يحتوي هذا الكتاب على 180 حكاية ممتعة ومذهلة من تاريخ مصر ، تتناول الفترة الواقعة بين العصور الوسطى وثورة 1919 ، يسلط فيها المؤرخ الكبير والصحفي القدير صلاح عيسى الصوء على مواقف وأحداث أغلبها غير معروف ، تزود عقل من يقرأها بكل دلالات عصرها حكايات كالشعب: حنونة وقاسية، رقيقة وعتيفة. مواقف تتغنى بذكريات ماض عظيم، وتستخلص منه قانون التطور الذي لا مفر منه: الشعب لا يهزم ولا يفنى في خاتمة الكتاب المطولة، يكشف كاتبنا الكبير بعض ما جرى في كواليس الصحافة عندما نشرت هذه الحكايات فأثارت صخبا وضجيجا، وسببت لرئيس تحرير جريدة الجمهورية وقتها مشكلات وإزعاجات، بل اعتبرها البعض أحد أسباب قليلة أفقدته منصبه.
كاتب وصحفى ومؤرخ ولد فى 4 اكتوبر عام 1939 فى قرية " بشلا " بمحافظة الدقهلية حصل على بكالوريوس فى الخدمة الاجتماعية عام 1961 ورأس لمدة خمس سنوات عددا من الوحدات الاجتماعية بالريف المصرى بدأ حياته كاتبا للقصة القصيرة ثم اتجه عام 1962 للكتابة فى التاريخ والفكر السياسى والاجتماعى تفرغ للعمل بالصحافة منذ عام 1972 فى جريدة الجمهورية أسس وشارك فى تأسيس وإدارة تحرير عدد من الصحف والمجلات منها الكتاب والثقافة الوطنية والهالى واليسار والصحفيون ويرأس الان تحرير جريدة القاهرة واعتقل لأول مرة بسبب آرائه السياسىة عام 1966 وتكرر اعتقاله او القبض عليه أو التحقيق معه أو محاكمته فى سنوات 1968 و 1972 و 1975 و1977و1979و1981 وفصل من عمله الصحفى المصرية والعربية أصدر أول كتبة الثورة العرابية عام 1979 وصدر له 20 كتابا فى التاريخ والفكر السياسى والاجتماعى والأدب منها تباريج جريج ومثقفون وعسكر ودستور فى صندوق القمامة ورجال ريا وسكينة
مقتطفات من التاريخ المصري بداية من عصر المماليك وحتى نهاية ثورة 1919 المقدمة لم تعجبني، المقتطفات تم كتابتها على فترات متباعدة بغرض النشر الصحفي وبالتالي كانت سلسة لكنها تفتقد أحيانا للعمق والترابط واستخدم الكاتب لغة خطابية في بعض المقتطفات تفتقد للحيادية وبخاصة عند دفاعه عن أحمد عرابي
مجموعة من الحكايات التاريخية عن مصر بداية من عصر المماليك والاحتلال العثماني لمصر، مرورا بحكم محمد علي وأسرته، ونهاية بثورة 1919 الحكايات قصيرة لا تتجاوز معظمها الصفحة الواحدة لكنها عميقة الأثر، وركز فيها الكاتب على كفاح الشعب المصري ضد الاستعمار بأنواعه، ومعاناته الشديدة من ظلم حكامه اللغة انفعالية بعض الشئ، لم تعجبني المقدمة الطويلة وشعرت أن بها نوع من "تصفية الحسابات" مع بعض الأشخاص، ولم يعجبني دفاع الكاتب عن أحمد عرابي والسخرية من كل من يهاجمه، رغم أن كثير من المصادر التاريخية تناولت أخطائه التي كانت أحد أسباب الاحتلال البريطاني لمصر، كما أن الكاتب لم يذكر المراجع والمصادر التي اعتمد عليها بوجه عام كتاب مميز يستحق القراءة
هوامش المقريزي، أو كيف أراد صلاح عيسى مخاطبة المواطن "لاصمر"
لفتني هذا الكتاب بسبب غلافه، فطبعة دار الكرمة تتميز بغلاف جميل عليه صورة أعتقد أنها لرسام مستشرق داخل أحد مساجد القاهرة المملوكية، مع بعض الزخارف الملونة.
عرفت من البداية أنه مجموعة قصص تاريخية عن الفترة ما بين العصر المملوكي -الحملة الفرنسية- إلى ثورة 1919، وهي الفترة التي أعتقد أن الشخصية القومية المصرية تشكلت فيها، فتشجعت لاقتنائه، وما جذبني أنه كتاب يحكي عن تاريخ العامة لا تاريخ الملوك والأمراء،وهو ما لم نتعرض له في دراستنا المدرسية أو معلوماتنا العامة بشكل كبير.
لا تتجاوز القصة الواحدة الصفحتين، وهذا منطقي، فهذه القصص نشرت أول مرة ما بين عامي 72 و 74 في جريدة الجمهورية كقصاصات صغيرة تحت عنوان "الهوامش" ، بتوقيع " المقريزي". هدفها الرئيسي -على حد وصف الكاتب- أن تقرب التاريخ "لرجل الشارع العادي"، الذي لا يقرأ التاريخ في الكتب المعقدة، فيحتاج -على حد وصفي هذه المرة- من يسقيه التاريخ سقاية. وهنا تكمن مشكلتي الكبرى مع هذا الكتاب
"هذا التبسيط المبالغ فيه لمست فيه افتراض سذاجة هذا المواطن العادي، بشكل يقترب من التمثيل الهزلي لأنديل مخاطبًا المواطن "لاصمر فكل قصة لابد وأن يلوى ذراعها وتنتهي بحكمة وعبرة من استنتاج الكاتب تتغزل بقوة هذا الشعب ومعدنة الأصيل وذكائه واتساع حيلته، بشكل مقحم لا يتناسب إطلاقّا مع هذا الذكاء المفترض، شكل أقرب لمخاطبة الأطفال ووصفهم بالأقوياء والعباقرة. وإن كانت القصص ذاتها قد أثارت اهتمامي لدلالاتها الاجتماعية والسياسية، فإن هذا الاقحام كان يتسبب دائمًا في "فصلاني" لدرجة أنني في لحظات تشككت في صحة هذه القصص والروايات. مشكلتني الثانية، كانت انعدام السياق الذي يجمع القصص، باستثناء الحقبة الزمنية، فكنت أشعر بالتشتت، وإن كانت تلك النقطة يمكن أن تعتبر نقطة قوة بالنسبة لقراء آخرين، يحبون هذا النوع من القراءات،لهذا أعتبرها مجرد تفضيل شخصي.
في نهاية الكتاب أورد الكاتب فصلًا بعنوان " هوامش على هذه الهوامش"، وفيه سرد ظروف الصراعات السياسية والصحفية التي ظهرت فيها هذه الهوامش، وكيف كان هدفه الوصول لقارئ الجريدة اليومي، وإعادة الثقة للناس في أنفسهم وفي تاريخهم الممتد، في فترة فقدوا فيها إيمانهم بكل شيء بعد النكسة. وأعتبر هذا الجزء مكافأة لي بعد تكبد عناء القراءة حيث كان مليئًا بالشهادات على هذه الفترة وبتحليل جميل لصلاح عيسى عن شخصية المصري والمستعمر على مدار التاريخ
استكمالا لحكايات من دفتر الوطن يستكمل صلاح عيسى ومضات من تاريخ مصر بداية من العصر المملوكى حتى نهاية حكم الاسرة العلوية ...دائما صلاح عيسى متالق فى كتابة التاريخ لغير المتخصصين
مجموعة مقالات يصفها مؤلفها أنها "ومضات تاريخية، قصيرة ومركزة ومكثفة، تبرق بسرعة، ولكنها لا تنطفىء قبل أن تضيء عقل من يقرأها - بوعي - بكل دلالات عصرها." كتاب ممتع لكل من يحب التاريخ وحكاياته خصوصًا هوامشه المنسية.
- هوامش المقريزي عبارة عن حكايات متفرِّقة عن مصر في الفترة بين حكم المماليك إلى ثورة ١٩١٩. في كلامه عن تاريخ المماليك يبدو أنَّ صلاح عيسى لا يستحضِر إلا الجانب السوداوي فقط، فهو يركّز على بعض أفعال السلاطين والمماليك بوصفها دالة على عصر بأكمله اتسم بالظلم والقهر، وكأنّه يريد نقد الحاضر باستلهام الماضي، لكن حصر عصر بأكمله في تلك الزاوية دون النظر مثلًا لأفعال السلاطين الأخرى و الحالة العلمية والاجتماعية= لا يُعطي بالنهاية تصورًا دقيقًا، حتى السلاطين الكبار الذين كانت لهم جهود في الدفاع عن الإسلام مثل الظاهر بيبرس لا يسلموا من تلك النظرة الضيقة التي ينظر بها صلاح عيسى إلى جملة التاريخ المملوكي .
- هنا مجموعة من الحكايات عن مصر، يُمكن أن نستشِف في أثناء غياب التوثيق لتلك الحكايات، أنَّ صلاح عيسى يستمِد كلامه عن دولة المماليك من تاريخ ابن إياس، أما في الفترة المعاصرة للجبرتي كفترة محمد علي والمماليك فهو ينقل من تاريخ الجبرتي، وبطبيعة الحال هو يتبنى نفس رأيه - أي ابن إياس- حول همجية ووحشية العثمانيين، دون النظر إلى السياق والدوافع التي حكمت كتابة ابن إياس، وهو بشكل عام في حكاياته عن المماليك مشغول بقضية " الظلم" ودوره في انهيار الأنظمة، فتنوّعت الحكايات وامتدّ الخيط الذي يربط حكاياته عن ظلم السلاطين ليَسقط على الحاضر ، فكأن بدايته ونهايته واحدة، شعب مغلوب على أمره، وحاكم يملك سلطة قاهرة باطشة.
- من الأمور الجيدة أنَّ صلاح عيسى لا يقبل خرافات التصوف التي انتشرت بشكل كبير في عصر المماليك بل وحتى في عهد العثمانيين، فمثلًا في حكاية "الواعظ المجهول" يُبدى ميله نحو ما دعا إليه من انكار علم الأولياء بما في اللوح المحفوظ وغير ذلك من بدع التصوف، بل عندما تقف السلطة ضد هذا الواعظ يقول عيسى " وعاد الدجالون ينشرون خرافاتهم في حماية الوالي"، كذلك يتكلم بإعجاب عن الجبرتي لموقفه الرافض للخرافة والجهل من أدعياء التصوف، ويحكي من تاريخ الجبرتي حكاية " صادومة الدجال" الذي فتك به الأمير يوسف بك الكبير.
- رغم رؤية صلاح عيسى لمحمد علي بوصفه " صانع مصر الحديثة"، إلا أنّه لم يحاول تبرير استبداد الباشا كما فعل بعض المؤرخين، ويرى أنّ القوانين في عهد الباشا كانت تعكس استبداده. وهو بشكل عام لا ينظر لحكم أسرة محمد علي نظرة إيجابية، يُمكن أن نستشِف ذلك من طبيعة الحكايات التي انتقاها عن تلك الفترة الزمنية الطويلة التي تجاوزت قرنًا من الزمان، وتأخذ الحكايات في زمن الخديو إسماعيل مكانًا لا بأس به نظرًا لحجم الخراب الذي تركه الخديوى فهو في نظر المؤلف أكثر حكام مصر تبذيرًا وإسرافًا وسفهًا، كما يتكلم كثيرًا عن الخديوي عباس حلمي الثاني وسفهه وتبذير زوجته .
كما يظهر نزوع صلاح عيسى الماركسي في هجومة على الطبقة البرجوازية من ملاك الأراضي في تلك الفترة، ويظهر هذا النزوع في تعقيباته على بعض الحكايات مثل تعقيبه على الأخوين صيدناوي، وقد نهبت هذه الطبقة مصر فعليًا طوال عصر أسرة محمد علي.
- ينقل حكايات- بلا شك في سياق الإعجاب- عن علماء تصدَّوا للسلاطين مثل الشيخ أمين الأقصرائي عندما رفض ضرائب الأشرف قايتباي أو الشيخ حسن العدوي [ أحد علماء الأزهر] الذي رفض بروتوكول السجود للسلطان العثماني عبد العزيز، كأنّه أراد أن يُدين واقعة الذي أصبح فيه رجل الدين ألعوبة في يد السلطة.
- هناك حضور دائم لشبح السلطة في أغلب الحكايات، ونقد مبطّن لها وللمنافقين و المتملّقين و بائعي ضمائرهم بثمن بخس، ومن هنا يتكلم عن ماذا فعلت الخيانة بعرابي وحكايات عن أبطال الثورة العرابية الهاربين مثل عبد الله النديم أو المسجونين مثل الشيخ محمد عبده وحكاية خطابه من السجن إلى أسرته، ويتعاطف المؤلف بشكل كبير مع الثورة العرابية [ تقريبًا لا يُقدِّم لها أي نقد]، وينقد كلام الشيخ محمد عبده عن الثورة العرابية كنموذج للثائر الذي ندم على ثورته. ويُظهِر من خلال حكاياته حبّه للزعيم الكبير مصطفى كامل، ويتكلم عن جنازته الأسطورية التي خرجت فيها مصر كلها، ويتكلم عن المنفلوطي الذي أثّر في وجدان شباب العشرينيات من القرن السابق.
- لا أدري ما وجه وصف صلاح عيسى الأميرة " نازلي فاضل" بالأميرة المشاغبة !! وتجنُّب وصفها بالوصف اللائق بها وهو الأميرة الخائنة لقضايا وطنها القومية، فصالونها هو صالون التطبيع مع الإنجليز، وفيه طعنت في الزعيم مصطفى كامل وتمنّت موته، وقالت عن الشباب الوطني إنّ الواحد منهم لا يساوي ثمن الحبل الذي يُشنق به. هل هذه مشاغبة أم خيانة!! .
- يرى عيسى أن ثورة ١٩١٩ هي " الفجر" المصري"، ويتكلم عن أحداث صاحبتها أو تلتها، من ذلك محاولة الوفدي عريان سعد قتل رئيس الوزراء يوسف وهبة باشا لمجرد أنّه أراد كسر مقاطعة الوفد للجنة ملنر، ولا ينُكر عيسى هذا التطرف، بل ولا ينكر استحلال الدم باسم الوطنية التي أراد الوفد احتكارها، أم لا يكون الدم حرامًا إلا فقط عند القتل باسم الدين أو بيد جماعة منتسبة للدين!! فدم وهبة حرام كما هو دم النقراشي..لا فرق.
- طعن عيسى في الشيخ محمد بخيت المطيعي وذكره أشعار بيرم التونسي فيه وزعمه أنّه يرتبط بالسلطات الحاكمة ويعارض ثورة ١٩١٩، شيء غير مقبول، بل هو لا يصح تاريخيًا، كيف وهو كان عضوًا في لجنة الثلاثين التي وضعت دستور ١٩٢٣ الذي يُعد من مكتسبات الثورة؟! وفيه أكد الشيخ على أن الإسلام دين الدولة [ يبدو هذه مقلقة لعيسى إذن]، بل سعد زغلول نفسه وهو في باريس يرسل إلى الشيخ معجبًا بردوده على لجنة ملنر، فهل هذا رجل يرتبط بالسلطات كما يقول عيسى!! .
- يُنهي صلاح عيسى حكاياته بهامش على الهوامش يبثّ فيه وجعه وإيمانه بالشعب وحقه في الحكم والحياة، وانبهاره بثورة ١٩١٩ التي غيّرت شكل مصر، وينقد واقعه الذي كتب فيه حكاياته [ أوائل السبعينيات] بما فيه من فساد السياسة وتدجين المثقف وتوحّش الرأسمالية، بل حتى السلفية لم تسلم من نقده، لكن بالنهاية هي هوامش مُوجِعة، ليس لمرارتها فقط، ولكن لأنها أشعرتنا أن صلاح عيسى السبعينيات ليس هو صلاح عيسى الذي توفاه الله تعالى في الألفينيات.
الكتاب هو مجموعة قصص وحكايات تاريخية، بعضها لا يخلو من ترافة، وأسلوب عيسى نفسه شيق وهو يصلح بطبيعة الحال أن يكون روائيًا جيدًا، الكتاب ممتع بلاشك، غير ممل، يُناسب أصحاب النفس القصير في القراءة التاريخية
حكايات متنوعة أشبه بالمقالات عن فترات مختلفة من تاريخ مصر، قصص تدعو للعجب في أغلب الأوقات، تتأمل حال المصريين على مصر العصور، وتتعجب من حال حكامهم الظالمين دائمًا، وتضحك في كثير من الأحيان على المواقف التاريخية الغريبة، كتاب مسلي ومتنوع
كتاب سهل، ممتع، ذو كتابة سلسة مغلفة بلمسة أدبية جميلة..لكنه لا يؤخذ أو يندرج ابداً تحت مسمى كتاب تاريخ، بل هو كمقالات يومية تسرد لمحات من تاريخ مصر أثناء حكم المماليك. وتبقى كتابات صلاح عيسى تمدنا بالمتعة والإبداع.
الحقيقة احترت في تقييم الكتاب بين نجمتين وتلاتة. الكتاب من جهة مسلي وسلس وبسيط وبيمشي بسرعة، الواحد بيقدر السلاسة في الكتابة جدًا. ومن جهة تانية فالحكايات مصحوبة في أحيان كثيرة بلغة خطابية سطحية جدًا وساذجة في حكمها على الأمور، لكن في النهاية يخفف من العيب دا إنها كانت معدة في النهاية للكتابة الصحفية الخفيفة اليومية، واللغة الخطابية ربما كانت صالحة لجعل الإسقاطات السياسية أوضح.
كنت كاتب مراجعة طويلة عريضة على الأكونت القديم عن الكتاب دا، لكن تقريبًا خلال أقل من شهر اتعلمت أن ممكن موقف بس بسيط يكفي للتعبير عن كل الكلام، وعلى ذكر أمير الشعراء أحمد شوقي اللي لذكره نصيب كبير جوا الكتاب دا، فمن سيريالية المواقف أن نظام السيسي يهدم مقبرته الآن، وأتذكر جيدًا أنه خلال قراءتي للكتاب، كتبت تحديث أقول فيه أن شوقي حينما قال: بلادي وإن جارت عليّ عزيزة وأهلي وإن ضنوا عليّ كرام كان قاعد في التكييف وبيشرب قهوة استحمل بقى يا عم شوقي، احنا بلد لا اتعلمت ولا هتتعلم حاجة من تاريخها، بلد فاضية من جوا وعايشة ع الشعارات والكذب والتدليس.
استمراراً لحكايات من دفتر الوطن بيستمر صلاح عيسى في انه يسرد لنا لمحات من تاريخ مصر اثناء فترة حكم المماليك و العثمانيين ، علشان نعرف بس اد ايه البلد دي طول عمرها مبتلاة . كتاب جميل و ممتع و مسلي و مكنتش عاوزة اخلصه فعلا .
حكايات من مصر ، من داخل أم الدنيا ، لمحات من التاريخ ومختارات من المقالات القصيرة أحتوت على قصص لشعب مناضل ومكافح ، وذكرت أشخاص طواهم النسيان رغم أنهم يستحقوا الإشادة على ما بذلوه ، ولمحت إلى أي مدى كانت مصر تعاني من الفساد.
كان تجميع هذه الهوامش ، حكاية. نشرها كان له غرض وغاية ووصلني بالفعل ، أدركت طبيعة الحياة التي كان يعيشها هذا الشعب وعرفت شخصيات مختلفة لم أكن قرأت عنها من قبل.
الكتاب ، حوالي خمسة (فصول مثلًا)، أختتمها الكاتب صلاح عيسى (رحمه الله) بحكاية كتابة هذه المجموعة الثانية لأنه الكتاب له مجموعة أولى.
كل فصل كان له عنوان على الترتيب: قبل الفجر الأول، وقبل الفجر الثاني ، وقبل الفجر الثالث ، الفجر. وفي الحقيقة تساءلت لماذا اختار الكاتب كلمة (الفجر)؟ وبمجرد ما بدأت في قراءة الكتاب والأندماج فيه ، بدأت أفهم.
الكتاب بيتناول وبيوضح مدى الظلم والفساد المنتشر إلي كان موجود والمعاناة التي عاشها هذا الشعب سواء أثناء حكم الدولة الأموية أو في عصر محمد علي أو في أثناء الأحتلال الأنجليزي. بعض من الحكايات من شدة الظلم والإهانة والمرارة ، العقل بيرفض التصديق. أختتم الكاتب الحكايات ، بالفجر وهي ثورة ١٩١٩.
بعض من الحكايات كان فيها طاقة من النور والأمل عن أشخاص كان لهم دور كبير وفعال ، سعيدة إني عرفتهم ، كانوا هم شعلة النور التي هونت علي ما قرأته.
الكتاب ممتع وظريف وأسلوبه محبب رغم ما يحمل في طياته من هموم وأوجاع بمأسي حدثت وطواها النسيان.
الكتاب عاوز يتقرأ على فترات ، ممكن تمتد لشهر أو أكثر. أول قراءة لي مع الكاتب صلاح عيسى إلي سواء أتفقت أو اختلفت مع بعض من أفكاره. هذا لا يمنع أن كتابه شعلة من الوعي والمعرفة بحكايات من زمن فات ولكنه بيتكرر.
"ليست الجدران أحجارًا صماء ، لكنها تاريخ وذكريات ومودات ونشوات وأحزان."🌸🤍
الكتاب هو المجموعة الثانية من القصص و الحكايات التاريخية المصرية بداية من العصر المملوكى وانتهاءا ب العصر الملك فؤاد وا لملك فاروق قصص هذه المجموعة هى قصص قصيرة طريفة ظريفة على عكس شاكلة قصص الكتب الاول حكايات من دفتر الوطن الجزء الأول
و التى هى قصص طويلة عريضة مفصلة بالاحداث و التفاصيل الكتاب هنا مقسم ل ثلاثة اجزاء ثلاثة فصول الاول عن عصر المماليك و الفتح العثمانى الثانى عن الحملة الفرنسية و محمد على الثالث عن ابناء محمد على من بعده و اغلب القصص بتنتهى تاريخيا حتى الملك فؤاد
عن نفسي اعجب ب فترة حكم المماليك ف الثلث الاول من الكتاب يستحق 5 / 5 من وجهة نظرى و الجزء الثانى 4/ 5 و الجزء الثالث 3/ 5
ف المتوسط 4/ 5 لا ادرى لماذا فى كتب التاريخ كلما تعمقا رجوعا بالزمن اجد التاريخ مسلى اكتر من التاريخ الحديث الاقرب و الذى اجده غامض و ممل و موارب و يحتمل التأويلات يعجنى اسلوب كتابة استاذ صلاح عيسى عن التاريخ فهو بالنسبة له ليس تواريخ و ارقام و مبانى و منجزات بقدر ما هو شخوص و احداث و افعال ناتجة عن هؤلاء الشخوص
قصص الكتاب ظريفة بقدر ما هى غريبة و الاغرب انها واقع حقيقي كتاب يستحق القراءة
كتب صلاح عيسى عن الدافع الذي جعله يتعامل مع الحكايات بموضوعية بعيدة عن الحيادية، أن الحياد بين الشعب وأعدائه -في نظره- خيانة واضحة وصريحة.
واحد من أروع الكتب التي قرأتها؛ خفيف، مسلي، وقيم في آنٍ واحد. أغلب القصص مبهرة ومختارة بعناية، تحكي بطولات شعبية يتجاهلها التاريخ الرسمي، بينما تحفظها الذاكرة الشعبية.
يضم الكتاب 180 أقصوصة شيّقة من ذاكرة التاريخ المصري، تبدأ من عصر المماليك وحتى احتلال الإنجليز للمحروسة وثورة 1919، وما جرى خلال هذه الفترات من مقاومة وأحداث مشتعلة.
تتراوح كل حكاية بين صفحة وصفحتين على الأكثر، وتنقلك صفحات الكتاب بين أروقة التاريخ من عصر إلى آخر بسلاسة ومتعة حقيقية.
قصة تُبكيك، وأخرى ترسم ابتسامة واسعة على وجهك، بينما يركض الحماس في داخلك متنقّلًا من حكاية إلى حكاية.
وكعادة صلاح عيسى – رحمه الله – يسحرني قلمه في السرد، ويبهجك حتى وإن كانت القصة بسيطة أو صادمة. لذا أرشّحه لك وبشدة!🤩
العنوان خادع: اشتريت الكتاب على أساس أنه جايب قصص العوام من كتاب خطط المقريزي, زي الحكايات اللي كان بيوردها الجبرتي في كتابه, ولكن فوجئت بعد فترة قصيرة من القراءة أنه مجرد عنوان مجازي والكتاب ملوش دعوة إطلاقا بالمقريزي
أول مأخذ على محتوى الكتاب هو أنه لو يورد مصدر كل قصة أو موقف أورده في الكتب, وده شيء غاية في السوء في كتاب محتواه تاريخي بحت: على أي أساس المفروض أصدق أن القصة مش من وحي خيال الكاتب في مواقف مستحيل يكون حضرها؟ دي سكين في قلب مصداقية الكتاب
المأخذ الثاني هو أن كل مقال أو قصة لا تخلوا من إظهار سافر لرؤية الكاتب الشخصية للموقف وحكمها عليه: المفروض ده كتاب موضوعه تاريخي حسب العنوان , مش تحليل للتاريخ. فعرض أراء الكاتب في وسط المقال مستفز ومش مهني كدة كل مقال فيه قصة بدون مصدر معلوم, وفيه حكم من الكاتب على الموقف يصل لتعظيم أشخاص وذم آخرين, بل والتصريح أنه لا يصدق شهادة فلان في تبرئة فلان: فعلى أي أساس هثق إن الكاتب لم بتلاعب أو يغفل تفاصيل معينة لاثبات وجهة نظره؟ ده حتى مفيش كتاب أرجعله أشوف هو عمل كدة ولا لا!
في النهياة الكتاب فكرته حلوة, بس التنفيذ قتل الفكرة
مجموعة من الحكايات لثلاثة أفجر، أولهم فجر الثورة على الفرنسيس، وثانيهم الثورة العربية، وآخرهم الثورة على الإنجليز بقيادة الوفد وسعد زغلول. هوامش على التاريخ ومنه؛ تفيض بعبق الوطنية وسواد الظلم والتأريخ المقطر بالدم وبالعرق وبالدموع والتضحيات وسياط الجلادين وسيوف القتلة وبنادقهم.
هوامش المقريزي صدر عن دار الكرمه للنشر والتوزيع الكاتب : صلاح عيسي سنة صدور الكتاب : ١٩٨٣ عدد صفحات الكتاب : ٣٢٧ تصميم الغلاف : كريم آدم
١٨٠ حكاية ممتعه وغريبة من تاريخ مصر، في الفترة ما بين العصر الأموي وسقوطه ومرورًا بفترة حكم المماليك ومن بعدهم الغزو التركي وولاية محمد علي ثم أحداث الثورة العرابية وكفاح مصطفي كامل وسعد زغلول وقيامه بثورة ١٩١٩، يرصد فيها الكاتب صلاح عيسي العديد والعديد من المواقف والحكايات التي أثرت في تاريخ مصر، منها مواقف معروفة وأغلبها مواقف غير معروفه، مواقف تجعل القاريء نتقل تلقائيًا لهذه العصور البعيده ليشهد ما شهده أهل هذا البلد من مواقف عصيبة ومُخزيه وقليلًا مواقف سعيدة.. • المواقف والحكايات كانت لطيفه جدًا، رغم اني فضلت اقرأها كتير وخلصت أكتر من كتاب بجانب الهوامش، لكن كانت تجربة لطيفة جدًا، يعتبر التعليق السلبي الوحيد في تلك الهوامش هو عدم كتابة المصادر التي استقي منها الكاتب الحكايات..
موقعا باسم "المقريزي" كان صلاح عيسي يكتب بابا في حريدة الجمهورية، يرصد من خلالها تاريخ الشعب المصري، معاناته ومقاومته بداية من نهاية العصر الفاطمي وحتي ثورة ١٩١٩، بدأ في كتابة هذه الهوامش ونشرها عام ١٩٧٢ وحتي عام ١٩٧٥، أعجبتني الهوامش التي تحدثت عن دور الصحافة، وكيف كانت أداة لتحريك الصراع مع وضد الشعب المصري، فمن خلال هذه الهوامش القصيرة ألقي الضوء علي أشخاص عاديين من قلب المجتمع المصري، الذين أفنوا عمرهم دفاعا عن الوطن، فواجهوا تنكيلا وقتلا ونفيا، وكم آسي الشعب ظلم المستعمر، وظلم الحكام في نفس الوقت، وبانتهاء الهوامش، تحدث عيسي عن كواليس كتابة الهوامش، وكيف تعرض هو الآخر للتنكيل والهجوم بسبب كتاباته التاريخية، التي رأي البعض أنها لا تستحق أن تري النور، وها هي الآن بين أيدينا لتثبت أن الأشخاص راحلون، وأن الكلمة تبقي.
لفت نظرى فى كثير من القصص حب الناس لبعضهم البعض و حرصهم على وحدة وطنهم حتى لا يوقع المحتل بين أبناء الشعب سواءآ من ثغرة اختلاف الأديان أو لأى سبب آخر ، وهو أمر جد خطير و غيابه يؤدى إلى انهيار البلاد ونشأة الحروب. ومما يساهم فى انهيار المجتمعات ما عبر عنه الكاتب فى هذه الجملة - وهو ما نعايشه بالفعل!! "ولكن الأمور كان ينبغى أن توضع فى مكانها الصحيح، فنحن عندما نحتفل بذكرى مواطن نؤكد قيمآ معينة، إننا نقدم لشبابنا و أطفالنا البطل كما نتصوره، و عندما نهمل ذكرى مناضل مثل وسيم خالد و نقدم عليها ذكرى لاعب كرة، فنحن نقدم الكفاح ضد الاستعمار و التخلف و الرجعية كقيمة أقل و أدنى من قيمة الكر فى الملاعب و الفر فى المباريات."
كالعادة كل كتب صلاح عيسى تستحق القراءة ليس فقط لعذوبة الأسلوب وجمال السرد والعرض والثقافة التاريخية الموسوعية التي كام يتمتع بها لكن أيضا لأهمية ما يكتبه وهذا الكتاب هو عرض انتقائي لحوادث وقعت بالفعل في تاريخ مصر الحديث في نهايات القرن التاسع عشر وفشل الثورة العرابية المؤلم ورضوخ مصر تحت الاستعمار الإنجليزي وبدايات القرن العشرين وصور المقاومة وخيانة الأسرة العلوية للشعب ومعنى الوطنية الحقيقي ومن المهم قراءة المقدمة الطويلة نسبيا الموجودة في الكتاب لفهم الاسقاطات السياسية به ومن المدهش أن كل هذه الاسقاطات لا تزال صالحة وصادقة وحقيقية حتى يومنا هذا ... صلاح عيسى لا يخذلني أبدا
كثيرون حملو ا ألقاب تشريف ، وهم بلا شرف ، وكثيرون ادعوا لأنفسهم مقامات عليا ، وهم فى أدنى المراتب خلقا وضميرا وسلوكاً
مجموعه من الصور الصغير الي يرسمها لك الكاتب لتطبع في عقلك صورة كبيرة عن معانات الشعب المصرى مع الحكام والخونه من أبناءه من بدايه سقوط دوله المماليك الي ثورة 1919
بدايه قراتي لصلاح عيسي وحبيتها جدا ولنا لقاء اخر ♥️♥️
بين حب الوطن والتعصب خطوة وصلاح عيسى في كتابه هذا خطاها نحو الشيفونية وهذا ما قلل من متعة وفائدة حكاية مصر واسلوبه يجبر القارئ ان لا يصدق هذه القصص لانه يعطي شعور بأنه يتجنى على من يذمه .وبما انه صحفي فهذا يبرر له قليلا اسلوبه ولكنه ليس اسلوب مؤرخ يكتب في التاريخ .بعض الفقرات مكررة وبعضها كتبت بلغة مبالغ فيها دون داع .
مجموعه من القصص القصير�� تبدا من منتصف العصر المملوكي حتى ثورة 1919.. مختلفة المستوى مابين رائعه و عاديه لكن تعطي صورة واضحه عن الوضع في مصر في هذه الفترات لكن عابها بالنسبه لي الاسلوب الخطابي المبالغ فيه
الكتاب منفصل عن "خطط المقريزي". العنوان أعجبني، كأنه اختار أحداث من تاريخ مصر الممتد واستعار لها عنوان - المقريزي كمؤرخ لمصر مثلًا - لتظهر تلك الهوامش السردية كومضات.