لطالما كانت الرقائق تستطيع أن تنتشلني من الجفاء والقساوة إلى الوصل واللين...والله بها القلب يطيب...🤍 لا تكن لنفسك ، لا يكن لها منك ، كن كُلك لله ، موصولاً به ، منكسراً متذللاً بين يديه تعظيماً وتوقيراً لقدره وإقراراً بضعفك وعجزك ، مُحباً لله وقد انقطع كل ما سواه عن قلبك ، مُعظماً لأوامره ونواهيه تبارك وتعالى متيقناً بأن ربنا هو الغني لا حاجة له في الأوامر وإنما يأمر بما فيه إصلاحنا ، ولا ينهي عن النواهي بخلاً منه حاشاه جلّ في علاه بل ينهي عن ما فيه إفسادنا... لا يزال لسانك رطباً بذكر الله ، تستغفر من الذنوب ، أواب إلى مولاك ، لا تستصغر معصية وتعظم قدر من عصيت ، تخاف الله بالسر والعلانية ، تخاف الوقوف بين يديه يوم الحساب ترجو رحمته وتخاف عذابه ، لا تعجب بطاعة وترد الفضل لصاحب الفضل والمنة ، لا تتكل إلى نفسك ولا تتكبر ، ترد أول الأمر وآخره إلى من بيده تدبير الأمر ، تستغني بالله فالعزة والشرف به ، وتتيقن بأن الإستغناء عنه فقراً لك ومذلة.... هذا ما أوصي به نفسي وإياكم سائلين ربنا أن يُغنينا بالافتقار إليه ويُعيننا على إخلاص العبودية وشهادة القلب بتعظيم وتوحيد الألوهية والربوبية له تبارك وتعالى ، وقد تجرد القلب من الحظوظ والأهواء وأن يكون بكليته لله....آمييين
ويصف الإمام ابن القيم الافتقار إلى الله ـ تعالى ـ بقوله: «يتخلى بفقره أن يتأله غيـر مـولاء الحق، وأن يضيع أنفاسه في غير مرضاته، وأن يفـرق هـمـومـه فـي غـيـر مـحابه، وأن يؤثر عليه في حـال من الأحوال فيوجب له هذا الخلق وهذه المعاملة صـفـاء العـبـودية، وعمارة السر بينه وبين الله، وخلوص الود، فيصبح ويمسي ولا هم له غـيـر ربه ، فقـد قطع همه بربه عنه جميع الهموم، وعطلت إرادته جميع الإرادات، ونسخت محبته له من قلبه كل محبة لسواء.
إن حمـد الله ـ تعالى ـ وشكره، والثناء عليه بما هو أهله، مع الاعتراف بالذنب والعجز ؛ يعمر القلب بالنور، ويوجب له الطمأنينة والسعادة ، وما أجمل كلام الإمام ابن القيم عندما قال : «إن في القلب خلة وفـاقـة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر الله عز وجل، فإذا صار الذكر شعار القلب بحيث يكون هو الذاكر بطريق الأصالة، واللسان تبع له؛ فهذا هو الذكر الذي يسد الخلة ويغني الفـاقـة، فيكون صاحبه غنياً بلا مال، عزيزاً بلا عشيرة، مهيباً بلا سلطان . فإذا كان غافلاً عن ذكر الله عز وجل فهو بضد ذلك، فقير مع كثرة جدته، ذليل مع سلطانه، حـقـيـر مـع كـثـرة عشيرته.
الافتقار الى الله لب العبودية، فى ظلال هذا الكتاب يبين لنا الكاتب معنى الافتقار باسلوب بسيط وسهل يدخل القلب فينبهه ويجعله يشعر بمشاعر جمه. ثم يبين علامات الافتقار الى الله عز وجل والتى انقسمت إلى سبعة علامات مع شرح بسيط وملهم لكل علامة من الحديث والسنة والصحابة وهم:
١- غاية الذل لله تعالى مع غاية الحب ٢-التعلق بالله تعالى وبمحبوباته ٣- مداومة الذكر والاستغفار ٤- الوجل من عدم القبول ٥- خشية الله فى السر والعلن ٦- تعظيم الأمر والنهي ٧- سرعة التوبة بعد المعصية
كتاب وعظ وإرشاد، يراه البعض أحياناً كلام إنشاء وبدهيات لا جديد فيه، ولكن لو نظر أحدهم إلى الشارع والمجتمع الذي يعيش فيه، لوجد أن هذه البدهيات مفقودة، ولا يعمل منها إلا القليل.
إقرأوا هذه الكتب من فترة لأخرى مهما بلغ علمكم، لأنها تعيد الإنسان إلى جادة الصواب، وتذكره ما نسى، وتعدل إتجاه البوصلة للإتجاه القويم.
ما احوج الفرد وما أحوج المجتمعات الى تذكير يومي ونصح وترغيب في الدين ... واني لأرى الكتب على شاكلة هذا الكتاب من الكتب القيمة ، رغم قصرها الا ان ما فيها يذيب أغلفة القلوب ويفتح العين عن امور غفلت عنها . في هذا الكتاب يشرح الكاتب اساس ولب العبودية المتمثل في الافتقار الى الله سبحانه وتعالى واهم العلامات التي تسم الفقير الى ربه ... فاللهم اهدنا وانر بصيرتنا وردنا اليك ردا جميلا.
الافتقار إلى الله - تعالى- أن يجرد العبد قلبه من كل حظوظها و أهوائها ، ويُقبل بكليته إلى ربه - عز وجل - متذللا بين يديه ، مستسلما لأمره ونهيه ، متعلقا قلبه بمحبته وطاعته .
قال سعيد بن جبير : " إن الخشية أن تخشى الله حتى تحول خشيتك بينك وبين معصيتك ، فتلك الخشية " .
يوضح الكاتب اهمية الافتقار و التذلل لله وحده لا شريك له و ليس هناك سعادة و طمأنية بغير الافتقار لله وحده.
استخدم الكاتب اسلوبة السلس في التوضيح مستمداّ ذلك بأدلة من كتاب الله و سنة نبية محمد صلى الله عليه و سلم
, وضح علامات الافتقار لله تعالى: العلامة الاولى: غاية الذل لله -تعالى- مع غاية الحب العلامة الثانية: التعلق بالله تعالي و بمحبوباته العلامة الثالثة: مداومة الذكر و الاستغفار العلامة الرابعة: الوجل من عدم قبول العمل العلامة الخامسة: خشية الله في السر و العلن العلامة السادسة :تعظيم الامر و النهي العلامة السابعة: سرعة التوبة بعد المعصية و شرح كل علامة بشكل وافي
الكتاب رائع بمعناة و مدلوله , نحتاج قراءته مرات و مرات لاننا نحتاج ان نجعل هذة العلامات السبعة نصب اعيننا حتى نحقق الافتقار لله الذي هو لب العبودية
Merged review:
يوضح الكاتب اهمية الافتقار و التذلل لله وحده لا شريك له و ليس هناك سعادة و طمأنية بغير الافتقار لله وحده.
استخدم الكاتب اسلوبة السلس في التوضيح مستمداّ ذلك بأدلة من كتاب الله و سنة نبية محمد صلى الله عليه و سلم
, وضح علامات الافتقار لله تعالى: العلامة الاولى: غاية الذل لله -تعالى- مع غاية الحب العلامة الثانية: التعلق بالله تعالي و بمحبوباته العلامة الثالثة: مداومة الذكر و الاستغفار العلامة الرابعة: الوجل من عدم قبول العمل العلامة الخامسة: خشية الله في السر و العلن العلامة السادسة :تعظيم الامر و النهي العلامة السابعة: سرعة التوبة بعد المعصية و شرح كل علامة بشكل وافي
الكتاب رائع بمعناة و مدلوله , نحتاج قراءته مرات و مرات لاننا نحتاج ان نجعل هذة العلامات السبعة نصب اعيننا حتى نحقق الافتقار لله الذي هو لب العبودية
من أخص خصائص العبودية الافتقار المطلق إلى الله تعالى فهو حقيقة العبودية ولبها ، فشعور العبد بفقره وحاجته إلى ربه - عز وجل - يدفعه إلى الاستكانة له والإنابة إليه ، ويتعلق قلبه بذكره وحمده والثناء عليه ، والتزام مرضاته ، والامتثال لمحبوباته ، ومن تمام التذلل لله - عز وجل - والافتقار إليه : ألا يتكبر الإنسان على الخلق مهما بلغ جاهه ، أو عظم سلطانه ، أو ماله ، أو علمه ، لأنه يعرف قدره ، ويعرف مآل المتكبرين في الدنيا والآخرة ، أما إعجاب المرء بطاعته وإدلاله على ربه من أعظم الأدواء والآفات التي تسقط العبد وتجعله على شفا جرف الضلال والانتكاس ، والعياذ بالله .
كتاب رائع جدا يجعل القلب يتحرك فهو ينبه إلى العبادات القلبية التي للأسف أهملها الكثير منا..مع انها الأصل في العبادات السلوكية فعندما يشعر القلب بضعفه وحاجته إلى الله كل حين سيلجأ اليه التوكل عليه ويستعين فعندما يتمكن من القيام بالعبادات المطلوبة ..فالقلب هو المحرك لبقية الأعضاء ( ان في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد) ولذلك نجد الكثير من المعاصي التي تغلبنا ونتكاسل عن الطاعات لان القلب ضعيف ومهمل. لم يتعهد بالتربية والعناية
جمع فيه خلاصات من كلام أهل العلم في الافتقار إلى الله وما يساعد في ذلك ، وركز كثيراً على كلام شيخ الإسلام وابن القيّم ، فمن توانت نفسه عن قراءة كُتب ابن القيّم المطوّلة سيكون الكتاب محطة قصيرة مؤثرة ، مناسب لإعادته أكثر من مرة ، فتجميعات الكاتب لأقوال العلماء غاية في العناية والمُناسبة ، جزاه الله خيراً امتنعت عن النجمة الخامسة لأني تمنيت أن تكون النهاية أدق من ذلك
اللهم لك الحمد انت قيم السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد لك ملك السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد انت نور السموات والأرض ولك الحمد وانت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق وقولك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد والساعة حق .. واللهم لك اسلمت ولك آمنت وعليك توكلت وإليك انبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فأغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما اسررت وما أعلنت وانت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت او لا اله غيرك
كتاب قصير ومميز جدا جدا جدا قرأته ٤ مرات أو أكثر ولا أمل قراءته البعض يزهد في مثل هءه العناوين ويظن أنها فقط كتب رقائق ووعظ وينسى أنها تذكر بحقائق كونية إدراكها يغير نظرتنا لهذه الحياة تماما !