Jump to ratings and reviews
Rate this book

مذكرات مصطفى النحاس: الكتاب الثاني 1941-1952

Rate this book

303 pages, Paperback

First published January 1, 2000

Loading...
Loading...

About the author

مصطفى النحاس

4 books11 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (23%)
4 stars
5 (38%)
3 stars
4 (30%)
2 stars
1 (7%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book416 followers
September 19, 2013


هما كتابان!، كتابان!، المتن والشرح!، أو المذكرات والدراسة!، وهذا شيء والآخر شيء آخر لا يمتّ له بصلة، اللهم إلا صلة الفترة الزمنية الواحدة، غير ذلك فعقب هذه الفترة التي يرويها هذا الجزء من المذكرات من 1941 إلى1952، تأتي الدراسة وهي تتحدث عن أشياء واسعة جدًا بعضها لم يشر إليها صاحب المذكرات إلا في أسطر معدودة، كلام طويل طويل طويل طويل عن الحالة السياسية والصراع بين الأحزاب والملك والحكومة والاحتلال وعن الحرب العالمية الثانية وقضية الأسلحة الفاسدة في حرب فلسطين، وحريق القاهرة، والإنقلاب العسكري على الحكم عام 1952 حسبما كان يراه النحاس - وهو محق - وذلك على عكس رأي المحقق الذي كان يعارضه على طول الخط في دراسته التي تسير بالتوازي مع الكتاب، ولكن في عالم موازٍ بالتأكيد، وليس هذا العالم، ولأجل هذه الدراسة (التي تستحق - لا عن جدارة بل عن طول - أن تفرد في كتاب خاص) طالت فترة قراءة المذكرات!، متى بدأت القراءة على أي حال!، لا أتذكر إلا إن البداية كانت قبل شهر رمضان الكريم

:D


الكتاب (وأقصد بالكتاب جزء مذكرات مصطفى النحاس لا غير!) ممتع كثيرًا وغير متوقع في نواحٍ كثيرة، أي نعم!، لم أكن أميل إلى جانب النحاس قبل هذه المذكرات!، لمواقفه تجاه أحداث كثيرة معروفة في تاريخ هذه الفترة، لذلك كنت عندما أمر على موضع كلامه (ومَن الذي يهاجم نفسه في مذكراته؟!)، عن هذه الأحداث، كنت أقول لنفسي مشمئزًا:

Look Who's Talking Now!


وبعد قراءتي للكتاب، أصبحت أيضًا لا أميل إلى جانب النحاس!، ولا أقصد أنه: لا فرق!، ولكن الحرص على الحكم كانت رائحته نفّاذة!، ليست هناك أي مبررات قد تجمّل الرائحة مهما كانت منطقية!، ومن هذا فإن رفضه التام لمجرد فكرة الائتلاف كان يثير الإحباط، فأما أن تكون الحكومة وفديّة خالصة نقية 100% وأما سيخرج الوفد بكل ثقله الجماهيري من اللعبة، كان أمرًا محبطًا لأن أحداث 1942 المخزية كانت أقلّ ما جلبه على مصر هذا الأصرار!، أي نعم!، أكبرت في مصطفى النحاس مواقفًا كثيرة لا تحصي ولا أستطيع عدها على امتداد المذكرات، ولكن موقف خصومته المعلن ضد الملك فاروق ونعته بهذه الصفات وهو هو رئيس وزرائه، هو موقف بين رجلين عنيدين واشتهرا بذلك، فليس غريبًا بعد هذا أن يؤدي الأمر كله إلى الإنهيار الأخير، ولكليهما بالتأكيد


وفي الكتاب اسقاطات فاتنة، قال مصطفى النحاس غاضبًا لمرشد الإخوان أيام العدوان على بورسعيد، وموقفهم المتخاذل عند الجدّ وقدحهم في دعوة النحاس لقتال الإنجليز وتقديم الدعم غير المحدود من الحكومة لحركات الفدائيين في بورسعيد ومدن القناة، فقال النحاس تعقيبًا على تصريحات رائد الإخوان التي هاجم هذه القرارات التي اتخذها مصطفى النحاس ورآها عبثًا:


لا فضّ فوك يا شيخ ولا حُرم الدين منك ومن أمثالك النصحاء الأمناء، الوفد قتل الإنجليز وأنتم قتلتم المصريين، الوفد دافع عن شرف البلاد ورفع رأسها أما المحافل العالمية وأنتم تلقون القنابل وتخربون المؤسسات، الوفد حمى رائدكم الأول (حسن البنا) من الاعتقال طيلة حكمه لأنه رجل دين ورجل عقيدة، وأنتم ارتميتم في أحضان فاروق حامي حمى الإسلام والمسلمين



ثم يقول في مكان آخر وعن ذات الأحداث الحالية وبعد إندلاع حريق القاهرة:


حتى بلغ عدد المتظاهرين أكثر من مليون شخص ساروا في نظام وترتيب، وكان البوليس الوطني من الكتائب المؤلفة من شبابنا الوطنيين يقوم بحراسة المظاهرة، فلم يندس فيها مخرب ولا تسلل إليها مأجور أو مدبر، ولكن العنصار المغرضة والجماعات الطامعة لم تقلع عن غيّها، وانتهزت الفرصة وأخذت تخرج بمجموعات من الغوغاء متسترة وراء الظلام تهجم على الملاهي وتحرقها وتضع الانفجارات في دور السينما ويتسلل أفراد الإخوان المسلمين بحجة الاستمساك بالدين ثم يذهبون فرادى إلى دور اللهو العامرة بالنظارة فيلقون القنابل ويروعون ويقتلون ويحرقون، يفعلون ذلك في الوقت الذي تقاوم فيه قوات البوليس مع بعض كتائب الفدائيين وحدهم معركة حاسمة مع قوات بريطانيا




فإن تاريخ الشخص هو حاضره!، ويستمر النحاس في "الإتيان على الجميع" فيتابع:


وماذا يضير الإنجليز أن يحترق لهم ناد أو ناديان أو مؤسسة أو مؤسستان، ماداموا سيصلون إلى أبعد من ذلك وأكثر، يصلون إلى إزاحة وزارة وقفت في طريقهم وقاومت أساطيلهم وقوتهم؟، ووقف رئيسها [يقصد نفسه] في البرلمان يعلن إلغاء المعاهدة المبرمة بين مصر وبينهم، وماذا يضير فاروق أن تقال له وزارة لم تخضع له وتخطّت إرادته، وحاربت الإنجليز، وقاومت طغيان رجال حاشيته ووقفت في طريقته في أكثر من غايةٍ وأكثر من رغبة



وفي الدراسة، نقل المحقق تقريرا كتبه السفير البريطاني في القاهرة، في بداية شهر يوليو 1952، أي قبل بدء حركة الضباط الأحرار بفترة يسيرة للغاية، قال "نبوءة مقبضة" - كما وصفها المحقق - تقول كلماتها:


إن التدهور التدريجي للأمن والنظام وتطور الموقف السياسي المصري منذ أن تولت حكومة الوفد السلطة في يناير 1950، وعلى وجه الخصوص، السرعة المتزايدة لهذا الاتجاه منذ الصيف الماضي، قد جعل الكثير من المراقبين ممن لهم معرفة جمة بالتاريخ المصري يشعرون بالتشاؤم البالغ بالنسبة للمستقبل، بالتمعّن في التقلبات القصيرة المدى في الأحوال هنا، فلقد أخبرني هؤلاء المراقبون أن كل هذه الأشياء إنما هي أعراض للإنهيار التدريجي والسريع لمصر إلى حالة الإفلاس المالي والفوضى الإدارية والحرب الأهلية المحتملة، وسيكون ذلك متفقًا كليًا مع واقع التاريخ المصري على مدى الثلاث آلاف سنة الأخيرة







كان النحاس ينظر إلى ثورة يوليو على أنها ثورة مباركة، وذلك في بدأها، وذهب إلى دار القيادة العليا للثورة وبعد منتصف الليل، ليهنّأ محمد نجيب شخصيًا على قيامه بهذه الخطوة الصحيحة، ولكنه لما رأى أن الثورة انحرفت عن مجالها تمامًا، واستأثرت بالسلطة واستبدّت بالأمر، وغضت النظر عن تسليم الحكم بشكل جمهوري سليم، سمّاها باسمها: انقلاب عسكري!، فالشعب لم يظهر في هذه الصورة على أي طريقة كانت!، وكانت حركة صغيرة من الضباط في الجيش ما لبثت أن توسعّت إلى أن حانت ساعة الصفر والتي حددتها هي منفردة، توجد فروق ضخمة أليس كذلك

!




وقال النحاس عقب محاولة اغتيال تعرض لها في عهد فاروق:


كان هذا الإجرام جزائي على إنقاذ عرش فاروق حينما توسّل إليّ عام 1942 وكاد يقبل قدمي، بل وكان جزائي من فاروق على استجابتي لرجاء رئيس ديوانه أحمد حسنين وسفري إلى فلسطين لأرجو الملكة نازلي في العودة إلى مصر حتى لا يفضح ابنها، كان هذا جزائي من فاروق وعصابته، ألا سحقًا لهذا الجزاء وتبًا لمن ينتظر خيرًا من ولد السوء وعصابة الأشقياء، وإذا كان الله هو الحافظ والله سبحانه هو الواقي فلن تضيرني قنابلهم ولن تقتلني قبل نهاية أجلي كل ما يملكونه من ديناميت ومفرقعات وأدوات قتل وتدمير، وإذا كان مصطفى النحاس لم يقتل لأن الله أراد له الحياة، فغيره سيدمر وسيقتل يوم يتخلى عنه الله، وإن يومهم جميعًا لآتٍ لا ريب فيه، إنهم يرونه بعيدًا ونراه قريبًا


وغني عن الذكر - بداهة ^_^ - إن صورة الملك فاروق في تلك المذكرات متجليّة في أسوأ صورها، وجاءت كل مثالبه مجتمعة معًا في صورة مخيفة لم أرها من قبل، بالله كم أبدع النحّاس، فقد جاء بها في غاية الإمتاع، وأنهاها بهذا الأسلوب الفريد وهو يحاور أصدقاءه وقد حاولوا تسقّط آراءه في الأوضاع الحالية:


أما الآن وقد تقدّم بي العمر وأديت رسالتي - والحمد لله - على خير ما يجب من وجهة نظري على الأقل، فقد آن لي أن أخلد إلى الراحة وآوي إلى الهدوء وأترك الأمور تسير في طريقها والمقادير تفعل فعلها والأحداث تفسر نفسها بنفسها، وتفرض على الحاكمين إرادتها، وحسبي أنني قضيت على زعامة هذا البلد أكثر من ربع قرن، أصبتُ فيه وأخطأت، ونجحت وفشلت، وصنعت لأبناء وطني ولأبناء العروبة والإسلام ما صنعت، ولا أطلب الجزاء من أحد ولا من مخلوق ثناءً، فعند الله الجزاء وعند الله الوفاء

ثم ابتسمت وقلت لكامل البنا: (هات الطاولة لنلعب برتيته نضيّع فيها الوقت حتى يحين موعد الغداء!)، واستأذن الحاضرون في الانصراف، فقلت لهم وأنا أودعهم إن بيتي مفتوح لكم كأصدقاء نتلاقى للتسلية وقضاء الوقت، أما غير هذا فلا تحاولوا بعد اليوم أن تسمعوا مني شيئًا أو تظفروا بأحاديث سياسية أو آراء في الأحداث التي تجري بين ظهرانينا، فقد طلقت السياسة طلاقًا بائنًا لا رجعة فيه ولا عدول عنه إلى أن يقضي الله بأمره وتنتهي هذه الحياة بالستر وكلمة التوحيد




mostafa



:)


رحمك الله
Profile Image for Mohamed  Tarik El fouly.
172 reviews21 followers
April 8, 2025
مذكرات مصطفي النحاس الجزء الثاني ، الكتاب ده في حقيقته كتابين الاول هو قصاصات مذكرات بيكتب فيها النحاس اهم الأحداث من وجهة نظره ، وبعديها فصل تعليق من احمد عز الدين، مكنش فيه انسجام ما بين المذكرات والتحقيق للاسف، لكون الكاتب متحامل جدل علي النحاس، لكن الكتاب متعته انه ادي رؤية علي مصطفي النحاس في مواقع مهمة زي حادث ٤ فبراير الشهير و موقفه من الملك فاروق عموما واخيرا أحداث حريق القاهرة وإلغاء معاهدة ١٩٣٦.
الحاجة الغريبة اني لما كنت بقرا الفترة دي سنة ٢٠٠٦ و ٧ و ٨ كان الواحد بيحس انها قريبة الي حد ما ، وانها نافذة علي شكل مصر ساعتها. دلوقتي حاسس ان ده كان من زمن بعيد جدا وأشخاص مختلفين وعالم كامل مختلف كل ابطاله اتوفوا وان عالمنا احنا بقي مختلف تماما عنهم.
Profile Image for محمد عبد الجيد.
76 reviews4 followers
March 26, 2025
يستمر النحاس باشا في سرد يومياته منذ عام 1941 وحتى 1952 من وجهة نر الزعيم الوفدي وعلاقاته بالقصر والملك والأحزاب الأخرى والإنجليز وكل ذلك يستلزم وجهة نظر أخرى لكشف الحقيقة
Displaying 1 - 4 of 4 reviews