روائية، كاتبة قصص قصيرة، وأكاديمية يمنية. درست الهندسة المعمارية في جامعة صنعاء. حصلت على شهادة الدكتوراه في الهندسة المعمارية في جامعة القاهرة في عام 2008 حاليا تتولي منصب أكاديمي في جامعة صنعاء. أول عمل أدبي لها كان قصة قصيرة نشرت في مجلة الثورة. منذ ذلك الحين نشرت عددا من المجموعات القصصية والروايات.
الجوائز:
- حائزة على الجائزة الثانية في الملتقى الأدبي الثاني لجامعة صنعاء، 1999.
- حائزة على المركز الثاني في مسابقة جائزة سعاد الصباح للإبداع الفكري والأدبي، قصة قصيرة، 2000م.
- حائزة على جائزة رئيس الجمهورية للشباب في الإبداع القصصي لعام 2001م.
الإصدارات:
- نشر نتاجها القصصي في العديد من الصحف والمجلات في اليمن وخارجه، وترجمت بعض نصوصها للإنجليزية،الألمانية، الفرنسية، الإيطالية.
- "زفرة ياسمين" مجموعة قصصية، الهيئة العامة للكتاب، صنعاء، 2001.
- "دحرجات" مجموعة قصصية، مؤسسة لقى، صنعاء، 2002.
- "تقشر غيم" مجموعة قصصية، اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، 2004.
- "نصف أنف... شفة واحدة" الثلاث المجاميع القصصية السابقة، مع القراءات النقدية عليها، وزارة الثقافة والسياحة، صنعاء عاصمة للثقافة العربية، 2004.
لا ادري أحببتها لأني اعشق صنعاء المتنفس الوحيد في هذا الفراغ المزعج ...أم لأني عشت قصة حب في خيالاتي ذات مرة كقصة حميد وصبيحة ...ان احب رجل خلال صنعاء او ان احب صنعاء اكثر خلال رجل ... أمضي في القصة لأرى قصة الحب ماهي الا اطار لقصة ثورة مؤلمة حزينة حد الوجع حد البكاء ...حصار السبعين يوما وبعض الاحلام التي قتلت بلا رأفة ....ابكتني الرواية ومضت بي تجيب عن كثير من التفاصيل والمعلومات التاريخية التي لم اسال عنها احينا والتي اخذتها كمعلومات عابرة لا اكثر ...مع اني اعتب على بعض النقص في التعريف عن بعض المسميات التي وردت في الرواية ولو في الهامش والتي لم اعرفها وانا القارئة المحلية ....ورواية مثل هذه لابد له ان ترحل لقراء خارج حدود المدينة .... صنعاء مدينة محرضة على الحب ... وكملاحظة استفذتها من تفاصيل الرواية ... صنعاء مدينة لا تشاركها مع اي احد حتى لا تقتل جمال ازقتها بذكريات كاذبة ....
قد اكون تحيزت كثيرا للرواية لانها تحمل اسم مكان اعشق .... ...
✏️ ▪️ ▪️ اسم الكتاب: #صنعائي المؤلف: #نادية_الكوكباني نوع الكتاب: رواية عدد الصفحات: 300 الدار: دائرة الثقافة والإعلام الشارقة ✏️ عشق الوطن .، وحب الوطن .، والحنين للوطن .، هنا ستسافر لصنعاء .، ومن لا يعرف صنعاء سيتعرف عليها في هذه الرواية الجميلة .، سيتعرف على أدق التفاصيل ويسلك كل الشوارع في صنعاء القديمة .، يشم مع "صبحية" و "حميد" كل الأماكن المرتبطة بالذاكرة .! ▪️ ▪️ "صبحية" و "حميد" تربطهما قصة حب ويجمعهما عشق هذه المدينة القديمة .، بشوارعها وأسواقها وتاريخها وكل شبر فيها .! "صبحية" الفنانة التشكيلية التي تمتلك مرسماً في وسط مدينة صنعاء القديمة .، والتي تعود للاستقرار فيها بعد وفاة والدها .، "صبحية" التي خرجت من صنعاء صغيرة لا تتذكر فيها شيئاً .، ولكن والدها زرع فيها هذا الإنتماء لوطنها لكثرة أحاديثه ستقرأ وكأنك تعيش تفاصيلها معهم .، ستقرأ ثوراتهم ووطنيتهم .، ستقرأ قضية هذا الوطن الضائع والتائه والذي ما زال كذلك .، ستقرأ تاريخ كامل لهذا الوطن وما آل إليه .! ▪️ ▪️ معلومات كثيرة تتضمنها هذه الرواية لمن يريد التعرف أكثر على تاريخ اليمن ومجتمعه وعاداته .، وقصة حب وانتماء لوطنٍ تعرفت عليه وأحبته من كثرة الحديث عنه .، ومن رجلٍ تعرفت عليه يعشق تفاصيله .، ويعشق أرضه وشوارعه وكل مكان فيه .! ▪️ ▪️ الرواية جميلة جداً رغم ما بها من وجع وخيبات بالنسبة لـ "صبحية" .، أنصح بقراءتها للتعرف على شيء من تاريخ اليمن وصنعاء .! ✏️ كتاب رقم: 112 لسنة 2017 ❤️📚 ▪️ ▪️ 📝 ملاحظة مهمة قررت أحطها مع كل رڨيو: لكل قارئ ذائقة مختلفة .، فأي كتاب يعجبني ما لازم يعجب غيري .، الأذواق تختلف والقراءات تختلف من شخص لثاني .، ف اقرؤوا وقيموا ولا تعتمدون على تقييمات أحد .، اووكي ؟! ▪️ ▪️ #مثقفات #قارئات #محبي_القراءة #أصدقاء_القراءة #أصدقاء_الكتاب #كلنا_نقرأ #القراءة_للجميع #الحياة_بين_الكتب #تحدي_القراءة #تحدي_100_كتاب_الرابع #كتبي #مكتبي #أمة_إقرأ_تقرأ #ماذا_تقرأ #القراءة_عالم_جميل #البحرين_تقرأ_10000_كتاب #الغرق_في_الكتب_نجاة #أحلم_بشغف #تحدي_الألم_بالقراءة #أنا_وكتبي #نجاتي_تقرأ #najati_books
صنعائي ، وجدتها مصادفة بعد أن يأست من إيجادها كتاباً أو إلكترونية بسبب غربتي وقلة حظي في إيجاد الروايات اليمنية هنا .. رافقتني الرواية يومين ، لامستُ نفسي في السطور التي تحكي شوق وولع وحب " صبيحة " لصنعاء ، وسؤالها الذي تتطرحه نفسي أيضاً : لماذا يا أبي أخترت مفارقة الوطن ..؟ أنا مثلها إنتمائي لليمن أحملهُ في غربتي ولهجتي وتفاصيل حياتي هنا ، متمسكة بكل شيءيعطيني هويتي اليمنية أمام الأخرين ، وأحاول جاهدة أن أمتلأ وأشبع بتفاصيل مدن وشوارع وزقاق لم أمرها إلى الأن ولن أشبع منها إلا حين أعايش لذة الوقوف بها ..! الرواية إلى الأن أصنفها أفضل رواية يمنية قرأتها ،برغم أنها أولى أعمال نادية الذي أقرأه ، أعجبني إدخالها الماضي بالحاضر والماضي الذي لم أكن أدرك فيه سوى القليل ، الحقيقة نادية ملأت بعض فراغات جهلي لتاريخ اليمن في تلك الحقبة .. تمنيت لو أني ممن شهدوا على حصار صنعاء ومتُ قبل أن يسوء حالها، ألا أذوق الخيية ورائحة الخيانة ومشاهدة الموت يتقنص بالأبطال كما حكاهُ والد صبيحة الذي أختار الفرار من كل شيء والهروب لغربة كانت له كاالمنفى .. حقيقة جذبتني الأجزاء التي تحكي عن الحصار وبحث صبيحة بين غمدان وحميد ورسائل والدها ومذكرات وصور ، أخترت أن أطيل هنا وأعيد قراءة ماكتب أكثر من مرة حتى لا أفوت شيء مني وأعجبني أيضاً دور حورية مسك " وإسمها الأخر الذي أطلقه حميد إرتبط بذاكرتي بإسم جدتي والدة أبي ، وبشخصيتها التي تتواجد واقعياً .. لم أحب حميد كثيراً ، بدا لي أنه رجل يسعى لنفسه أناني كما قالت عنه صبيحه .. ربما لذالك أسقطت نجمة في تقييمي ..!
سأعود لقراءة الرواية مجدداً ومعايشة أجوائها ، لكن حين أعود إلى صنعائي ..
الرواية عادية لكن كان الوصف في صنعاء القديمة جميل في بعض الأحيان تشعر ان الرواية ادبية فخمة وفِي احيان أخرى يصبح أدب متصنع غير جميل لكن في المجمل مستوى الرواية متوسط
رواية خفيفة و ممتعة. تتحدث الرواية عن الحب و الوطن و عشق الاماكن التي ترتبط بالذاكرة، و تتحدث عن الغدر و الظلم و الخيانة و البؤس الذي تعرض له ابطال التاريخ الحقيقيين و كأنها بذلك تقص قصة حقيقية وجدت (أو توجد) نسخة منها في كل بلد عربي خلال تلك الفترة أو فترات اخرى سابقة أو لاحقة. ما أمتعني أكثر هو حصولي على معلومات لا بأس بها عن اليمن و صنعاء، فقبل قرأتي للرواية لم أكن املك أي معلومات عن اليمن سوى بعض الصور التي تظهر النمط الانيق و الرائع للابنية فيها. ستكون رواية جيدة لمن يريد أن يتعرف و لو قليلاً على فترة مهمة من التاريخ اليمني و عادات أهله و المجتمع فيه
رواية بسيطة و أنيقة في رسم ملامح العشق الروحي لكل من عرف " صنعاء القديمة " لمن لا يعرفها. مأساوية و ملهبة حد الأحتراق في سردها لتفاصيل تشييع جنازة "اليمن الحديث" - و التي لم توارى الثرى- بقصص أبنائها و أبطال حصار "السبعين" يوم و أحداث أغسطس 68
واقعيتها جعلت لها نكهة يمنية خاصة و بعض المقاطع فيها أضاعت سحرها الأدبي لن أسترسل في سرد تلك المقاطع لكي لأنتقص من قيمتها الأدبية و الجمالية
في "صنعائي" قصة حب صبحية و حميد شرقية بحتة ككل تلك القصص التي تنتهي قبل أن تبدأ
صنعائي حوت في أرجائها سير لأعلام و أبطال و مناضلين يشبهون أولئك المجهولين من نساء و رجال لم يخلد التاريخ أسمائهم تقشعر الأجساد لمجرد سماع حكاياتهم من شدة ألتحامهم بالثورة و بوطنيتهم التي لا يشوبها حب لسلطة أو منصب أو مكسب شخصي كما تحمل قضية وطن تاه و لم يجد طريق العودة حتى الأن ، و كل ما في الأمر أن التاريخ يتكرر و تختلف المسميات في سرده لا أكثر
صبحية مازالت تبحث عن عشقها الأول لصنعاء الذي دفن على يد رجل أناني و عن حياة .. مجرد حياة لا أكثر
أختزل كل ما قلته مسبقاً في جملة صبحية التي تحمل الكثير من الوجع و بعضاً من الخيبات و لا شيء من الأمل -و هي تخاطب حميد في خيالها- رد لي مدينتي
لا يستطيع أحد أن يختزل صنعاء القديمة في صورة لتتحدث عنها و لكن كم أتمنى أن يكون غلاف الطبعة التالية من الرواية يروي خبايا صنعاء القديمة و يتحدث عن صنعائي التي أنتقصت من حقها صورة الغلاف لهذة الطبعة
انتهيت منها في نفس اليوم ليس اعجابا بقدر رغبتي لمعرفة صنعاء اكثر صنعاء التي اكتشفت انني اجهل اسماء اغلب حارااتها حتة حصارها والمرارة التي عانتها لا اعلم عنها سوى مااردت معرفته ولم ابحث كثيرا وكأنني اكتفيت بصورها الجميلة ومعرفة حاضرها االرواية كانت احلام مستغانمي حاضرة فيها وبقوة بالتحديد ذاكرة الجسد
شعرت بتقاطع كبير بين خالد وحميد وقسطنطينة وصبحية بين المحارب والبطل بين الهروب والحياة تمنيت لو ان اطار الحب كان حقيقي اكثر وبعيد عن فكرة احلام مستغانمي صنعاء مدينة ممتلئة بالحكايات والاسرار صنعاء قصة كانت تستحق اكبر من فكرة صبحية وحميد واجساد غاصت في الخيانة
لن انسى طبعا لعة نادية الادبية كانت جميلة التشابه بين الحروب مخيف صنعاء دائما تنجو مثل عروس هاربة من عرس الدم
قرأت الرواية وهي رواية جميلة جداً ولي عودة مطولة لقراءتها كتابةً . أكتفي ا��آن بالتعليق على غلاف الرواية والذي يمكن أن يفوز بجائزة أسوأ وأردأ غلاف على وجه الأرض وفي التاريخ !! أعتقد بأن مصمم الغلاف لم يقرأ الرواية قط ! ولا أدري كيف وافقت الدكتورة نادية الكوكباني على هذا الغلاف البشع !!! يبدو أن الصورة لمدخل باب بيته !!! كان بالامكان أن تكون صورة الغلاف لمدينة صنعاء القديمة الساحرة وليس هذه الصورة القاتمة التي لا تعني شيئا لمضمون الرواية !! عجبي
المعاناة وحدها لا تصنع الكاتب، لكن لعله شكل المعاناة وطريقة تصويرها هو ما يصنع فرقاً بين كاتب وآخر. ولعل المهندسة المعمارية – الدكتور نادية الكوكباني، هي التي نقلت المعاناة التي تمر بها صنعاء القديمة إلى رواية فحولت المدينة من حجر إلى بشر إلى أيقونة..
صنعائي رواية يمنية رائعه بطلتها فنانة تشكيلية إسمها صبحية، تعيش قصة حب مع حميد، وتخلل قصة الحب هذه الكثير من التداخلات المكانية وقد سُردت بإسلوب أدبي راقي وبليغ.
احسست ان في الرواية تقليد سيء لروايات احلام مستغانمي التي تدمج قصص العاشقين بتاريخ الاوطان. شخصيات الرواية هنا غير ناضجة، ولا تعكس مستوى حوار متوقع من من شخصية، فمثلا لا نتوقع فصاحة من حورية وهي تسرد قصتها مع حميد !!! كما ان الرواية تخلل فصولها سرد تاريخي بحث النقلة الخاصة بالرواية كان حدية بشكل سيء وكاننا ننتقل من رواية لاخرى
رواية أكثر من رائعة أخذتني إلى الوطنين الشرفاء ولأوقات لم أعشها "حصار السبعين" وكأني أتجهت إلى عالم آخر أحببت فيه تلك الأيام التي أتمنى أن أجد شرفائها في هذه الأوقات العصيبة التي تعيشها اليمن وبالذات "صنعاء"
صنعائي رواية للأستاذة نادية الكوكباني شخوصها الأبرز :صبحية -حميد-امرأة الستارة-رجل المقبرة-رجل القصر رواية مزجت بين التاريخ والحب والفن ....... صبحية إبنة مناضل من مناضلي حصار السبعين يوما المهضومين والمغيبين وحميد إبن شهيد من شهداء تلك الملحمة ،أخذتهما قصة حب في مرسمها المتربع أوساط صنعاء المهتم أيضا ببيع وشراء الادوات التراثية والقديمة من الأواني الفضية والنحاسية وأدوات الزينة النسائية كعقود المرجان والعقيق اليماني والملابس اليمنية القديمة بلقاء عابر أرتسمت أولى ملامح الحب بينهما وبرسم وجه"حميد"توطدت العلاقة وبين أزقة صنعاء القديمة وحواريها تمتنت علاقتهما وجاهرا لبعضهما بحب المدينة، ومغزاه إعترافهما بحب بعضهما وبلقاءهما الفجري بهتت العلاقة وطُعِنت في خاصرتها بسبب سؤال حميد لمن ظنته حبيبها الصنعاني إبن صنعاء ومحبها وعاشقها. كم عدد الرجال الذين تعرفتي عليهم قبلي؟! وسلطت الضوء على أولئك المناضلين الأبطال المنسيين والذين غيبوا قتلا أو سجنا أو نفيا بعد أحداث أغسطس ١٩٦٨ -التي جرت بين أصحاب الفكر التقدمي وبين التقليديين ومشائخ القبائل رجال اليمن الأعلى - وأشهر من تم تصفيتهم في تلك الأحداث المناضل عبدالرقيب عبدالوهاب ويكفي أن نختصر مصيرهم بقولها" إنها أحداث السياسة العفنة.بعد إنتهاء الحرب تخرج الفئران من جحورها والأفاعي من مخابئها لتسير على .....وتمتص رمق الحياة الأخيرة منها . يتحول الجبان الخارج من جحره المخفي إلى أسد يزأر بأعماله وتضحياته ،يريد الغنائم،مبرراً إختفاؤه الإضطراري بأنه كان لمصلحة البلد وأن أفعاله في الخارج كانت أكثر فائدة من الداخل" أما صبحية فكانت إبنة مناضل ثوري غادر وطنه بعد إخراجه من السجن عقب أحداث أغسطس٦٨ وآثر الحياة في مصر بعد تنكر أولئك المعتلين عرش السلطة لجهوده وجهود رفاقه وأما رجل القصر فكان إبن لشهيد تم تصفيته في نفس الأحداث-أحداث أغسطس- وأما رجل المقبرة فكان أحد مناضلي السبعين يوما المنسيون ضل حارسا أمينا لذكريات زملاؤ بجوار جدار مقبرة خزيمة وأما حميد فحُب صبيحة الناقص وإبن شهيد في ملحمة السبعين وأما إمرأة الستارة فعشيقة "حميد" حوريه أو مسك دلفت ذات يوم بستارته مرسم صبحية لترسمها وعادت بعد فترة لتخبرها بما كان بينها وبين حميد
صنعائي.. من النادر أن يطابق اسم رواية محتواها.. كان الاسم بنفس حميمية الرواية.. بنفس قرب القلب لصنعاء..
صنعاء التي أعيشُ فيها ولستُ منها ..رغم هذا وصلني دفء الوصف و الكلمات ..
تقييمي للرواية للوصف و التاريخ .. أما القصة ..وخاصة المتعلقة بــصبحية وحميد لم ترُقني.. كنت خلال القراءة استحضر "هالة" بطلة رواية الأسود يليق بك لأحلام مستغانمي فعلاقة الحب بين بطلي صنعائي جاءت شبيهة لتلك الخاصة ببطلي الأسود.. ولا أنسى كيف استفزتني شخصية " هالة" ليتم استفزازي من قبل " صبحية "
في الرواية جاء التاريخ ثرياً..تذكرت حكاية عبد الرقيب التي ذكرتها لنا الدكتورة نادية في احدى المحاضرات .. كيف يفوق الانتماء للوطن ككل المناطقية البغيضة .. فيأتي ابن تعز ليدافع عن صنعاء ويموت فيها .. تاريخُنا المغيّب.. ذاك الذي يكتبه المنتصرون دائما فيضيعُ بين أكاذيبهم .. فلا غرو اذن أن ينشأ جيلٌ لا يعرفُ عن التاريخ سوى يوم الثورة .. و يرى الكرنفال المقام ليصدق خدعة اسمها "..جيشنا.. جيشه/هم "
المدينة لا تبحث عن وسيط لتستقر في قلوب من يحبونها. المدينة تريد أن تقدم ذاتها وتقدم تاريخها دون وسيط. لذلك لا تسأل القادمين إليها هويتهم. تحتضن الكل, وتحب الكل, وتمنح دفئها كالشمس, لكل من نزل أرضها وسكن منازلها . صنعائي التي ولدتُ بأرضها وترعرعتُ تحت سمائها مددتُ أشرعة روحي وحلقتُ في أزقة المدينة مع صُبحية التي تتنفس عشقاً بحب صنعاء تعمقت في حروفها العذبة و جددتُ بها عهد الحب بيني وبين صنعائي ف سلامً على المجد في عينيها، الخبز والصلاة، الحبر والدموع، الطريق حين تاه، على الحرب حين سرقت السلام سلامً لكل شهداء حصار السبعين الذي مازلنا نجهل احداثها سلامً لكل ذرات ثراكِ يا مدينة السلام ، وسلام للكاتبة نادية الكوكباني التي أسرتني باسلوبها الرائع والذي ترك أثراً في نفسي .
تلخيص رواية صنعائي لا أدري هل جرائم التحالف العربي على وطني "اليمن" جعلتني انظر بسطحية لأحداث حصار السبعين ١٩٦٨م المسرودة في " صنعائي "؟ أم لأن والدي أحد أبطاله ـ حقيقة ـ فبالتالي كانت لي مصادر قريبةعرفتني بكثرة عن تلك الملاحم البطولية لأصحاب القضية الحقيقية سمعت الرائع، المحزن، المدهش، والتضحيات العميقة وغيرها ليس فقط من الثوار بل معاناة ساكني المدينة وحصارهم الذي بلغ بهم اقتلاع خشب النوافذ ليوقدوا بها ما وجد من الطعام !! أشعرني ما سُـرِدَ في الرواية لم يصور ولو بالمستوى المتوسط حجم المأساة والخسارة والتضحية والفضيحة والخيانة التي حصلت في تلك الفترة!! أم هي كاريزما التي نسجتها لنا الدكتورة القديرة والكاتبة / نادية الكوكباني والتي اسمتها " صبحية " التي لم استطع أن اقدم لها أي مبرر في سذاجتها المتواصلة بطول الرواية؟ أم أنها طريقة حبك المؤلفة لصورة حصار السبعين والتي قاربت في سردها لسرد قصصي طفولي؟ صبحية الشابة التي لا صبح لها سوى التفكير الغرائزي في رجل أحلامها والتي خطر في عقلها مباشرة من أول لقاء له وهو المدعو "حميد" فتخطت اول ثوان معه من كونه رجلا لكونه ذكرا ؟ وهذا ما لم اتوقعه عقل ووزن ثقافي أكاديمي ريادي مدني كالكوكباني!! أما صبحية فأوهمت نفسها أنها في علاقة حب بل عشق وغرام جعلها محور حياة الرواية بل والكون في حين أن لقاءتها بـ " حميد "لم تتعدى أصابع اليد ولا قهوة وردة ولكنه تعداه إلى جانب مظلم في علاقة سطحية ظهر من خلالها حميد على حقيقته عندما دعاها لمنزله ليحاول أن ينال منها ما يناله أي وضيع من فتاة قاصرة برئية او ساذجة وليس مع شابة كـ "صبحية " الفنانة خريجة القاهرة.. كان الأولى بالأنسة صبحية بفكرها ومركزها أن تحتقر اليوم الذي تعرفت فيه على مثل هذا غير الحميد ..ولكن المؤلفة فاجئتنا مجددا بسذاجة البطلة والتي تصارع أيامها كي تنساها علاوةً وبالرغم من معرفتها لاحقا بأن له زوجة وعشيقة!! ولا أدري كيف جمعت بين ماهي عليه والفن ؟ وأين الفن من صبحية!! الرواية من حيث الواقعية لم أجدها في تماس مع الواقع فذلك الصرح التاريخي صنعاء القديمة ـ وأنا أحد أبنائها ـ لا تشيح بطرفها ولو مضضا عن رجل وأمرأة يتمشون في زقازقها وحاراتها متامسكي الأيدي ويرتشفون القهوة في قهوة وردة وكأني أتخيل الصورة في مقاهي الحمراء ببيروت!! توفقت الكاتبة في وصف بعض تراث المدينة العريقة وأعجبني أكثر ما نوهت له الكاتبة من حيوية وحياة وزهاء للباس اليمني للمرأة وأن ما طغى عليه من سواد إنما هو تأثر بالوهابية وأن المرأة اليمنية على مر الزمان تتخطى موضوع الأنثى إلى أن تكون إنسان له دور رائد وإيجابي في تاريخ اليمن، لكن هذه الفكرة الرائعة تتخفى في سطور " صبحية" بطلة الرواية. وأمام الكاتبة اليمنية د/ نادية الكوكباني يسرني ما قدمته من عمل يمني قدمت فيه جانب عن حُسنٍ صنعاء وتاريخها.