروج
لو الكتاب فيه عشر كلمات فهيكون 2 منهم صح و8 غلط ..الكاتب حمل ضعف مصر الى دخول العرب مصر ..بغض النظر عن محاولة الكاتب تفنيط بعد المعلومات التى تربى عليها المصريين عن دخول الاسلام مصر وهذا حقه ةالتاريخ متروك للجميع للبحث والاكتشاف ولكن تحميل دخول العرب الى مصر كل اثار الضعف فذلك ظلم بين من كاتب ينافق مبارك فى اول صفحات الكتاب