القراءة عالمي الذي لا أملك أن أزوره أحب الروايات وأسافر من خلالها لعوالم كثيرة و تأخذني الكتب إلى المناطق المجهولة في الحياة من هذا وذاك نتعلم كيف نعيش حياتنا
تلك اللحظات التي تختنق فيها اختناقاً لايشعر به أحد سواك ، فتأبى أن تتكلم ، ولاتستطيع أن تُجزم بأن الكلام يفيد ، وبأن هناك مايمكن قوله من الأساس ، فتخلو لنفسك و في قلبك ألف كلمة مؤلمة تأبى أن تخرج ، حتى يأتي أحدهم ، فيتكلم ويتكلم ، وأنت تستمع إليه ولاتملك سوى أن تقول :- بالله عليك كيف فعلت ذلك ؟ ، هذا أنا ! ، هذا أنا الذي تتحدث عنه ، كيف أخرجت ما في مكنون صدري بلسانك بهذه المهارة ؟ ..ياصديق لطالما اعتقدت أننا نحب لأجل أنفسنا وتمنيت ألّا أحب نفسي .. أن أحب لغيري .. لكننا حتى عندما نحب لغيرنا فإننا نسعى للهروب من مشاكلنا لندخل دائرة الآخرين ! .. نتخلص من همومنا لنعيش هموم غيرنا ، على الأقل لن تضر أو تنفع .. هي فقط تشعرنا أننا نستطيع القيام بعمل ما ! .. و أننا إنما نسعى بذلك لمساعدة غيرنا ، و كم يشعرنا هذا براحة الضمير ورضا عن ذواتنا .. هل نساعد لمجرد المساعدة ؟ .. لنرى الفرحة تشرق في عيون الآخرين حين لم نعرف كيف نصنعها في عيوننا وقلوبنا ؟ .. أم لنُشعِر أنفسنا كم نحن رائعون و قادرون على مساعدة الآخرين ؟
... ياصديقة لطالما احترتُ في تفسير معنى الحب من أساسه ، ولكن يمكننى أن أقول أن الحب أنواع ، هذا أمر مفروغ منه ، ومن أجمل أنواعه وأنقاها حب الغير كحُبك لنفسك . ربما لأن جراحنا وآلامنا ندرك جيداً أنها ملازمة لنا لوقت لايعلمه إلا الله ، ولأننا نحتار في كيفية علاجها ، ونعلم جيداً أاننا مهما ذهبنا قريباً أو بعيداً فسنعود لتضميد جراحنا حتماً ، بينما ننتظر الفرج من الله ، وبدافع من فطرة حب الغير التي رزقنا الله إياها ، ندور بضماداتٍ نملكها ولاننتفع بها ، نبحث عن آلام أعزاءٍ على قلوبنا ونقوم بعلاجها ، لاتسأليني كيف نفعلها ولماذا فشلنا في علاج جراحٍ تخصنا وهي الأَولى بذاك العلاج ؟ ، لله حِكَمه ، ربما قدّر الله أن نمر على جراح الغير لنكتسب الخبرة والموعظة التي تعيننا في المستقبل على علاج كسورنا ، وبينما نقوم بتطبيب جراح الغير لا نتمالك أنفسنا من السعادة ، لأن النفس تهفو لراحة طال انتظارها ، أو لأننا نأمل أن يفعل غيرنا مثلنا ويدورون بضماداتهم لعلاج جراح غيرهم فيضمدوا جراحنا التي لم نجد لها دواء ..يا صديق أستغرب كيف يحزن الناس لموت أحبابهم و هم في حياتهم يعلنون شهادة وفاة الكثيرين منهم ويعلقونها على أبوابهم ليراها الجميع ، ويتفاجؤون بنَعْي أصحابهم وأقربائهم .. ثم يحزنون لموتهم ويذرفون الدموع ألماً لفراقهم ؟ ألم تؤلمكم تلك الوداعات التي نسجتم ملامحها بأيديكم وبقلوب أثلجتها عواطفكم الباردة ؟
.. ياصديقة نعم آلمتنا ، و كم من مسببات للألم تورطنا فيها بدون ذنب أو بدون قصد و ما باليد حيلة ، ولكننا نسأل الله دائماً ألا يجعلنا ممن يكتبون شهادة وفاة أحبابهم بأيديهم
..ياصديقة أختم كلامي بنفحة من رحيق كلامك أصعب الكلمات وأشدها حرقة في القلب هي تلك التي تُكتب بمداد الدموع ، فتحرقه مرتين ، مرة حين تنزل .. و مرة حين تتحول إلى حروف تُحفر عليه وتُنحت
و أخبرك أن كلماتك فعلت بي مافعلته بك ، و أصابت من النفس و القلب هدفها وأدعو الله أن يجازيكي خيراً على أن تحدثتي بما في قلوب الكثيرين بما فيهم صديقك
..يا صديقة ألا أخبرك بشيء ؟ طوبى لمن فاز بقلبٍ كتبت صاحبته كلاماً بهذا الجمال
رسائل قد تشبه الكثيرين وتلمس الكثيرين.. ممن ألِفوا الحياة الافتراضية والفضاء الالكتروني، ومن منا لم يألفه..؟!
بداية أثني بالغ الثناء على اللغة العالية المستخدَمة، فقلما نجد في الأقلام الجديدة لغة هكذا سليمة ومفرداتٍ هكذا في مواضعها.. فما أكثر ما ترى وتصادف هذه الأيام أخطاء كتابية وإملائية ومن دور نشر مرموقة.. بدون إطالة.. هذا لا يُستغرب على بنتِ سورية وبنت بلاد الشام فهي أرض العربية والعروبة.
أعجبتني اللغة ولمست صدق المشاعر والبعد عن التكلف تماما، والذي يقول أن استخدامها للغة الجيدة تكلّف فقد جانَبَ الصواب، فإن لينا عندما كتبت بعفوية وصدق.. فاض قلمها سلاسةً وفخامةَ لغة.. أعجبتني الرسالة السادسة أكثر من غيرها، وفي كلٍّ جمال، بدا قليل من التكلف في الرسالتين الأخيرتين ربما..
رأيي الكلي الذي لن تتفق معي الكاتبة فيه، وبعضكم ربما.. أنني أراها رسائل ليست للنشر والبوح..! ولذا فلن أقيّمها بالنجوم أعلاه، أما النجوم التي كنت سأمنحها إياها لو قيّمتها فستكون ثلاثة ونصف (وخسرت البقية بسبب الحجم الصغير جدا)
الكتاب الالكتروني "القصير جدًا" الأول لصديقة القودريدز من سوريا "لينا العطار" ،، كما ذكرت الكاتبة في المقدمة فهذا العمل عبارة عن مجموعة من الخواطر كُتبت على شكل رسائل لصديق افتراضي .. خواطر عن الحُب والقوة، عن الشجاعة، عن لحظات الضعف التي نقع بها، عن الحيرة، عن الحياة ببعض تفاصيلها المرهقة، عن الأصدقاء وفراقهم ٠٠٠ وهي تجربة الكاتبة الأولى في النشر المنفرد وأتمنى لها كل التوفيق ٠٠
ولأنني أعشق الرسائل قرأت هذه الرسائل الافتراضية ٠٠
كلماتٌ ليست كالكلمات .. الكثير من الصدق بين طيات هذه الرسائل توجيهات مبطنة لإفراغ الشحنات السالبة واستبدالها بالإيجابية لربما لو كانت صريحة لفقدت الصراع الذي تتبعه النفوس لفهمها .. كلمات تدغدغ الهموم لإضحاكها .. لا تستسلم فليس بحوزتك راية بيضاء في هذه الحياة الوردية
مريحة للنفس ، سهلة على القلب ، تلامس عواطفنا الداخلية بلا حواجز ، هكذا كانت هذه الخواطر . من أكثر ما أعجبني : موت قبل الموت ، عن الحياة و الرياضيات ، عيون فصيحة ، أما أحلاها فكانت و يقتلنا العجز ، فقد كانت كلمات تتحدث عن وطني. بداية تبشر بطريق أهم و أعظم
من أجمل ما قرأت مؤخراً, رسائل أكثر من رائعة, أفكار منظمة, لغة سلسة جميلة, وراقية, أسلوب بسيط وفي نفس الوقت يؤدي غرضه, إستخدام جميل جداً للألفاظ, عشرون رسالة تتكلم عنّا
أولا: أنا أثمن كل مجهود يبذل من أي كاتب يحاول، أن يقول. أن يبلغ. أن يصدح، أو يصرخ.
ثانيا: سأقول ما أريد، لأن الكاتب (الحقيقي) لا ينتظر مجاملة أو إطراء من أحد. يريد أن يقال له: أجدت هنا، وجافاك الصواب هناك.. لذا سأقول.. يا لينا. ألم يكن من الأبلغ أن تناديه بـ (يا من كنت صديقي/ حبيبي). فياصديقي تلك أعطت المنادي منزلة قرب منزلة المودة، وقبل منزلة الحب. ورسائلك رسائل شجن. فجرها الفراق والبغض من بعد. هذه واحدة. أما الثانية: فهي إغراقك في الرومانسية (التي ولي زمانها)، فلو كان بالإمكان تحويل هذه الرسائل إلي قصيدة نثر، أو قصة قصيرة، أو حتي رواية تضم تلك الأفكار، والمشاعر، بطريقة مقنعة غير سافرة، لكان أفضل..
أحيانا أجدك تتعسفين مع القلم. وكأنك تلوين عنق الكلمات. لماذا؟ دعي الكلام ينساب. لا تقفي أمام سيلانه. ستفاجأى بأنه أجمل.
إن نصوصك، تفتقد لبعض الحميمية، فتجاهلك لذكر التفاصيل الصغيرة بينكما، سبب في هذا. فلو ذكرت (مثلا) حبه للون الأصفر. أو بغضه لرائحة السمك. لو ذكر�� حبه لشعر (درويش)، وقراءته (لمحفوظ)، لتغير حال النص تماما.
ورغم الذي قلته، لا بد أن أخبرك، بأن ليس للفن قاعدة. وأن محاولة التقليد تضر أكثر مما تنفع. تحرري من كل النماذج، المعدة والمجربة. اصنعي نموذجك أنت. عالمك/ قالبك الخاص. فكتابتك توشي بموهبة يجب أن لا تُضيّع. ودمت طيبة..
لا أملك وانا اقرا سوى أن اقول (الله ،انت جميلة أوى ) الفاظ واحساس ومواضيع تصيبك فى مقتل .. _____________________________________ شوية صراعات نفسية عظيمة !
عن تلك اللحظة التى تجد نفسك فيها وحيدا ...يتحتم عليك أن تتابع وحدك فى هذا الطريق ..لا تملك أن تبقى ولا ولست مستعدا للمتابعة ،ل تعرف أين تذهب..؟!
هل يعرف الاخرون ما نقدر على فعله أفضل منا سؤال طالما خطر لى وهم يقولون : نعرف أنك قادرة على فعل هذا بشكل رائع وفى داخلى هذا الصوت الذى يقوللى وما الذى يعرفونه عنك ..!
كل ما تحاول تجاهله والتظاهر بأنه غير موجود بات واضحا ولا يمكن انكاره ،لذلك لم يعد السكوت ممكنا ...
وما تعرفيش اختيار كلمة (يا صديق) فى بداية كل رسالة كان صائب قد ايه رم انى كنت أحبذ يا رفيق :) على انه درب ليس دربك فقط بل لنا جميعا شكرا لك ^_^
رسائل تشبهني في الماضي. ويبقى الحب العذري المثالي مجرد حب مراهقين حب تجده في الروايات الفكتورية الافلام القديمة والاغاني الكلاسيكية الحب الحقيقي لا يكون من طرف واحد الحب الحقيقي يتحقق على ارض الواقع. صديقي الافتراضي ان اكثرهن كبرياء اصدقهن مشاعرا واقلهن بوحا اكثرهن اندفاعا عند التعبير عن مشاعرهن. صديقي الافتراضي الفتاة التي احبت رجلا واحدا في حياتها يبقى حبه في قلبها ابديا لانها اختزلت فيه كل رجال العالم اما الفتاة التي احبت بكت وتالمت اكثر من مرة تعلمت كيف تتحكم في مشاعرها وتستخدم عقلها تعلمت كيف تجعل قلبها يزهر ويتجدد في كل مرة .
عاجبنى اللغة والاسلوب واحساس الكاتبة .... خاصة الرسالة ال 12 و ال 14 والاخيرة
طالما اعتقدت أننا نحب لأجل أنفسنا وتمنيت ألا أحب لنفسي.. أن أحب لغيري.. �لكننا حتى عندما نحب لغيرنا فإننا نسعى للهروب من مشاكلنا لندخل دائرة الآخرين !.. نتخلص من همومنا لنعيش هموم غيرنا، على الأقل هي لن تضر أو تنفع.. هي فقط تشعرنا أننا نستطيع القيام بعمل ما !.. وأننا إنما نسعى بذلك لمساعدة غيرنا، وكم يشعرنا هذا براحة الضمير ورضا عن ذواتنا.. هل نساعد لمجرد المساعدة ؟.. لنرى الفرحة تشرق في عيون الآخرين حين لم نعرف كيف نصنعها في عيوننا وقلوبنا ؟.. أم لنشُعرِ أنفسنا كم نحن رائعون وقادرون على مساعدة الآخرين ؟!! حتى في الحب لا نتخلص من أنانيتنا !!.. لم أصدق ذلك يوما �لكني اليوم أؤمن به...
نختزل العمر بليلة.. هي ليلة الزفاف !.. نختزل الحب بكلمة !.. ثم يصبح الحب عبارة عن كلمة.. نختزل كل ألمنا بدمعة تسيل خجلة على وجنتينا.. فتزيد ألمنا اشتعالا.ً.
بدا حديث الحنين والذكريات يغلب على مجمل الرسائل لا تحدد لمن أرادت أن تضعها بين يديهم إلى صديق يكون معظم النداء... في رسائلها العشرين تساءلت عن المعاني وتحدثت عن الحب،النسيان،الموت
أسلوب جميل أرادت لينا أن تطرح رؤيتها في الغالب،لمجموعة من الرسائل الافتراضية كما نوهت إليها من الاسم المختار لها...
أنا أحبّ هذه النّوعية من الكتب... رسائل قصيرة فيها مِنَ البوْح الكثير..فيه ما يُشبهُنا ..و فيه ما لا يُشبهنا،و لكن نتمنى بشدّة لو كان يُشبهنا. كانت الرسالة 16 رسالتي المُفضلة..و أحببتُ كثيراً آخر رسالتيْن 19 و 20 لامسوا فيي أشياء و أشياء...
اليوم أنت تريد أن تصغي إلى النّداء البعيد الذي يُناديك.. أنت لا تسمعه لكنّك تشعر به وهذا بالنّسبة لك كاف لتعرف وتتأكّد أنّه موجود اليوم عليك أن تصغي بقلبك وليس بأُذنيك فهذه النّداءات لا تلتقطها الأُذنان.. ولا يعيها العقل أبداً ... .... حروفك جميلة وتمس القلب يالينا :)
أكثر ما يعجبني في هذه الخواطر أنها كل منها كتب في حالة مختلفة ومزاج مختلف عن الاخرين لهذا يمكن لأي منا أن يقرأ رسالة أو سطراً من رسالة ويقول: "وكأنها تتحدث عني" محاولة جيدة يا لينا وأتمنى لكي التوفيق
يالها من كلمات صادقه تخرج من القلب فتخرج فى مواضعها الصحيحه تخرج من القلب فتصل للقلب لا يمكن ان تشعر بها الا اذا كنت عايشتها كلمات يعتصر بها قلبك ولا تستطيع اخراجها فاخرجتها هى على تلك الصوره الرائعه