شكرا لكل من قرأ ولكل من سيقرأ ولكل من وضع انطباعًا إيجابيًا كان أم سلبيًا هذه القصص بعضٌ مني في وقت ما ومجرد إلقاء هذا البعض على أرواحكم وتحمله يكفيني
سألني كثير من الأصدقاء لما أنا لستُ مهتمة بنتاجي الأدبي كما ينبغي لما أعلنت عنها هنا بسطر وحيد ثم تركت الباقي لمن يريد أن يقرأ لما لم أقم بتوصيتها كما قد يفعل أي كاتب في محلي ولما لم أحول نفسي لمؤلفة كما يفعل الجميع
حسنا قلت أنها بعض مني في وقت ما ولولا طلب قصر الثقافة وبعض الظروف الأخرى ربما لم أكن قد وافقت على النشر فهي تظل خربشات كتبتها في سن أصغر لا أراها بالعمق الكافي بل أراها متكلفة في أكثر من موضع
وحتى إن كنت راضية عنها تمام الرضا فأنا أخجل من مجرد توصيتها لصديق وأشعر أنني بذلك أفرض نفسي عليه
أنا هنا قارئة وأظل كذلك فلندع الكاتبة تخربش وتحاول في مكان قريب فوجودي كقارئة هو الأبقى ،، والأهم وأحب أن يظل تعريفي دائمـأ
أنا سعيدة بكلماتكم الطيبة عنها و أتمنى أن أكون قاسية على نفسي ليس إلا وأن تعجبكم حقا
هدى يحي اختارت التميز في كل شيء عندما تقرأ تكون القارئة الأولى و عندما تترجم تتفوق على نفسها و تتصدر المشهد من أول مرة هنا تجربة هدى يحي ككاتبة في وقت مبكر من حياتها.
بعض الكتب كالزهور قد لا نفهمها ان لم نحسها و نشعر بالرسالة التي تبثها لنا لا أدعى هنا أننى سأقول أكثر مما قالت هدى في مراجعتها لنفسها
حسنًا حسنًا اولًا اريد ان اهنئ الصديقة هدى قنديل لعملها الأول واما ثانيًا انا يا سيدتي امرأة لم تفهم ما مغزى الخواطر التي كتبتها ان ما كُتِب في هذا الكتاب لا يُمكن اعتباره قصصًا قصيرة هي خواطر ..بل أقل من الخواطر هل اصبحنا ننشر اي شيء نكتبه بدون دقة ومراجعة؟ هل اصبحنا ننشر خربشاتنا بهيئة كتب؟ اذا نشر كل شخص خربشاته بكتاب لكرههت البشرية كلها القراءة ما أريد توضيحه هو ليس كل ما يجول بخاطرنا بإمكاننا وضعه بكتاب وتسميته قصص قصيرة إنك بذلك تشوه سمعة القصص القصيرة وسمعة الكُتب لا اعلم بالضبط ما المغزى من هذه الكلمات السوداوية التي كُتِبت او ما القضية التي تريد الكاتبة تسليط الضوء عليها بالضبط .. هل السرقة . الفقر ؟ الإغتصاب ؟ تزويج الفتيات رغمًا عنهن؟
من الممكن ان الكاتبة ارادت إستخدام الأسلوب الغامض في كلماتها ولكنها أستخدمته بطريقة خاطئة ومبهمة ومتكلفة جعلت عقلي يضطرب وبالنهاية هناك مقولة تقول : كل واحد شاطر بملعبو ان أكون ناقدة بارعة لا يعني ان أكون كاتبة بارعة ايضَا
ربما يكون أسوأ ما قرأت على الاطلاق التوصيف يشير إلى أن العمل مجموعة قصصية، لكن يبدو أن الكاتبة لا تعي مفهوم القصة القصيرة والفرق بينها وبين الخاطرة أفكار عبثية ومحتوى غامض للغاية، أشبه بلوحة سريالية بلا معني يصعب تفسيرها، لا توجد أحداث، أو شخصيات مرسومة بعناية، أو مواقف قصصية بمعناها المألوف نجمة واحدة فقط للعمل وعذري الوحيد أنها نجمة إجبارية
عجبتني فكرة «قالت أمي: آه» و «وحيد القرن» وعجبني طريقة الكتابة في «فلات لاين» و «رائحة الصخر» أما باقي الكتابات فلا تسمن ولا تغني من جوع .. وطول الساعة اللي قرأت فيها الكتاب وأنا بتلح عليا مقولة لأحمد خالد توفيق : ماذا تريد أن تقول للناس في شعرك غير إنك شاعر؟! أما بالنسبة للبغاء والاغتصاب والمشاهد الجنسية اللي في القصة فمفهمتش برده هي عاوزة أيه يعني ؟ ولا هي بقت موضة خلاص: اكتب عن الجنس تشتهر! معظم الخواطر أصابتني بالقرف
ولأول مرة تحصل معايا وانا راجع من الكلية وراكب المترو ابدأ في الكتاب اسبح بين صفاحاته انسي كل حاجة كنت بخططلها محسش بالوقت واصحي علي صوت طالع من السماعات "علي جميع الركاب النزول، المحطة الاخيرة" المحطة الأخيرة الـ بعد محطتي بـ 22 محطة لك أن تتخيل بقي معني أن 22 محطة يعدوا عليك من غير ما تحس
كنت في معرض الكتاب بالأمس و لمحت نسخ من الكتاب في أحدى خيمات الهيئة ، و تذكرت انه كان في خطة قراءاتي و ان الكاتبة صديقة لي على الموقع فاشتريته فوراً . الكتاب يعد خواطر قصيرة كل خاطرة تكون قصة على حدى ، خواطر مبتدئة جدا لكنها ليست سيئة ابداً بالنسبة لبداية ،أتوقع أن الكاتبة لو عملت على تطوير اسلوبها و كتبت أكثر سيكون لها إنتاج أدبي جيد . أعجبني اهتمامها بقضايا معينة مثل تصوير وضع الفقراء و كارثة زواج القاصرات و الإتجار بهنّ .
أحببته مجموعة قصص قصيرة مركّزة الأحداث جميلة التعابير و الجمل و التشابيه عبارات يكتنفها غموض مميز يدفع للتأمل واخرى غموض محيّر يدفع للتيه! حرّكت بعض القصص فيّ دمع ألم وبعضها حرّك علامات استفهام إذ لم تصل فكرتها أبدا سطور انتحر بين حروفها الأمل. غرقت في وحل أوجاع الحياة وانتهاك الإنسان عامة والمرأة خاصة بشتى الصور تمنيت لو برق اللون الأخضر للحياة ونفض عنه سكرات الاحتضار، لكن أنّى له الهروب من العنوان الذي يلاحقه كالقدر!
متى كانت الكلمات الحلوة صنوفاً من السموم الماكرة ؟ *** و فجأة ينقلب الصفير سكوناً مسالماً بلا توجع ، او دهشة . *** قصص قصيرة جداً ، و بعض النصوص غير المصنفة ، أحببتُ الكتاب لأسلوبه الجميل و الحزين ، و الكتاب ككل ينبئ بقدرة الكاتبة اللغوية و الفكرة الرائعة .
النجمات الثلاث أعطيها لقصة واحدة، هي الوحيدة التي نالت إعجابي وهي معنونة برائحة الصخر. العمل الذي قرأت ليس بمجموعة قصصية بقدر ما هو محض مشاريع لقصص قصيرة، لأن الكتابات لم تستوف شروط القصة القصيرة، المادة موجودة ولكن التطبيق لم يكن موفقا، ربما التهت الكاتبة باللغة الرصينة وانشغلت بها عن تركيبة القصص وحسن صياغتها.. لكن لو أعادت النظر بالمواضيع وأعادت كتابتها بتركيز أكثر على القصص لقدمت عملا رائعا بحق
كم كنتُ سخيفًا حين ظننتُ بأن اللون الأخضر لديه وفاء!
من لا يعرف هدى يحيى ( قنديل) فليتابع قائمة أفضل المراجعين و سيجدها متربعة على العرش من مدّة ليست قصيرة ، مراجعاتها مميّزة ، تناولها ناضج ، و تحليل صائب في أغلب الأحيان.
أعجبتني بعض القصص ، الملاحظ أن أغلب القصص كُتِبت أواخر عام 2009 و أوائل 2010 من ما يقارب الخمس سنوات... أظنني في انتظار أعمالٍ أحدث زمنًا و أكثر نضجًا .. كل التوفيق لكِ يا هدى.
محموعة قصصية أشبه بالأشعار، يغلب عليها الغموض والسودواية. القصص عابها بعض الحاجات بالنسبة لي زي عدم الترابط بين أجزاء القصة نفسها، وكثير منها تشبيهاته لم أفهمها جدًا. لكن ده لا يمنع أن اللغة المستخدمة جميلة، وأن الكاتبة نفسها قارئة وناقدة للكتب بستمتع بقراءة نقدها، فأنا في إنتظار قراءة كتاب آخر لها.
قصص قصيره أشبه بالشعر النثري، جُملًا مركبه متعِبه ومُجهِده بالنسبة لي، القصص أشبه باللوح السرياليه التي يمكن أن يعجبك بعضها ولكنك لا تفهم ما يريده الرسام (الكاتب) من هذه الرسومات (الكلمات)، بعضها أعجبني دون أن افهمه، وبعضها أعجبني وفهمته، وبعضها لم يعجبني ولم أفهمه.
يبدو أن هناك شبه إجماع بين الأشخاص الذين اقتربوا من الفهم، فهم الحياة أقصد، أن اللغة تبدو فقيرة واهنة عاجزة عن وصفها، أي الحياة. وفي سبيل نشر مايدركوه بقلوبهم، لاعقولهم، في سبيل نقل إدراكهم لهذا الوجود المستحيل، يلجؤون إلى الرمز المكثف! بكيت! نعم بكيت وأنا أقرأ جملاً لاأكاد أفهمها!
يذكرني هذا بالحوار الطويل بين "بري" و"حسين" في رواية (الضوء الأزرق) كما تذكرني هذه القصص بكتاب آخر هو (كتاب المعانقات)، الرابط بينهم هو هذا الرمز الذي يجعلك تحس المعنى إحساساً لا إدراكاً بالمعنى العقلي! وهل من الصدفة التركيز على ذكر اللون في العناوين سواء أكان أزرقاً أو أخضراً؟ ربما للون تلك القدرة على اختزال الكثير في "شعور" يوحيه إليك بمجرد نظرك إليه..
"سيعود يوماً -أبوها- ومعه أحادي قرن حقيقي، ستركبه وأبواها، وسترحل إلى عالم له رائحة اللحم والشوكولا!"
ليس كتاباً أقيّمه، إن التي أبدعته، والتي تعرف نفسها بأنها ((قارئة)) قد زهدت في الكتابة فامتنعت عنها على مايبدو! لعلك تتسائل من كتب هذه الصفحات إذن؟ لاأحد! لقد استطاعت بواسطة ساحر ما ربما، استطاعت نقل مشاعر إلى رموز تقرأ في سبعين صفحة يشع منها لون أخضر.
“في رائحة العرق ، والسمك , وملح البحر ، تحترق أغنية بعينها.. كان يسمعها فيضحك، ويسمعها فيبكي ، ويسمعها فتضيق عليه الأرض , ويتمنى الاختفاء”
بدايةً .. يُعَـنون الكتاب بأنه (قصص).. ولا نستطيع أن نقول عنها قصص قصيرة .. لأنها لا تملك أي مقوم من مقومات القصص وإذا أردنا أن نقول عنها خواطر .. فالخاطرة على الأقل يجب ان يكون لها هدف معين فكرة معينة يريد الكاتب أن يوصلها .. لكن لا أفهم البتة .. الرغبة لدى البعض .. في الكتابة الغامضة التي لا أحد يفهم المقصود منها غير الكاتب نفسه !! هناك بعض الكتاب يفهمون الغموض بطريقة متكلفة جداً !!!!! إن أراد أي أحد أن يكتب شيئاً .. فالهدف هو القارئ .. والقارئ يضيع وقته في قراءة شيء .. لا يفهمه إلا الكاتب نفسه ((اللهم بعض الخواطر .. التي يمكن أن يفهمها القارئ)) على كل كاتب ..قبل أن يكتب كلمة واحد أن يضع في حسبانه أن هناك يوماً ما من سيأتي لـ يهب هذا الكاتب وقته .. فلا يجوز للكاتب أن يرد على كرم القارئ بأن يهديه كتاباً لا يسمن ولا يغني من جوع !!
وأغلب الخواطر .. كانت عبارة عن جمل متتابعة .. غير مترابطة مجرد وصف لمشاعر ومشاهد واختلاجات الشخصيات
لكن لكي أكون محقاً .. هناك البعض البعيض من الخواطر الجميلة .. والتي فعلاً كان بها الوصف جميلاً ومؤثراً وهناك بعض الخواطر التي تصف معناة الفتاة العربية في موضوع الزواج .. والتي كانت عميقة ومعبرة لذلك أرى أن الكاتبة ممكن أن يكون قادمها جميلاً .. لو أنها تستخدم اسلوب الوصف الجميل .. ولكن في سياق متسلسل ولهدف الوصول لفكرة واضحة .. بعيداً عن (التكلف) في الغموض
يستحق(الكتاب) نصف نجمة على بعض الأفكار الجميلة الواردة فيه !!
كتاب عبارة عن قصص قصيرة موجزة تحمل معنى ما الكثير منها مبهم وخاصة الجزء الأخير وبعضها مفهوم معناه المراد..
اسلوب الكاتبة ولغتها ممتازة جدا جدا ولا غبار عليها واعتقد ان تلك اللغة ستسفر عن رواية عبقرية عظيمة ولكن إذا ما اجتنبت التعمق الزائد عن الحد الذي يؤدي إلى التوهان وإذا تخيرت موضوع جيد وله قيمة هي أيضا لها وجهة نظر فيما كتبت ❤ مراجعة الكاتبة
قصص اعجبتني ١- تقول امي آآه ٢- أحادي القرن ٣- موال السمك ٤- هديل ٥- فلات لاين
أول ملحوظة في الكتاب هي نقص الترابط داخل النص , مع إحترامي للنصوص لكن ليس لها أبعاد متناسقة , وإذا سلمنا بأن الأسلوب رمزي يحتاج لتفكيك فأقول أن الأسلوب به خطأ منهجي في الطرح متمثلاً أولاً في فظاظة الألفاظ التي لا تتلاءم مع وجود جمالي بعينه , فغاية النصوص الرمزية أن تقع جماليتها في اللغة التي تمهد لك الطريق لدراسة النص عن قرب , والشئ الثاني هو التفاصيل التي أظن أنها تحتاج إلى ترابط أكثر مما هو عليه دوماً أقول أن للبدايات طعم خاص فنص ك ( القسوة تدندن في دمي ) يدل على براعة الكاتبة , فزمنه مبكر مقارنة ببقية النصوص , أرى أن الكاتبة تحتاج إلى أن ترجع لهكذا بدايات عموماً عرض كهذا سأقدر أنه له متطلبات فكرية يطرحها الكاتب ربما لفئة بعينها لا أعد نفسي منها
" ولكن يا عزيزتي التي لم أعرفها سوى أيام : أنا جثة "
" أمي تقول : أنظر إلي وتذكر هذه الملامح ! أنا أعلم أنك لن تعود ، ولكن كيف ياولدي .. لا أقول : آه !"
الآن تغادر الجماهير وتتلاشى ملامح أمي .. و لايبقى سوى سواد .. سواد بلا ملامح ..
ترى هل تعرف أمي بهذا الخرق الصريح لآخر وصاياها !" سارة ..تذكري ملامحي / سبتمبر ٢٠١٣
يجد القارئ هنا تدفق من الأدراج المقفلة للكاتبة تشمل نصوص دوّنتها أربعة أعوام منذ ٢٠٠٧ حتى ٢٠١٠، لمن لم يلامس آرائها بما تقرأ ولا تعبيرها البارع عنه والذي ينطوي على كم معرفي يستحق الإشادة -سيجدها إستثنائية -و لكن لمن يتتبعها سيعلم أنها اكتفت بوحي إختصارات أدراجها المقفلة و بخلت بالكثير بالمقابل / و هذا ما سيتطلع له من يعرفها / منذ أول لحظة سيغل�� فيه هذه النصوص التي تراقصت على روح إحتضار كون الأنثى الذبيح و الذي عبّرت عن همومه بشفافية و قسوة واقعية في أغلب النصوص القصصية لربما هذا التركيز جاء في غير مصلحتها.. بعض نصوصها وصلت لحد الإكتفاء بشكل لغوي فجاءت في ثوب حالة شعرية أو قصيدة نثر و لعب على التضادات و صياغة لغة ديكورية تطغى على روح البوح أحياناً مما جعلها تسلب روح الحبكة سلامة الوصول لكونها تقطع الترابط بين القارئ و الفكرة لأنها تحتاج جهد وتأمل .. أن يفرغ الكاتب أدراجه الماضية معناه إقفالها للأبد! و هذا في مصلحتنا تماماً .. فالروعة قادمة !..
منذ سبتمبر الماضي بدأتها .. لم أنهها و كانت العودة لها صعبة لما حملته من معانٍ نبيلة و عواطف رحيمة لازمت خسارة كبيرة كنت أحاول اجتيازها ..ولكن عزمي على تخطي سبتمبر الماضي جاء في وقته حتمًا
تحية لأدراجك المقفلة هدى إنجابها هذا الجمال .. وتحية لخارج تلك الأدراج الذي يحتوي أضعاف ذاك الجمال :)
شهادتى هنا مجروحة ﻻكتر من سبب اوﻻ ﻻنى قريت المجموعه مجموعة باعجابي برأي ورؤية الكاتبة على اكتر من كتاب على الموقع جة تحديدا وثانيا ﻻنى مش من هواة هذا اللون من الكتابة.. رغم انه لون موجود وله جمهوره.. بس انا احب الكتاب لما يتمكن من انه يكون صديقي.. يخاطبنى بلغة قريبة ويجتهد في خلق المعادل الموضوعى وتكوين الحكاية هنا الكتابة اقرب ﻻنها تكون سرد تجريدي افكار.. ما مشيتش حتى في سكة القصة القصيرة جدا ﻻنها ما كانتش بتودينى لمكان ابعد كتير عن الفكرة.. الصور قليلة واﻻلعاب النصية كمان وبعضها يعتمد على تكنيكات قديمة جدا على الجيل بتاعنا لكن وجود بعض القصص الجيدة يؤكد وجهة نظرى ان فيه حد ورا الكتاب دة ما طلعش كل اللى عنده لسة.. طب لسة لية.. دة السؤال .. هل انصح الكاتبة بقراية ماركيز ويحيى الطاهر عبد الله وايتالو كالفينو عشان تشوف الناس ازاى بتسحب اسلوبها من بكرة الغزل التجريدية الى خيوط الحكاية اللى يخلى القارئ يغرق فيها بنعومة هل انصحها تكتب كتير.. ﻻن زى ما علمونا الكتابة الكتير بتحسن الخط هل انصحها تجرب مجموعة جديدة من اﻻصدقاء وتروح اماكن جديدة تقرا فيها معرفش بس ممكن اقول ان الكتابة لسة جاية
*3.5 أحببت اللغة وطريقة الكتابة جداً، أغاظتني جداً التعليقات حول غموض القصص ؛ القصص ليست غامضة أبداً ولكن لم تكن بالطريقة الوصفية التقريرية المملة التي يمتهنها معظم الكتاب العرب والتي انقرضت عن وجه الكرة الأرضية منذ دهر وكالعادة علقنا نحن العرب بها. ربما لم يرد البعض تشغيل دماغهم قليلاً أو ربما هناك كره شخصي تجاه الكاتبة؟ أنا شخصياً بدأت المجموعة بتشكيك لأنه عندما أقرأ لكاتب مصري عادة ما تكون توقعاتي منخفضة لأن دور النشر المصرية تنشر ما هب ودب ولكن هذا الكتاب تخطى توقعاتي. أردت للقصص أن تلمسني أكثر بقليل وأردت للجمل أن تنتهي بالنقط بدلاً من إشارات التعجب. عدا عن ذلك كتاب جديد بصوت جديد يستحق القراءة ولا يستحق الكره، الكاتبة قارئة جيدة وهذه نقطة أساسية لتكون كاتبة جيدة، أتمنى أن تقوم بنشر المزيد من أعمالها.
الصدف الجيدة فقط الصدف الجيدة التي تجعلك تقرأ كتابا من اصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة بهذا الشكل الغلاف الشيق ذو اللوحة المميزة كُتب عليه "قصص" , فتوقعت مجرد قصص قصيرة لكاتبة شابة ذات مستوى عادي مازالت تتحسس خطاها
ولكن بين 79 صفحة فقط , وبتنسيق بسيط للغاية كانت المفاجأة تجربة جديدة تماما ومميزة للغاية خليط بين القصص القصيرة ولكن في شكل خواطر عميقة المعاني بعض أفكار الخواطر تكاد تكون متشابهة قليلا ولكن التناول مختلف في كل مرة
حاولت أن اكتب أسماء القصص المميزة , فوجدتني سأكتب أسماءها كلها تقريبا
ياااااااااه أخيرا خلصت الكتاب !! في البداية كنت مستمتعة بهذه التجربة و قراءة تلك الخواطر و لكن بعد ذلك بدأت أشعر بالملل ، فـ بعض الخواطر لم استطع فهم المغزي منها و بعضها كان رائعا حقاو مؤثر و معبر بطريقة مفرطة.
أسلوب الكاتبة حقا رائع و متميز ، اللغة و الألفاظ بها جزالة و رونق. طريقتها في الوصف رائعة ، تكاد تتجسد الصور أمامي من فرط صدقها .
لا أدري لماذا شعرت ببعض الملل أثناء القراءة و لما أستغرقت وقتا طويلا في قراءته :\ !!! أياً يكن ، فـالكاتبة لها مستقبل إذا ما قررت كتابة رواية !! أنتظر المزيد و لكن أرجو أن يكون دون ملل :\ ^^