أكثر من اربعمئة تغريدة نشرها الصحفي والاعلامي في قناة الجزيرة الفضائية عامر الكبيسي على حسابه على التويتر ، تصف واقعا عاشه المؤلف في احداث غزو العراق واحتلال بغداد في يوم التاسع من نيسان عام 2003 ، ينطلق الكاتب في وصف تلك الاحداث بعبارات بسيطة وبالغة الاهمية تكشف عن كثير من الامور التي لم تظهر في الاعلام حينها كما تكشف عن الطريقة التي عاش بها العراقييون وكيف كانت ردة فعلهم في قبل وبعد دخول القوات الامريكية واحتلالها عاصمة الرشيد ... بغداد
اعلامي في قناة الجزيرة الفضائية، ومراسل القناة للشؤون العراقية، بدأ العمل مع القناة بدايات 2003 وكان منسقا إعلاميا أصبح صحفيا في غرفة الأخبار بمكتب بغداد منتصف 2003، ثم مراسلا في بغداد وعدد من محافظات العراق، حاصل على درجة البكلوريوس في إدارة الأعمال من كلية بغداد للعلوم الاقتصادية، متزوج وله ولدين وبنت.
بدأ العمل مع القناة بدايات 2003 أثناء الغزو الأمريكي للعراق، وكان منسقا إعلاميا، ثم أصبح صحفيا في غرفة الأخبار بمكتب بغداد منتصف 2003، ثم مراسلا في العراق، التحق بغرفة الأخبار بقناة الجزيرة نهاية 2004 وبقي فيها حتى الآن
تويتات عامر الكبيسي ذكرتنا بايام مؤلمة عندما كنا نشاهد القصف الجوي الامريكي واجتياح العراق ولا نملك ان نفعل شيئا .. من منا لا يتذكر او نسي تلك الايام :(
جاءت التويتات توصف الايام القليلة التى كانت قبل غزو العراق حتى وقوع تمثال صدام بايدى الامريكان يصف لنا الحالة من الخوف من الغزو والنزوح من بغداد خوفا من الغزو ووخوفا على النساء والاطفال والخوف من الجوع .. يصف لنا كيف تم دخول بغداد بهذه السهولة من خيانة لاستهتار لتدخل قصى صدام لاسلحة امريكية متطورة تواجه سلاح من حرب الخليج الاولى ..وعدم وجود حتى صواريخ بعيد المدي التى تخلص منها صدام.. حتى الجنود محبطين ويعلمون انهم مهزومون فصدام هزمهم قبل الامريكان ..
جاءت التويتات لتوصف لنا حزب البعث الذى يحضر لعيد ميلاد صدام قبل الغزو بثلاث اسابيع ويصدروا اغانى لتحميس الشعب وفى نفس الوقت يفسدوا اسلحة المجاهدين العرب ويقبض على اشخاص معهم اسلحة يستعدون بها للغزو ليكون حزب البعث فقط هو المتحكم
العراق اصلا قبل الغزو كانت منهارة من الحروب ومن الحصار الامريكي الذى قتل معه الاف الاطفال جوعاً :( والجيش معه اسلحة متهالكة ده غير فساد وقمع حزب البعث
تويتات لم تذكر كم قتل الامريكان ولا كم عراقية تم اغتصابها ولا ما حدث فى ابو غريب وهو اسوء بكثير مما حكي عامر الكبيسي ولكنها فكرتنا باسوء ايام الواحد مر عليها
كنا نعرف أن صدام يمثل قيمة كبيرة جداً للعرب خارج العراق، لكننا نعاني الامرين في الداخل من حكمه، كانت انفاسنا مكتومة. واحدة من عشرات التغريدات التي لفتت انتباهي في كتاب (الشاهد و المشهود) للكاتب الصحفي العامل بقناة الجزيرة حتى كتابة هذه السطور عامر الكبيسي. والذي هو عبارة عن تجميع لتغريداته في الذكرى العاشرة لسقوط بغداد في ايدي الامريكان.. اعادني هذا الكتاب بذاكرتي الى الاحداث الساخنة في تلك المرحلة قبل و اثناء وبعد الغزو الأميركي للعراق، ويسهب عامر الكبيسي الذي عايش المحنة في سرد احداث لم تروى ولم نسمع عنها سابقاً.. ويستشهد وهو الذي كان ينتقل بدراجته الهوائية تارة وعلى قدميه تارة أخرى في شرح الظروف المحيطة قبل الحرب والأوضاع الاقتصادية المأساوية للجندي العراقي قبل المواطن العراقي في ظل نظام دموي استخباراتي منفصل تماماً عن الواقع الذي كان يعيشه العراقيون من شظف العيش ومن حصار خانق زاد الطين بلة، ويعرج لنا الكبيسي في كتابه هذا الى كيفية انهيار دفاعات العاصمة بغداد في ايام قصيرة والخيانات التي حصلت في معركة المطار الاولى ومعركة المطار الثانية والتي كانت الحاسمة في سقوط بغداد، وسوء ادارة قصي صدام حسين في هذا الصدد والتي ساهمت بشكل سريع في سقوط بغداد، الكتاب يوثق و يروي تفاصيل مهمة ومثيرة من سقوط جديد في تاريخ العرب الحديث، كذلك تواصلت مع مؤلف الكتاب عامر الكبيسي لإستيضاح بعض النقاط المتعلقة بالكتاب وسؤاله عن دقة المعلومات الواردة به اجابني نعم يا فهد لقد عايشتها بنفسي،، إن الطغاة لابد أن ينزاحوا في نهاية المطاف شئنا او ابينا اتفقنا او اختلفنا في طريقة الازاحة ليبقى الوطن شامخاً على مر السنين، فهد الجهوري
كتاب عبارة عن 435 تغريدة تم نشرها تزامنا مع حرب العراق و الغزو الامريكي لها و سقوط صدام تغريدات كانت من قلب حدث و تنقل لنا بشاعة ما حدث في تلك الفترة و الانتهاكات الى سقوط بغداد ,معاناة الاهل مع وجود الامريكين يعتبر كتاب وثيقة لاثبات ما حدث في تلك الفترة من بشاعة و عدوان على العراقين مع اعطاء لمحة لما عابشه العراقيون مع وجود صدام و بعده
المستفاد من الكتاب إن العراق كانت ستسقط لتهالك المجتمع والجيش بسبب الحصار والفساد وعدم وجود خطة حقيقية لمواجهة الغزو، ولكن هناك أسباب جعلت السقوط سريعا ودون خسائر كبيرة للناتو:
- تفكيك منظومة الصواريخ بعيدة المدى على يد الأمم المتحدة
- تدشين البعث قبل الغزو لحملة شديدة على المساجد لإرهاب روادها الشباب وخصوصا من يصلي الفجر
- خيانة الجماعات الشيعية حيث تلقوا من قادتهم مظاريف سرية مغلقة مع أوامر صارمة بعدم فتحها إلا بعد انتهاء المعركة، كان فيها تعليمات بوجوب السيطرة على دوائر المعلومات والملفات ومقار حزب البعث
- صدام كان يجهز لهولوكوست حقيقي للقوات الأمريكية في معركة المطار ولكن فشلت الخطة بسبب الخيانة
- خيانة المجاهدين العرب وعددهم أربعة آلاف، حيث اكتشفوا أن معظم سلاحهم كان فاسدا منزوعة منه إبر الإطلاق
- دور قناة "العالم" الإيرانية وبثها لأخبار كاذبة خلخلت صف بغداد الداخلي
- إصرار قُصي بن صدام على دفع القوات بعيدا عن بغداد ورفض طلب قيادات الجيش باستدعائها إلى العاصمة
- عدم تدمير جسر "جرف الصخر" بسبب الخيانة وعبور القوات الأمريكية من خلاله إلى بغداد
- رفض حزب البعث لطلبات عشرات الآلاف من شباب المساجد لتسليحهم للدفاع عن مناطقهم
- الشيء الوحيد الذي قدمه البعث للشعب العراقي= ١١٠٠ مخبأ سلاح نظامي في بغداد، فيه ٨٠ مليون قذيفة هاون، وعشرات الملايين من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، أصبحت زادا للمقاومة فيما بعد
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب الشاهد والمشهود فى غزو أمريكا للعراق لمؤلفه عامر الكبيسى صحفى عراقى عمل مراسل فى بغداد وقت الحرب .وفى الذكرى العاشرة لسقوط بغداد اطلق الكاتب اطول تغريد على تويتر ف435 تويته يحكى الكاتب أكبر مأساة فى التاريخ الحديث وهى أجتياح العراق فى ابريل 2003 .يوم سقوط بغداد يذكرنا بدخول المغول لها ف656هجرى.يذكرنا بضعفنا وخذلاننا وهواننا على الناس.يحكى عامر تفاصيل ما قبل المعركة وحياة العراقيين وأنتظارهم للموت.ثم أثناء المعركة وسقوط نظام صدام وأكبر مشهد دل على ذلك سقوط تمثاله فى ساحة الفردوس.يحكى عن الحرب والخوف والخيانة والشجاعة وكثير من التفاصيل. دَمعٌ لبغداد.. دَمعٌ بالمَلايينِ
رصيد هائل من الذكريات المؤلمة.. لم يتوقف العرب بعد عن إنتاج الألم. سواء بفعلهم المباشر، أو بأفعال غيرهم.. في هذا الكتاب المروي ببساطة وبلغة عصرية، ستعرف عن قرب معنى الخيبة..
السؤال يبقى منذ أن عرفت نفسي، وإلى اليوم: إلى متى؟!
كتاب جميل اشبه ما يكون بالقصة ,, يروي احداث كنت قد عايشتها ثم نسيت جزءاً كبيرا منها. اذكر جل ما مكتوب في هذا الكتاب, واحمد الله ان هناك من وثق هذا اللحظات لتكون ذكرى وفائدة لمن بعدنا
محاولة بائسة لكتابة شيء من تلك الايام السوداء القاتمة ما عاشه العراق و (المكرود) العراقي في ذلك الايام اسود بكثير مما مدون في الكتاب على كل حال نسأل الله السلامة
اسم الكتاب: الشاهد والمشهود اسم المؤلف: د. عامر الكبيسي إسم الدار: دار افكار – موزعون ناشرون عدد الصفحات: 250 صفحة
بعد أقل من شهر من الآن، وتحديدًا في التاسع من نيسان المقبل، تمرّ الذكرى التاسعة عشرة للاحتلال الأمريكي للعراق، (التاسع من نيسان) اليوم الذي لا يمكن أن يُمحَى من ذاكرة العراقيين، فهو المنعرج الأبرز في تاريخ العراق الحديث، لهذا اخترنا هذا الكتاب (الشاهد والمشهود) لنعرضه على حضراتكم ونرشحه للقراءة. فعلى الرغم من أهمية هذا اليوم، إلّا أنَّ الكثيرين ينظرون إليه على أنَّه اليوم الذي احتلت فيه أمريكا العراق فحسب، وهذا صحيح طبعًا، ولكن، هل هذا كلُّ شيء؟ بالطبع لا.. فهناك الكثير من الأسرار، والأسئلة التي تحتاج إلى إجابات، وهذا ما فعله الشاهد (الدكتور عامر الكبيسي) في روايته عن المشهود (الذي هو العراق والحرب) فالدكتور الكبيسي يقول (اللحظة الأخيرة من الغزو لا تكفي للفهم، فليس صحيحًا حين ننظر إلى الملفات الكبيرة بأن نمسك آخر شيء منها... لنخرج بالصورة الصحيحة عن الأسباب والمسببات). إنّ زمن الأحداث التي يرويها هذا الكتاب، الأسابيع التي سبقت الحرب وإبان الحرب وبعد الحرب بأيام، فزمن الأحداث بالمجمل من ثلاثة إلى أربعة أسابيع، يتجول فيها الكبيسي في العاصمة بغداد ويرصد ما يحدث: حركة الناس، قلقهم، خوفهم، تحضيراتهم، وحتى تعاملهم مع الوضع إبان سقوط بغداد وبعده، فضلًا عن الإجراءات الحكومية والتعامل المرتبك عسكريًّا وسياسيًّا وإعلاميًّا مع الأحداث المتسارعة، والتخبط في التخطيط العسكري والحربي المتمثل بمخالفة بعض التعليمات التي سرَّعت من انهيار المنظومة الأمنية والعسكرية، وعجلت في الانهيار الكامل لكل مفاصل الدولة، بحسب ما عاينه المؤلف بنفسه أو رواه له شهود كانوا حاضرين لتلك الأحداث والمتغيرات، وما تبع ذلك من تشكيلات للمقاومة بمختلف أشكالها حتى المقاتلين العرب الذين وفدوا إلى العراق. صحيح أن أمورًا كهذه قد لا تكفيها أسابيع لاستبيان صورتها الحقيقية، لكن المؤلف عمد أحيانًا إلى استخدام تقنية الاسترجاع، من خلال استحضار بعض الأحداث القديمة، وربطها مع الحاضر لتتضح الصورة أكثر، منها الحرب العراقية الإيرانية، وغزو الكويت، وضرب الكـ..يان الصـ..هوني بعدة صواريخ، وأيام الحصار. ولكي يضع الكبيسي قارئه في الصورة، فإنه حاول حتى الغوص في تحليل بعض المشاهد اليومية العابرة التي تستفز الوجدان، فضلاً عن ذكر رمزية ودلالات بعض الأحداث التي سبقت أو أعقبت ليلة السقوط، كظهور صدام حسين، وظهور وزير الإعلام الصّحّاف، وسقوط تمثال صدام حسين وما رافقه من أحداث، وكيفية تعامل القوات الأمريكية مع بعض المؤسسات، وتسليطها الضوء إعلاميًّا على أشياء سلبية تشوّه صورة العراقيين، وغض البصر عن أشياء كثيرة إيجابية قام بها عراقيون. الكتاب مكتوب بلغة واضحة وموضوعية، وصفية تارة، وتحليلية تارة أخرى، وتسمِّي الأشياء بمسمياتها، وقد اعتمد المؤلف أسلوب التبويب، واضعًا عنوانات تتضمن الحوادث التي تحكي عنها، منها: (هاجس الحرب، الإعداد للمقاومة قبل الحرب، عدي وقصي، كوابيس الحرب، إنّها الحرب، معركة المطار، ثاني خطأ استراتيجي لصدام، الفدائيون والمجاهدون، معركة المطار مجددًا، بندقية وتمرة وكسرة خبز، لحظة النهاية، سقوط تمثال صدام، ليلة سقوط بغداد...إلخ). إنّه كتاب يضعك في الصورة لما جرى، ويمهد لفهم ما يجري وسيجري، ذلك أنّ التاريخ هو المهاد الأول لفهم الحاضر والمستقبل..
الكتاب مؤثر جدا لمن عاصر تلك الفترة المشؤومة ويقدم الإعلامي عامر الكبيسي لمحات وخطوط عريضة للحقبة التي يعيشها العراق الآن بعد مرور مايقارب 13 سنة من الغزو الأميركي للعراق
هو قرابة ٣٠ صفحة أو أقل أستغرب من إخراجها في كتاب لكن هذا لم يعد مستغرباً فالأغلب الآن يخرج تغريداته على شكل كتاب ، التهمته لقمة واحدة فهو مشوق ويحفز النفس لكثرة تقليب الصفحات فتتطاير مسرعة لأهمية الموضوع ولقلة الكلمات في الصفحة كان بإمكان الكاتب التوسع في التفاصيل خاصة أنه شهد مالم يشهده غيره ومن أراد الاستزادة فهناك كتاب لأحمد منصور بعنوان قصة سقوط بغداد، وأنا أعترف بأهمية شهادة الكاتب عامر الكبيسي في كتابه "الشاهد والمشهود" وأعتقد أن قراءة الكتاب الكترونياً أيسر وأوفر مالاً ومكاناً :)
"إضافة بعد قراءتي لمعظم كتاب أحمد منصور ، رأيت أن هذا الكتاب ليس ذا أهمية كبيرة في معظمه ومن قرأ كتاب أحمد منصور علم ذلك "
وصف مختصر -تجميعة تغريدات- عن الغزو الأمريكي للعراق بقلم صحفي عراقي عايش الغزو وما قبله.. ولأني لا أذكر من تلك الأيام سوى خطابات الصحاف ثم اسقاط التمثال ثم ما عرض بالتلفاز الدخان والظلام مكتوب أسفل الشاشة "بغداد تحترق" فقد استفدت من الكتيب.. توجد أيضاً بعض المواقف التي واجهها الكاتب أو حصلت أمامه.. محزن جداً لاسيما وأنه مصاغ بقالب أدبي..
"هي لحظة جعلت العالم الإسلامي في حالة انهيار،، كانت لحظة سقوط بغداد عند العرب تشبه لحظة سقوط القدس عند من عايشها ... وصل إلی مسامعنا أن صلاة الجمعة لم تقام في جامع الإمام أبي حنيفة النعمان .. في الحقيقة لا تعرف بغداد ذلك الا مرة واحدة ، يوم دخول المغول سنة 656هجري، هل يتشابه الأمر؟!؟ #غزو_العراق! "
كتاب الشاهد و المشهود ل عامر الكبيسي كتاب رائع اطلعني على عديد من المعلومات و الخفاية التي لم اكن اعرفها عن الغزو الأمريكي على العراق و الهيكل السياسي في هذاك الوقت و التئثير الغربي و نفسية الناس كيف كانت عشت لحضات رائع مع هذا الكتاب تذكرت فيها موطني العراق انصح للذي ﻻ يعلم مالذي حدث في وقتها او لديه علم سطحي بالموضوع ان يقرء هذا الكتاب قرئة ممتعة للجميع و شكراً على حسن استماعكم لي
تغريدات مجمعة لكن وصفت الأحداث بعمق. ذيل الجزيرة لا يتعدل، تغريدات الأفراد التي اقتبسها المؤلف (العامل في القناة) تكثر فيها الشعارات الحزبية، فيا ليته كتب بمنأًى عن بوتقة الجزيرة.
لا أفهم لماذا يجعع الناس تغريداتهم ويجعلوا منها كتباً، إنها باقية في تويتر ياقوم، نستطيع أن نقرأها متى أردنا! التغريدات جيدة ومؤثرة، خط الكتاب صغير ومزعج.
قرأت هذا الكتاب في يومين فقط، غالباً تشدني الجمل القصيرة والمترابطة وهذا ما جعلني استغرق وقتاً اقل في القراءة لسهولة. استيعابها ولكن نمط التغريدات برأيي لا يصلح لأن يكوّن كتاباً انما مجرد كتيب توثيقي