ثوابت لا غنى عنها لأي مسلم في ما يعتقده أهل السنة في الصحابة رضوان الله عليهم:
١_منزلة الصحبة لا يعدلها شيء.
٢_"وكلًا وعد الله الحسنى"
"رضي الله عنهم ورضوا عنه"
وعدهم الله بالجنة ورضي عنهم.
٣_هم خير القرون. قال صلى الله عليه وسلم: خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.
٤_أقل الصحابة صحبةً لرسول الله أعظم من أعظم تابعي.
٥_حبهم من كمال الإيمان. قال صلى الله عليه وسلم: آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار.
٦_من واجبنا نحوهم: الثناء عليهم والاستغفار لهم والترحم عليهم.
٧_من سب صحابي طعنًا في دينه أوصحبته فقد كفر إجماعًا لأنه بهذا يخالف قول الله ورسوله فيهم رضوان الله عليهم.
٨_من منهج أهل السنة الامساك عن ذكر هفوات الصحابة وتتبع زلاتهم وعدم الخوض فيما شجر بينهم.
٩_أمرنا بالاستغفار لهم ومحبتهم ونشر محاسنهم وفضائلهم.
١٠_إن أحدًا لم ينقل أن عائشة ومن معها نازعوا عليًا الخلافة وإنما أنكروا عليه منعه من قتال قتلة عثمان وترك الاقتصاص منهم.
١١_هاجت الفتنة وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف فما حضرها منهم مائة، بل لم يبلغوا ثلاثين.
١٢_إن أهل السنة والجماعة لا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم إن صدر. ثم إذا كان قد صدر من أحدهم ذنب فيكون إما قد تاب منه، أو أتى بحسنات تمحوه، أو غفر له بسابقته للإسلام أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، وهم أحق الناس بشفاعته.
١٣_المرء لا يعاب بزلة يسيرة حصلت منه في فترة من فترات حياته وتاب منها، فالعبرة بكمال النهاية، لا بنقص البداية.
(ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلًا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوفٌ رحيم)