سمعت عن الرواية أول ما سمعت، عندما أعلنت الكاتبة عن صدورها في برنامج التواصل (باث)، مشفوعة بصورة الغلاف، لا أخفيكم أنني تخوفت من العنوان، وفيما بعد وعندما تعرفت على الكاتبة أكثر، قررت الحصول على الرواية وقراءتها، وكنت حينها أمر بذات الحالة التي أمر بها عندما اقرأ لأصدقاء، القراءة للصديق توجب الحذر، محاولة النقد المخفف واللطيف، ليس خوفاً من غضبه أو تضايقه، بقدر ما هو حرصاً على إبقاء شعلة الكتابة داخله، وعدم إطفائها بنقد متسرع، يحاول مقارنة جهده بأجمل وأعظم ما قرأت، فلذا تنتهي نصيحتي الدائمة للأصدقاء، بالقراءة أكثر، أحببت ما كتبوا أم كرهته.
رأيي الذي قلته حالما انتهيت هو أن هذا الكتاب هو خواطر فتاة صغيت في قالب روائي، فقد طغى الحوار بين الصديقات الخمس حول موضوع الزواج، إثر تقدم خطيب للبطلة، هذا الحوار والآراء التي استعرضت فيه هو الرواية كاملة، إنه فلسفة المؤلفة حول الحب والزواج، وقد عملت على تخفيف الحوار بترصيعه بحكايات الصديقات مع الحب والزواج.
الكتاب مهم للفتيات المقبلات على هذه التجربة الكبرى، كتبته فتاة مثلهن، لديها هواجسها وهمومها حول التغيير الأكبر الذي قد يقلب حياتها تماماً، والأديب في النهاية هو من يصب هواجسه وهمومه في نص، الأديب هو من يفكر بالكتابة، ويمتلك الشجاعة الكافية لمشاركة الآخرين أفكاره وهمومه.
كتاب جميل .. قصة بلا حبكة بطلتها فتاة سعودية يتقدم لها خطيب ويكون الكتاب عبارة عن افكار هذه الفتاة وخبرتها وتجارب صديقاتها ونظرتهم تجاه قضاياهم النسائية وما تتعلق به من امور الزواج والدين وغيره، فيها نستطيع ان نفهم هموم المرأة الخيجية وما يشغل بالها
لفت نظري في الكتاب التأصيل الديني لقضايا المرأة بل ولمختلف القضايا، وفي هذا الكتاب غور بعيد وعمق معرفة بهذه الامور،، قيل ان النساء اكثر تدينا وروحانية من الرجل، فهل يمكن ان تكون هناك مساحة لاجتهادات النساء في الدين
كانت خاتمة القصة ضعيفة جدا بلا حدث ولكن الرواية تستحق ان تقرأ عمر القارئ المناسب +١٢
هو نقاش بين مجموعة من الصديقات، حيث أن واحدة منهم تقدم شاب لخطبتها .. وعليها اتخاذ القرار الصائب .. وما فعلته هو أن عرضت الموضوع على صديقاتها المقربات لتنظر كيف هو منظورها لموضوع الزواج واختيار الرجل المناسب. أحداث القصة جرت في خلال أقل من ٢٤ ساعة، وضعت (رَدنُ) فيها كل الأفكار التي عرضنها صديقاتها (رَها، رَندُ، رَأبَ ورَفَأ) وعلى اساس ذلك اتخذت قرارها بالنسبة لـ خاطبها.
تسليت بها في الطائرة (ذهاباً وإياباً).. فيها وقائع جميلة .. لكني لا أعتبرها رواية (أعتقد بـ قوة أنّها لا تصنف تحت اسم رواية).
أحببت فكر الكاتبة فهي لديها أسلوب رائع في الوصف والسرد ومن الواضح أن لديها ثقافة عالية في أمور الحياة واتخاذ القرارات الصائبة. في الكتاب رسالة قوية للمجتمع وأحببتها جدًا وهي عندما يتقدم شاب لخطبة فتاة فأن المجتمع ينسى كل أخطاءه ويسعى الجميع لمدح ذلك الشاب وإظهارة بالصورة الجميلة أمام أهل الفتاة المتقدم لخطبتها دون ضمير! وأن المجتمع يغفر للشاب آلاف الأخطاء كي يقبل به زوج لبناتهم ولكن الشاب المتقدم لو سمع خطأ صغير عن أحد أفراء أسرتها فهو لا يقتنع بها زوجة!! أحببت تلك الرسائل👏🏻 ولكن هذا الكتاب لا يسمى رواية فأنا لم أجد أي معيار من معايير الرواية في هذا الكتاب! فهو مجرد عن فتاة التقت بصديقاتها كي تخبرهم بأنها خطبت لتقول كل واحدة رأيها في الزواج والرجال وانتهت الرواية على هذا المنوال! حيث خليت القصة من الأحداث والتشويق أصبحت أقرأ رأي هذه لتعارضها تلك وهكذا انتهت الرواية! أين القصة؟ وشيء آخر أثار إزعاجي وضيقتي وهي عندما قالت عن نفسها (أنصفني الدين حين وصفني بأنني ناقصة عقل ودين) عفوًا أختي روان كيف تقولين عن نفسك ذلك بعد كل الفكر الجميل والثقافة العالية التي خطها قلمك وأعجبت بها؟ هل لناقصة عقل ودين أن يخرج منها كل هذا الكلام العاقل الرزين والفكر الصائب؟🤔
كتاب ممل للغاية، احداث بطيئة جدا و فكرة مكررة تدور حول ٥ طالبات في الجامعة تقدم على احداهن رجل و هي تستشير صديقاتها لاتخاذ القرار الصائب ، في مقدمة الكتاب التمست تقديس للرجل و أن حياة المرأة لا تكتمل بدونه و فكرة "الرجال قوامون على النساء و انه المرأة ناقصة عقل و دين" تعاد و تكرر في بداية الرواية و خاصة في نهايتها بصورة خاظئة، لا انصح بالرواية. على مدى الرواية هناك افكار جميلة هنا و هناك نفس فكرة ان المجتمع يغفر للرجل ذنوبه حال "زيارته" للمسجد. الكاتبة قامت بسرد قضايا مهمة و رائعة و لكن للاسف لم تعطي هذه القضايا حقها في وجهة نظري !
شعور جميل ان اقرأ لصديقه اسمع صوتها في كل كلمه .. استمتعت بالروايه جداً .. تحكي عن احاديث وامنيات وأحلام اغلب الفتيات .. أعجبني جداً تسميتها لصديقاتها بأسماء غير اعتيادية .. بدايه موفقه .. روان
كنت متشوقة جداً لقراءة كتاب "أرغبه رجلاً يا أبي"، لكنني وجدت أنه ممل جداً من بداية الرواية حتى صفحة ٣٥. كانت هناك أمور لا يجب أن تُذكر بهذا التفصيل، مثلاً وصف الصديقات بدقة ووصفهن بأنهن قريبين من الكمال. أعتقد أن هذه الأمور كان من الممكن أن تُعالج بوصف طبيعي وأكثر واقعية.
بالإضافة إلى ذلك، كانت الصديقات يشرحن حياة الفتاة الرئيسية في الرواية أثناء الشوفة الشرعية والزواج والحمل، وهذا برايي لا يجب أن يكون بدقة أو حتى لا يجب أن يكون موجوداً من الأساس. يكفي فقط القول بأنها ستمر بهذه اللحظات دون الدخول في التفاصيل الدقيقة.
أرى أن التفصيل الزائد يمكن أن يكون مملاً ويبعد القارئ عن القصة الرئيسية. أرى من الأفضل استخدام وصف مختصر لترك المجال لخيال القارئ والاستمرار في تقدم الرواية بشكل أسرع.
كتاب ممل للغايه فهو عبارة عن حوار بين 5 صديقات حول الحب و الزواج. مما ازعجني هو نظرتها للمرأة بأنها ناقصة عقل و دين و أنها تحتاج إلى رجل ليكملها و يرعاها. إن كانت تنظر لنفسها بالنقص فهذا لا يعني بأن باقي النساء ناقصات و يحتجن إلى ما يسمى برجل!
لا أعتقد ان من الصحيح ان نطلق على هذا الكتاب "رواية" فهو اقرب منه الى المذكرات الشخصية تحكي فيها الكاتبة عن رأيها هي ومجموعة من صديقاتها عن ارائهم في الحب والزواج وتجاربهم فيه . على كلٍ ، جيد كتجربة أولى لكاتبة شابة في مقتبل العشرين ()
حتى قصة لا أستطيع أطلاقه على هذا الكتاب. فلسفة ومثالية زائده عن الحد. قرأته كان إضاعة وقت ولايستحق حتى ان يقبل كهدية. كلام وثرثرة لا أكثر ولاأقل لو أن هناك تقيم بلا ولانجمه لاعطيته هذا الكتاب الممل