السيرة النبوية لمحمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني المتوفى سنة 151 هجرية، وحققه وعلق عليه وخرج أحاديثه أحمد فريد المزيدي. هذا كتاب السيرة النبوية لابن إسحاق، من أهم وأفضل وأشهر ما صنف في نوعه على الإطلاق، وهذه نسخة محققة ومنقحة تنقسم إلى قسمين: القسم الأول: ما عثر من مخطوطة ابن إسحاق مفردة. القسم الثاني: تكملته من سيرة ابن هشام المأخوذة من ابن إسحاق، بالاقتصار على رواية ابن إسحاق.
أقرب ما تكون للكذب، لا أعتقد انها صحيحة وأشك بكونها لابن اسحاق فعلا. أغلب احاديثها مرسلة وليس فيها دقة وتثبت وفيها المكذوب والموضوع وركيك اللغة بما لا يدع شكا بأنها مزورة او مزاد فيها ومدلسة. كثيرا ما أسمع بأنها مرجع لكل ما بعدها وهذا لا يصدق ولا يعقل. فيها بعض القصص مقفاة بشعر لاثباتها، والشعر ركيك وابعد مايكون شعرا.