تتوسط أحداث رواية (القرية السرية) ما بين أحداث رواية (الإنسان المتعدد) التي تعتبر الرواية الرائدة في العالم التي تنبأت بعملية الاستنساخ على الإنسان عام 1989, أي قبل نجاح النعجة (دوللي) بثمانية أعوام, بين أحداث رواية (انقراض الرجل) التي صدرت بنفس العام, أي عام 1991, على الرغم من أن رواية ( القرية السرية) جاء تأليفها بعد الروايتين الآنفتي الذكر بتسعة أعوام.
ولكن هكذا شاءت المؤلفة, ولله في خلق المؤلفين شؤون.
رواية هامة (رغم ان النسخة التي حصلت عليها كتب على غلافها: قصص)ومن الواضح أن هناك جهدا قيما فيها على الصعيد العلمي والسردي، ولكن مضمونا، نجد صلة ما بماقدمته هوليود للخيال العلمي، ولم تنفرد تماما عنها.