أحمد بهاء الدين, كاتب موهوب, وصحفي قدير, وفارس نبيل, اتسمت كتاباته بالرصانة والعلم والإحساس بالمسئولية.
هذا الفيلسوف العبقري, يقدم لنا الكاتب (مجدي سلامة) حياته – منذ ولادته وحتى وفاته– في حوار يضمه هذا الكتاب (أحمد بهاء الدين... رجولة عربية قيادة وريادة).
لم يغفل الكتاب أن (بهاء) كان أول صحفي يدعو إلى القيام الدولة الفلسطينية, وأن الملوك والرؤساء العرب كانوا يستشيرونه في الأمور المهمة؛ لأنهم لم يشكوا يومًا من عروبته المختلطة في دمائه بمصريته.
لم يغفل الكتاب ما طرحه من قضايا وخاضه من معارك, بعقل مستنير:عن الفساد الثقافي, والصراع العربي الإسرائيلي, وانفتاح السداح مداح....الخ.
لم يغفل الكتاب ألقاء الضوء على آراء (بهاء) في الحب والمرأة والصداقة والشباب والجمال والذوق والأدب..
عزيزي القارئ:
ثق بأنك لن تندم على الوقت الذي ستقضيه في صحبة هذا الكتاب قارئًا أو باحثًا أو محبًا للتزود بالمعرفة.