يقدم الكتاب الجديد للدكتور محمد أبو رمان “الإسلاميون والدين والثورة في سورية” (الصادر عن مؤسسة فريدريش أيبرت) إطاراً تحليلياً لفهم الجماعات الإسلامية المسلحة والفاعلة في الثورة السورية، عبر بناء خارطة للاتجاهات الأيديولوجية والسياسية لها؛ وحجمها وحضورها في المشهد السوري.
استعرض الباحث نتائج الدراسة وخلاصاتها، في يوم الثلاثاء في فندق لاند مارك، بحضور نخبة كبيرة من المثقفين والسياسيين الأردنيين، وبرعاية مؤسسة فريدريش أيبرت، ومديرتها آنيا وويلر.
وبعد أن استعرض الباحث الاتجاهات الأيديولوجية الرئيسة للجماعات المسلحة في الثورة السورية وضع القاريء أمام أجندات إسلامية سياسية متعددة متباينة في رؤيتها للثورة والدولة والمجتمع، وتختلف في أيديولوجياتها في صيغة النظام السياسي الذي تؤمن به، وفي موقفها من الديمقراطية والتعددية السياسية والدينية وحقوق الأقليات وضمانة الحريات الأساسية حتى في مفهوم الدولة الإسلامية نفسها.
ويمكن التمييز عموماً هنا بين خمس أجندات رئيسة؛ الأجندة الإخوانية، السلفية، السلفية الجهادية والقاعدة، الأجندة المشيخية- الصوفية، وأخيراً الإسلامية الوسطية العامة.
(English: Mohammad Abu Rumman) باحث في مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية وكاتب في جريدة الغد الأردنية، متخصص في الحركات الإسلامية وشؤون الإصلاح السياسي، حاصل على الدكتوراه في فلسفة العلوم السياسية من جامعة القاهرة.
دراسة قيّمة , اطلعت على مسوّدتها قبل أن تُنشر , لي تحفظ على نتائجها دون أن يلغي ذلك من قيمتها البحثية , خاصة في ظل تغطية الوضع السوري إعلاميّاً تحت الكثير من التعميمات و التصنيفات غير الواقعية , و مع قلة الجهد البحثي الحقيقي حول الثورة السورية .
دراسة بحثية عن التيارات الاسلامية المسلحة المشاركة بالثورة وتوجهاتها,طبعا هو بحث الكاتب بذل فيه جهد لكن لان الكتاب صدر في عام 2013 في ان الكثير من التغيرات في الولاءات وانشقاقات حدثت في مابعد 2013 ومنها مايحدث الان من اتحاد المعارضه المسلحة وخاصة جبهة النصرة والجيش الحرواحرار الشام وقاموا بانتصارات كبيرة منها تحرير مناطق من سيطرة النظام الدكتاتوري. الكتاب لم يتحدث عن الفصائل الشيعية السورية ولا عن الفصائل الكردية,,لان موضوع البحث كان عن السلفيين والتيارات الاسلامية و رؤيتهم لسوريا مابعد بشار,,كثره هذه الجماعات المسلحة في الارض السورية ومنها كانت صدمة ليا لواء مسلح كامل يقوده واعضاءه شيشانيون يحاربون الجميع !! الحرب السورية الاهليه تختلف عن الحرب الاهليه اللبنانية بالرغم من وجود تقاطعات كبيرة بينها في الحرب الاهليه اللبنانيةالاطراف الدولية تدعم طرف دون اخر لكن بالحاله السورية تتدخل حتى بالارض لصالح طرف ضد اخر وجود جنسيات غير سورية مثل ايرانيين وشياشينين وعراقيين يقاتلون بالارض السورية فهي حالة فريده من نوعها. أنصح به لمن يريد التعرف عن قرب للوضع السوري المعقدد جدا, لكنة بحث مثير و ممتع حقا .ولهذا الثلاث نجمات
الكتاب بحثي ومهم لأي شخص مهتم بالشأن السوري، وللأسف الكثير من المهتمين لا يعرفون هذه الحقائق المهمة ويتحدثون بما لا يعرفون نقلاً قيل عن قال.
الباحث قسّم الفاعلين الإسلاميين بالثورة لأربع إتجاهات 1-جماعة الإخوان المسلمين 2-السلفية وأيديولوجياتها المتباينة 3-الصوفية ومجموعاتها وشخصياتها المختلفة 4- إسلاميون مستقلون... ودرس الإتجاهات على مستويين *على صعيد البنية والتكوين والحضور والتأثير والإنخراط بالثورة * وعلى صعيد الخطاب الأيديولوجي وموقفها من النظام السياسي المنشود...
ينصح به بشدة وخاصة للأشخاص الغير مطلعة على الحركات الإسلامية وتاريخها قبل الثورة وبعد.
هذا الكتاب يقدّم مادة بحثية جيدة جدا تمثل خارطة الحركات و الجماعات الإسلامية الفاعلة في الثورة السورية اليوم ، وتمّ عرض المادة بشكل سلس وموضوعي عن طريق توضيح خلفيات هذه الحركات ما قبل الثورة ، و أبعادها الإستراتيجية خلال وما بعد الثورة أنصح به بشدة ، يوضح كثير من الإشكاليات المتعلقة بهذه القضية :)
الدراسة جيدة جدا لغير المتابعين ، عابها شيء من التكرار ، أنصح بها كملخص عن الحركات المقاتلة على الأرض اليوم و الدراسة محدثة جدا بالمناسبة ( تسارع الاحداث على الأرض يجعل كتابة عمل حدي في تفصيلاته عن المقاتلين أمرا غير ممكن بالإضافة إلى حالة السيولة في الولاءات الحادث حاليا )
دراسة نشرت عام 2013 لأبرز الفصائل الإسلامية التي تقاتل ضمن صفوف الثورة السورية . طبعا تغير الكثير منذ ذلك الوقت و لكن هذا لا يمنع من إلقاء الضوء على أبرز الفصائل التي كانت موجودة و استمرت إلى الآن .كما يتكلم الكاتب عن مآلات هذه الفصائل ذات المرجعية السلفية او الجهادية أو الإخوانية و حتى الصوفية امتدادات كل منها في المجتمع
الدراسة بتاريخ اليوم 9-2015 لا تقدم الكثير إلا من ناحية تاريخية
دراسة للفصائل والجماعات الاسلامية في الثورة السورية ودورها في العمل الثوري واهدافها وتطلعاتها.
الكتاب جيد بشكل عام ولكن ..
لدي بعض الماخذ على بعض الامور.. فقد لاحظت بعض المبالغة والتحيز ضد بعض الجماعات او الشخصيات في كلام الكاتب ،بالاضافة لبعض الاخطاء السياسية أو لنقل الواقعية التي تتعلق بسير الاحداث وتفسيره لها
رصد وتحليل موضوعي ويسير للمشهد الإسلامي في الثورة السورية
هو بشكل أساسي يمثل رصد أفقي للجماعات والاتجاهات الاسلامية الفاعلة في المشهد السوري , ومن ثمّ تحليلها عموديا لبيان تصورها ومفاهيمها العملية والنظرية الأيدولوجية في ما يخص الحالة السورية
محاولا وضع استنتاجات أولية وتوقعية لمخرجات هذه الحركات على واقع الدولة السورية حاليا وفي المستقبل في حال انتهاء الثورة ونشوء المرحلة الانتقالية
الكتاب كبحث يستحق خمس نجوم و لكن فجاجة علمانية الكاتب الطاغية في البحث تستحق انقاص نجمة الكتاب بحث جيد لشخص بيكتب لصالح المخابرات الأمريكية و العالمية الراغبة في تقويض الاسلام في كل مكان و موجه لهم بشكل أساسي و بشكل ثانوي للقراء الراغبين بمعرفة خريطة الفصائل المقاتلة في سوريا و انتمائاتها طبعا الخريطة اتغيرت شوية عن وقت ما كتب الكتاب بس هو عموما بداية معرفية جيدة للمهتمين بالشأن السوري
يحاول الدكتور أبو رمان خلال هذه الدراسة الاجابة عن جملة من اسئلة واشكاليات حول طبيعة الاتجاهات الاسلامية والجماعات المسلحة وتكوينها الداخلي وتحليل الاحداث السياسية التي ساعدت بانتشارها وتحليل الخطاب الايدولوجي المنبثق منها مع ملاحظة ان هذا الدراسة كانت في2013 والمشه السياسي الحالي في 2014 قد اتخذ ابعادا متزايدة عن الواردة بهذه الدراسة
بحث متميز عن التيارات الإسلامية المختلفة في سورية الحبيبة تاريخهم إجمالا و موقفهم الحالي من الثورة و كيف يرى كل فصيل مستقبل سورية بحسب الإيدلوجيات المختلفة ينصح به لفهم الأوضاع المتشابكة حاليا في سورية ما ينقص البحث إقتصاره على العرب السنة فهو يغفل الأكراد و العلويين و بقية الأعراف و الطوائف
كتاب جميل سهل العبارات , انصح به لكل شخص يريد ان يتنور عن الوضع السوري , من خلاله يستطيع ان يلم ب 70% عن الحركات الاسلامية وعلاقة الدين بما يحدث بالثورة السورية
دراسة علمية تختص بتكوينات الثورة في سوريا من حركات وتنظيمات اسلامية متنوعة وينقل توجهات وايدولوجية كل فصيل موجود على الساحة السورية ...دراسة جادة قيمة للمهتمين بالثورة السورية.