Jump to ratings and reviews
Rate this book

عذابات العمر الجميل - سيرة شعرية

Rate this book
"لم يقصد به كاتبه إلى ان يكون سيرة حياة ، أو ترجمة ذاتية تعنى بالتفاصيل و الوقائع و دوران الأيام على امتداد العمر.و إنما هو محاولة لاصطياد لحظات من العمر الشعري ، و مرصد العلاقة الحميمة مع الشعر خاصة في العهود الباكرة مع العمر ، وصولا الى اللحظة الحاضرة و الوعي الراهن."

هاني أحمد غريب..من غلاف الكتاب

195 pages, Paperback

First published January 1, 1997

1 person is currently reading
19 people want to read

About the author

فاروق شوشة

52 books261 followers
تخرج في كلية دار العلوم 1956، وفي كلية التربية جامعة عين شمس 1957.

عمل مدرساً 1957، والتحق بالإذاعة عام 1958, وتدرج في وظائفها حتى أصبح رئيساً لها 1994 ويعمل أستاذاً للأدب العربي بالجامعة الأميركية بالقاهرة .

أهم برامجه الإذاعية:
لغتنا الجميلة ، منذ عام 1967 ، والتلفزيونية: ( أمسية ثقافية ) منذ عام 1977 . عضو مجمع اللغة العربية في مصر. رئيس لجنتي النصوص بالإذاعة والتلفزيون ، وعضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة ، ورئيس لجنة المؤلفين والملحنين . شارك في مهرجانات الشعر العربية والدولية .

جوائزه:
حصل على جائزة الدولة في الشعر 1986، وجائزة محمد حسن الفقي 1994، وعلى جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1997. حصل على جائزة كفافيس العالمية عام 1991، كما حاز على جائزة النيل من الدولة، وهي أعلى وسام يتم منحه للأدباء في مصر، وذلك عام 2016.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (40%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
5 (50%)
2 stars
1 (10%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for غدير.
178 reviews9 followers
October 14, 2025
سيرة شعرية، وما أعذب سير الشعراء!
يأخذنا بها فاروق إلى بدايات غواية القراءة، حيث اكتشف أولَ الكتب في درج والده، خلال أيام حظر التجوال إبّان تفشّي الكوليرا في قرية الشعراء التي ينتمي إليها.
ومن هناك بدأت دهشته: اكتشافه لكتابات والده الشعرية المخفية لأمه، وكيف كان والده، وكيف صار هو معه، وكيف تعاملت أمه مع مرحلة تكوينه رغم تواضع معرفتها.
يصف أثر القرآن عليه حفظًا وتجويدًا وتأملًا، ثم يروي موقفه الأول حين ترنّم بأبيات والده وهو ابن التاسعة في حفلٍ لخاله. بعدها نتابعه إلى مكان عزلته الذي شيده بدافع الفضول، بعيدًا عن لعب الأطفال وضوضائهم.
ويمضي بنا في مساره الجامعي وأبرز أساتذته، ثم في رحلته القصيرة في التعليم، وما خلّفه فيها من أثرٍ طيب. كما يحدّثنا عن تأثير سارتر عليه، وعن تحوّله المفاجئ إلى الإذاعة التي كوّن عبرها قاعدته الثقافية والاجتماعية والجماهيرية، فقرّبته من الأدباء في تلك الفترة الذهبية، زمن الحراك الأدبي العميق الذي أثّر في المجتمع المصري والعربي، إذ كانت أمواج الإذاعة تغمر الآفاق.
يتناول كذلك موقفه من الشعر الحداثي، ومن بناء القصيدة، ونقده للنقّاد في العالم العربي.
كل ذلك سطّره فاروق في صفحات ممتعة، كتبها استجابةً لدعوةٍ من نادي جدة الأدبي، ذلك اللقاء الذي أغرقه بالأسئلة ودفعه ليبحث عمّا وراء فاروق وقصائده، حتى وجد عمرًا من التجربة والتغرّب والاحتكاك يستحق أن يُسطر بإيجازٍ وبهاء.
Profile Image for عائشة.
Author 9 books134 followers
July 3, 2020
يعجبني فاروق شوشة إعلامياً أكثر منه شاعرا. يعجبني صوته الرزين محاورا فطنا اختار لنفسه نمطاً من البرامج الثقافية التي استضاف فيها أعلام الأدب العربي. لم اكن لأقتني هذا الكتاب قاصدة لكنه جاءني هدية من صديقة. وجدته في يد ابني وبدأت قراءته قراءة متقطعة في القليل من الوقت الذي أمتلكه لنفسي وسط زخم الأيام الكورونية المتشابهة. فاجأني أن الفصل الأول الذي يسرد فيه بدايته مع حب الأدب والشعر جاءت في ظروف مماثلة لما نعيشه الآن حين عاد والده يوما من صلاة الجمعة مكفهر الوجه بسبب انتشار وباء الكوليرا في قريتهم وطلب من زوجته عدم السماح لفاروق الطفل بمغادرة المنزل أو اللعب مع أبناء الجيران، ما دفعه لاكتشاف مكتبة والده الثرية بالكتب والمجلات الثقافية. كانت هذه البداية التي باشر منها شاعرنا سرد مراحل حياته العلمية والوظيفية والثقافية بأسلوب جميل لولا إدراجه لبعض النصوص الشعرية كاملة مما لم يكن له أي ضرورة في نظري. وكعادتي حين أقرأ أي كتاب، لا أكتفي بما في يدي بل احاول أن أقرأ وأشاهد مقالات ومقابلات للكاتب لكي أقترب أكثر من عالمه. من ضمن آخر المقابلات التي أجراها الراحل كانت مقابلته مع قناة العربية أثناء حضوره معرض الكتاب في الشارقة. لم أخرج من هذا اللقاء بأي جديد.. لقد شتت انتباهي ذلك الصبي الذي مر من خلفه ضمن فوج تلاميذ يزور المعرض. توقف الصبي خلفه مباشرة وعطس! تخيلوا معي .. نعم .. عطس.. ياللهول!!. لم يتحرك فاروق ولا أي من زملاء الصبي مبتعدين عنه! لكني هنا خلف الشاشة أصبت بالرعب من عطسة الصبي. تخيلوا .. كم هو صعب أن نعود كما كنا.. قبل كوفيد ١٩!
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.