(رفاعة الطهطاوي) الشيخ الأزهري, الذي ذهب إلى فرنسا إمامًا للبعثة, استثمر مواهبه في تعلم اللغة الفرنسية, والاطلاع على العلوم والمعارف المختلفة, رفاعة الطهطاوي.. الأديب المبدع, والمربي العالم, والصحفي المجدد, حرص الكاتب (مجدي كامل), على أن يقدم لشباب جيلنا وأدباء عصرنا, والمهتمين بالتعليم, والباحثين عن التجديد, حياته – منذ ولادته وحتى وفاته- في كتابه الممتع المفيد: (رفاعة الطهطاوي.. الأزهري المعمم رائد الثقافة والتنوير).
لم يغفل الكاتب أن رفاعة الطهطاوي كان أول من نادى بتعليم المرأة وتثقيفها, وأول من فتح لمصر نافذة على الغرب, وقدم آراء في الثقافة الأديب, ومكارم الأخلاق, وحقوق العمال, وصلة المعلم بتلميذه...... الخ.
كما لم يغفل الكتاب تسليط الضوء على ثلاثة من كتبه المهمة, وثقافته التي ظل يوزعها على تلاميذه معلمًا ومؤلفًا ومترجمًا وصحفيًا.
إن هذا الكتاب, المزود بالمعلومة الجادة الصادقة, يعتبر بمثابة إضافة جديدة وليس تكرارًا لما كتب عنه.