المؤرخ المسلم الرحالة أبو نُعيم أحمد بن عبـد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى ابن مهران مواليد أصفهان عام 336 هـ ووفيات سـنة 430 هـ صاحب كتاب تاريخ أصبهان من مؤلّـفاته حلية الأولياء المسـتخرج على البخاري دلائل النبـوّة تاريخ أصفهان معجم الصحابة
خطبة الجمعة الماضية كانت تتحدث عن الأيام الأخيرة في حياة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وختمها بأثر عن سيدتنا فاطمة جعل جميع من ف المسجد بكى أشد البكاء وكان نصه : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ فَاطِمَةَ ، قَالَتْ : يَا أَنَسُ " كَيْفَ طَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التُّرَابَ ؟ ، وَقَالَتْ : يَا أَبَتَاهْ ، مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهْ ، وَا أَبَتَاهْ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهْ ، وَا أَبَتَاهْ إِلَى جِبْرِيلَ نَنْعَاهْ ، وَا أَبَتَاهْ أَجَابَ رَبًّا دَعَاهْ ، قَالَ حَمَّادٌ : حِينَ حَدَّثَ ثَابِتٌ بَكَى ، وقَالَ ثَابِتٌ : حِينَ حَدَّثَ أَنَسٌ بَكَى " .
فهي أكبر المصائب عن حق وما بعدها مصيبة.
وكانت الخطبة من كتاب دلائل النبوة للبيهقي، وعزمت على أن أقرأه ولكن اكتشفت أنه يقع في 7 مجلدات! فوجدت كتاب أخر لأبو نعيم الأصبهاني ويقع في جزئين فقررت أن أبدأ به لضيق الوقت.
كتاب رائع يضم 31 فصل ويتحدث عن نبوة سيدنا محمد والتي ذكرت في التوراة والانجيل وشهد لها الجن والحصا والتراب.
بدأ بذكر ما أنزل الله تعالى في كتابه من فضله صلى الله عليه وسلم، وما روي في تقدم نبوته قبل تمام خلق آدم صلوات الله عليهما وسلامه. وذكر فضيلته صلى الله عليه وسلم بطيب مولده، وحسبه ونسبه وذكر ما سمع من الجن وأجواف الأصنام والكهان بالإخبار عن نبوته صلى الله عليه وسلم وما حدث عام مولده وذكر حمل أمه ووضعها وما شاهدت من الآيات، والأعلام على نبوته
دعاؤه المستجاب دعاؤه على أهل مكة بالقحط ذكر خبر آخر في استسقائه عليه السلام للمسلمين ومسألته حبس المطر عنهم دعاؤه لعلي دعاؤه على من يصلح شعره في الصلاة دعاؤه بشفاء الأمراض النفسية والعضوية دعاؤه على أبي ثروان بطول الشقاء والبقاء دعاؤه لغنم أبي قرصافة دعاؤه لجرير بن عبد الله دعاؤه لزوجين بالتأليف بينهما دعاؤه لعروة البارقي دعاؤه للمقداد بالبركة بمال وصل إليه دعاؤه لإذهاب الجوع عن فاطمة دعاؤه بإذهاب البرد دعاؤه بشفاء المريض دعاؤه بطرد الشيطان من صدر عثمان بن أبي العاص دعاؤه برد بصر أعمى دعاؤه بشفاء يد محمد بن حاطب
فصل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من الغيوب فتحقق ذلك باب إخباره صلى الله عليه وسلم بموت النجاشي إخباره صلى الله عليه وسلم بإصلاح الله تعالى بالحسن بين فئتين من المسلمين إخباره صلى الله عليه وسلم عن قتل الحسين رضي الله عنه
من الكتب التي اعتمد عليها ابن كثير في الجزء الثالث من موسوعته " البداية والنهاية " وقد اثنى فيها على مؤلف هذا الكتاب. نسأل الله أن يعيننا على قراءة هذا الكتاب في أقرب وقت :)