رغم حداثة عمر الأدب الإنجليزي النسبية بالمقارنة ببعض الآداب الشرقية لكنه أدب يتميز بحق بالثراء والخصوبة والعمق بحيث يحتل مرتبة الطليعة وسط الآداب العالمية التي كان له عليها أثر كبير، ويصحبنا هذا الكتاب في رحلة سريعة ممتعة عبر الزمان لتتبع قصته التي تبدأ حتى من قبل عصر تشوستر وتمتد حتى العصر الحديث.
(Benjamin) Ifor Evans, Baron Evans of Hungershall was a British academic, university administrator and author.
He was Provost of University College London from 1951 to 1966.
He was knighted by HM The Queen at Buckingham Palace on 12 July 1955, and was created a life peer as Baron Evans of Hungershall, in the Borough of Royal Tunbridge Wells on 25 August 1967.
He wrote books on English Literature and the history of drama, including a study of Shakespeare's plays. He also wrote one novel, 'The Shop on the King's Road' (1946).
الكتاب مكثف في معلوماته لدرجة تجعلك تائه في تاريخ الأدب الإنجليزي حتى وإن كان مجال دراستك، لكن ليس لك أن تلوم الكاتب أو المترجم فالعنوان هو "(مجمل) تاريخ الأدب الإنجليزي". وبرغم بديع ترجمة العبارات والمرادفات، إلا أن المترجم د. كمال زاخر أخفق في الربط بينها، مما جعل كل سطر تقريباً جزيرة منفصلة كما لو أنها ترجمة مبدئية لم تخضع لمراجعة فضلاً عن تنقيح. نجمتان تكفيان.
هذا الكتاب مفيد في حالة واحدة، أن تكون أنت من هؤلاء غزيري المعرفة بالأدب الإنجليزي وتعرف أعلام الأدباء نفرا نفرا وأعمالهم مؤلَفا مؤلَفا ولديك فكرة حاضرة عن سماتهم الأسلوبية وخلفياتهم المعرفية، ومن ثم فأنت تبحث عمن يلخص كل ذاك ويعطيك ملاحظة ذكية هنا أو تعليقا سريعا هناك، على غرار استرجاع أيام الشباب والدردشة مع رفيق يماثلك الاهتمام، ومن ثم وجود النسخة العربية من الكتاب يبدو لي مربكا، لفشل الترجمة في نقل روح النص، لتخصصيته العميقة والاختلاف الثقافي الجذري الذي لا تحله أرشق مهارات الترجمة، وبدى لي لو أن أحدهم على سعة اطلاع بالأدب الإنجليزي على النحو الذي يتطلبه الكتاب، فهو أولى به أن يكون بالفعل متقنا للغة الإنجليزية ولا يحتاج وسيطا.. الكتاب أوحى لي وكأني أجالس إيفور في مقهى أدبي وهو متحمس كل الحماسة ولا ينفك يتوقف عن الحديث عن اهتماماته عميقة التخصصية، وهو يرمي بالأسماء في وجهي واحدا تلو الآخر بلا أي رابط ظاهر سوى الشيء بالشيء يذكر..شعرت أن النص مفتقر للتنظيم ويبعث على التشويش، ربما لعدم تمكني الشخصي من كل أبواب الكتاب، فحينًا أنا لدي معرفة جيدة وأستطيع المتابعة وحينا آخر أنا في ارتباك ناطق وحيرة مُرة وأتحين ظهور نقطة جديدة أستطيع فهمها، وربما لأن النص فعلا غير منظم، ولأحسم ذلك أدركت أنه من الأفضل أن أضع غروري جانبا، وأترك الكتاب بلا إتمام، علّي أستطيع أن أعود له يوما، ولكن بدون وسيط الترجمة..