قبل أن أموت عمل مكتوب ليس بقصة ولا رواية ومجموع مقالات ولا نقاش فلسفي إنه خليط من كل ذلك يلتزم بمعيار واحد فقط وهو معيار أن تصل الفكرة للقارئ والمجتمع العربي قبل أن أموت عمل من أجزاء يتحدث عن شخصية في كل جزء تقترب من نهايتها وتري الأجل من حولها يبدا العقل يفكر بسرعة وتبدأ الرؤية تصبح أوضح للحياة فيكون النقد لما نعيشه وتقديم الحلول لبعض ما نعانيه من سيقدم الحلول أفراد عاديين في هذه الحياة ينتظرون موتهم لكن إنتظار الموت يجعلهم يتخلصون من الخوف من الحياة
بدأها الكاتب وقال إنها ليست رواية ولن ترقى لهذاالمستوى فهناك الكثيرين أفضل منه في هذا المجال فلن أسعى لإطالة الوقت في إنتقاد الكتاب ككونه رواية ولكن سأحاول الإرتقاء لهدف الكاتب هو محتوى الكتاب وليس الأحداث
أفكار وتوجهات وآراء احترمت معظمها وقد اقتربت للكل لكن من الصعب أن تتفق مع شخص في كل شيء لكن شعرت أن أفكار "علي" هي أفكار الكاتب أراد أن يوصلها في صورة رواية لكن الأفكار عميقة جدًا ولو حافظت على عادتي في الإحتفاظ بكل الإقتباسات التي تهمني ومشاركتها فسأحتاج لنصف صفحات الكتاب لكن استوقفتني اثنين احتفظت بهما
الأولى هي حديثه عن الطب التجاري image:
الثانية هي حديثه عن العنوان والمضمون وللأسف تشتعل العنواين لجذب القراء وقد يخلو المحتوى من المفيد فعلًا image:
قد تغفر للكاتب المقدّمة التي عرّف فيها بمحتوى كتابه قليلاً.. خاتمًا مقدمته بأنه يريد نشر الفكرة... قد تغفر العربية الفصيحة ضعف الأسلوب في الكتابة، لكنها لن تغفر للكاتب وللناشر نشر كل هذه الأخطاء اللغوية والكتابية في الطرح.. الغاية لا تبرر الوسيلة..كفانا استهتارًا باللغة العربية وقواعدها..أقول هذا وأنا أرى جيل المتعلمين الجدد من الصّغار وقد أثرت على كتابتهم الأخطاء اللغوية والكتابية المنتشرة في كل مكان، في التلفاز، في الإعلانات، في وسائل التواصل الاجتماعي.. لن تغفر العربية لأحد على نشر هذا الكمّ من الأخطاء ما دام هناكَ لغويّ يدقق! رجاءً، أولوا لغتكم القليل من الاهتمام.. قد أبدوا بهذا الطلب مثل سوزان..وأنا مثلها في كل الأحوال، كما كل نساء هذا العالم أتحدّث في التفاصيل..لكن التفاصيل أحيانًا إذا تجاهلناها قد تكون مدمّرة.. العناية بشكل الطباعة وطريقة الطرح بإظهار بعض العناوين بخط أكبر من غيرها مثلا..كان سيكون عامل جذب أكبر.. وأخيرًا لن يخفى على أحد رؤية الكاتب في أفكار علي..
رواية خفيفة وفيها بعض النصائح اللطيفة لكن ما أعيبه واستهجنه على هذه الرواية اقحام الكاتب لآرائه السياسية في الأحداث الجاارية على لسان شخصيات بشكل غير مبرر و بلا داعي و مبتذلة جدا جداد
باختصار يمكن ان تقرأ النصائح ال١٥ في اخر الكتاب من دون ان تضيع وقتك في رواية تبعث الأسى فيك بشكل سيء
من حكم ربنا ونعمه اننا لا نعلم متى سنموت كلنا اموات والموت فى حد ذاته صعب ولكن الأصعب هو انتظاره روايه مقبوله نوعا ما واعتقد كان فى الإمكان أن تخرج افضل مما خرجت
حينما وصفها بأنها لن تصل لمستوى الرواية فقد كان هذا صحيحا، فالرواية تحتاج إلى تفاصيل أكثر.. لكن وبهذه القصة القصيرة ، احتوى الكاتب عقدا ومشاكل في الحياة الواقعية.. دخل فيها إلى نفس المرأة والرجل .. فكر في الرواية مرة كرجل..و أخرى كأمرأة .. و أصاب في كلاهما .. و هنا لا يسعني إﻻ أن أقول .. كتبت فأبدعت..