يمثل هذا الكتاب منهجا متكاملا لبناء الشخصية الإسلامية فى مجالات متعددة , قام بوضع المنهج مجموعة من الباحثين المتخصصين حيث تعاونا وشكلوا فريقا بحثيا لوضع المنهج على أساس علمي مدروس
يغطي المنهج الجوانب التالية في بناء شخصية الفرد المسلم عبر مراحل عمره المختلفة: الجانب الإيمانى , جانب طلب العلم الشرعى , الجانب السلوكى والأخلاقى , العقلى والدعوى , الجانب الفكرى والمنهجى , جانب النفس وإدارة الذات الجانب الأسرى والإجتماعى جانب اللغة والتواصل جانب التقنية والمعلومات وأخيرا وليس آخرا الجانب القيادى والإدارى
كل هذه الجوانب يغطيها الكتاب, الذي يعتبر موسوعة تربوية ضخمة (حوالي 390 صفحة) تبين التدرج المطلوب في تنمية هذه الجوانب كلها وكمية المعارف والمعلومات المناسبة لكل مرحلة عمرية, وماهي درجة الوعي والإدراك والقدرات التي يجب أن يمتلكها الطفل في كل مرحلة.
ولكن أهم ما يميزه أنه يهتم بالجانب الإيمانى والدعوى جدا فهو يعد إطارا لبناء شخصية إسلامية مؤهلة للقيام بأدوار دعوية وإصلاحية فى المجتمع .و يستنفد فى منهجه إلى منهج أهل السنة والجماعة , ويخاطب المنهج كل القائمين على التربية: الأسرة والمعلمين والمربين, والمؤسسات الاجتماعية الخاصة والعامة.
هذا الكتاب عبارة عن دليل للوالدين والمربين. وهو دليل ممتاز في إعطاء المؤشرات المطلوب تحققها ولكن لا يمكن تحقيقها بمجرد قراءتها من جداول الكتاب وإنما من خلال برنامج عملي مصاحب ومعد من قبل تربويين. إذا فالكتاب وحده لا يعمل، إنما يمكن الإفادة منه فائدة كبيرة لو اقترن ببرنامج عملي.
جميل جدا مجهود رائع لعله أنجح من الكتب التي يؤلفها رجل واحد بناء على تجاربه الشخصية
يصلح ككتاب استرشادي ، تراجعه لتعرف كل الجوانب التي ينبغي عليك الاهتمام بها لكل مرحلة عمرية وبالتالي سيساعدك في التخطيط لطفلك وما يمارسه من أنشطة أو يتعلمه من علوم
لكن المؤشرات جاءت كمية اكثر منها كيفية ، لكي يتسنى قياسها ، والواقع ان معظمها يصعب جدا قياسه بهذه الصورة.
الكتاب لم يتوسع في الانشطة المقترحة لكي لا يكون اضخم من اللازم ، لذا فالانشطة المذكورة قليلة ، وستحتاج الى العمل عليها قليلا بالابتكار أو بالرجوع لكتب اخرى متخصصة في الانشطة.
المراجع ممتازة وكثيرة في مرحلة الثانوية والجامعة ، مع تركيز كبير جدا على العلوم الشرعية ونقص في غيرها ، لكنها للأسف أقل وأفقر في مراحل الطفولة والابتدائي
أذكر أني حضرتُ لقاءًا لأحد الإداريين في إحدى دور النشر السعودية المعروفة حين أبدى خلال لقاءه أسفه لانعدام الكتب المؤلَفة من قِبَل مجموعة مُعللاً ذلك "بما معناه" أن فِكر المؤلف العربي خصوصًا و الفرد العربي عمومًا لا يملك ثقافة الجماعة أثناء حديثه خطر ببالي هذا الكتاب القيّم، وفعلاًا في اليوم التالي أحضرته معي للقاءنا مزهوةً قائلة: هذا ياسيّدي كتاب من تأليف 20 عربي ، من مختلف انحاء الوطن العربي و قد صدر لأول مرة عام 1431 (اللقاء حصل عام 1437)
النجمات إذًا لاتقتصر على محتوى الكتاب، فكرة الكتاب و المجهود الملموس في ثراء محتواه أمر يستحق الثناء و يجلب الغبطة مقدمته و أول فصل فيه يتحدثان عن الأسس التي تم على أساسها بناء هذا المنهج و من ثم مصفوفة المعايير و "مجالات شخصية المتعلم" وهي: المجال الإيماني مجال العلم الشرعي المجال السلوكي و الأخلاقي المجال العقلي المجال الدعوّي المجال الفكري و المنهجي المجال النفسي و إدارة الذات المجال الأسري و الإجتماعي مجال اللغة و التواصل مجال اتقنية و المعلومات المجال القيادي و الإداري
يشرح لك في كل مجال كيف لك ان تبنيه في المتعلم طوبة طوبة من عمر أقل من 3 سنوات ، إلى عمر مابعد الجامعة، بشكل جداول فها المختصر المفيد بإضافة مؤشرات للتقييم، ونشاطات مقترحة للتعزيز
مهم لكل أب و أم جديّان لإنشاء جيل مميز مختلف لكل مربّي أرهُ واجبًا عليه بصدق وإن كنت لا هذا و لا ذاك مثلي..فهو ايضًا لك لتعوض مافاتك في هذه المجالات..تطويرًا لذاتك و إثراءًا لها
الكتاب عبارة عن منهج رائع وسهل تطبيقه حتى في البيت بالتوازي مع المنهج الدراسي ، في الأول ذكر المعايير اللي على أساسها هيتم تقييم الطفل في 11 مجال مختلف في كل مرحلة عمرية هيمر بيها ، وبكدا اعرف اذا كان مثلا الطفل متأخر أو متقدم في مرحلته عن معرفة إيمانيه أو سلوكية أو حتى في اللغة والتواصل ، وبعدين وضح ازاي أحقق كل معيار بأنشطة مختلفه واذا كان في مراجع او وسائل او كتب ممكن استعين بيها علشان يتم تأصيل القيمة عند الطفل ، بعد كدا كان في شرح بسيط لأنواع التعليم وازاي اعرف الاسلوب التعليمي المناسب لكل قيمة وازاي اقدر اطبق المنهج بالطريقة اللي تحقق الاستفادة القصوى
كتاب زي دا بيتهيألي مينفعش يكون مش موجود في مكتبة كل بيت !
جهد كبير ومفصل لبناء منهج للشخصية الإسلامية في المراحل الدراسية المختلفة يمكن أن يتم الرجوع إليه أكثر من مرة وأخذ ملاحظات خاصة لكل ابن أو بنت في العائلة وكيف نستطيع تطويره في جانب معين
ملاحظاتي كثير من المصادر صعب الحصول عليها الجزء الأخير طرق التعليم نظري جدا وممل. أتمنى لو كان عملي أكثر
منهج رائع جدا ومفصل بأنشطة هيساعد الآباء الذين يبحثون عن مناهج جزى الله خيرا كل من قام على هذا العمل لكن أظن أنه كان من الممكن الاهتمام بالمجالات حتى سن السادسة أكثر من ذلك.
المعايير رائعة ومنظمة ومفصلة تفصيل حسن .. والإخراج مريح ومناسب ووفرة المراجع من أهم المحاسن
أختلف معهم في التفاصيل في محتوى المعايير والمؤشرات
السؤال الجوهري هو: ما هو حد دور المربي؟ وما هي خوارج التربية؟ الشمول جيد لكنه يشتت.. كان ينبغي الاقتصار على المهمة الأساسية للتربية .. المنهج حشو لكثير من القضايا التي يمكن (وقد يجب) الاستغناء عنها…
في المقابل فإن المنهج لا يسلط الضوء على أهمية التركيز على النمو البدني بنفس الوزن
شخصيا عندي تحفظات: ١. بعض المعايير غير محددة بشكل كافي مثل: يمتلك حصيلة لفظية مناسبة لعمره .. ماهي؟ كم؟ أي نوع؟ ٢. كثير من المعايير يتعلق بالحب والمبادرة والوجدان .. ليس دور المربي هذا .. إنك لا تهدي من أحببت ٣. بعض المعايير المرتبطة بميول الطفل نحو التعلم والجمال والقراءة .. عفوا، لكن كلٌ إنسان وميوله .. ٤. معايير إدراك الخطر والتجاوب مع الأوامر في عمر دون سن الإدراك يكاد يكون مثبت علميا عدم واقعيته .. ٥. هناك تقصير لمعايير العناية المبكرة من رضاعة وتغذية ونوم ٦. غالب الاقتراحات هي لبرامج تلفزيونية وهو غير مناسب للمرحلة المبكرة ٧. بعض المعايير حشو وإقحام غير مبرر … القرآن كلام الله في عمر ٣ سنين .. الوضوء والصلاة من الصف الأول؟.
الكتاب - كما يتضح من اسمه - يحدد *منهجا* لبناء الشخصية ولم يقتصر الكتاب على الجوانب النظرية, بل هو كتاب تطبيقي عام (مستوى أعلى قليلا من التطبيق شديد التفصيل). طريقة تقسيم الكتاب بديعة جدا, فالكتاب قائم على فكرة مصفوفة أو جدول المعايير أو الأهداف التعليمية / التربوية فقد قسم المنهج إلى 11 مجالا (الإيماني - العقلي - النفسي - الاجتماعي - ...إلخ) ثم قسم كل مجال إلى8 مراحل عمرية (من 1 إلى 3 سنوات - من 3 إلى 5 سنوات - من 1 إلى 3 ابتدائي - ..وصولا إلى الجامعة, ثم ما بعد الجامعة) و في كل مجال و مرحلة عمرية, يذكر المعايير أو الأهداف المراد تحققها في المتعلم ثم يذكر مؤشرات لقياس هل الشخص المتعلم تحقق فيه هذا المعيار أم لا و يذكر كذلك أنشطة و ربما مراجع و دورات تدريبية تساعد على تحقق هذا المعيار و عرض نماذج للتقويم و تحدث عن أساليب التعليم الحديثة و مميزات كل طريقة و عيوبها و مقترحات لتلافي هذه العيوب و نماذج للأهداف التي يمكن تعليها بكل وسيلة و تحدث عن أنواع الذكاءات التي تتمتع بها شخصية المتعلم و ذرورة الاهتمام بتنمية أنواع الذكاءات المختلفة
الكتب بالجملة مفيد للقائمين على المؤؤسات التربوية و المعلمين, و بالطبع الآباء, فتربية الأبناء هي مسءوليتهم بالدرجة الأولى!