الكتاب ده مشكلة مش لما يحوية من موضوع لكن لشخص كاتب المذكرات
اول مشكلة هتقابلك وانت بتشتري الكتاب ده انك ازاي هتمشي بيه ف الشارع ف بلد بتمر بمرحلة مراهقه فممكن حد يخبطك بطوبة لو معجبتوش
تاني مشكله هتقابلك هي الشخص نشر المذكرات دي وهو عبدالله كمال !! , حتى رغم انه فقط نشرها بينما هي كانت مع شخص اسمه محمد الشناوي " جد حازم الشناوي مقدم الكاميرا فالملعب" على مدار سنوات
تالت مشكلة هتقابلك ازاي هتضيف الكتاب ده عالجودريدز وسط كم لا بأس به من الريفيوهات الرافضه لفكرة طرح الكتاب واغلبها مقرتوش ورافضه تقراها اصلا بجانب ردود افعال صحابك اصلا عالفيسبوك مثلا لما يعرفو انك بتقرا الكتاب ده ,
رابع مشكله هي كيفية تحليل الكتاب في التوقيت ده بالذات من الزمن رغم ان متعارف عليه ان النوعيه دي من الكتب غالبا بتطلع بعد عشر او خمسة عشر عاما من المعارك بأقصى تقدير , ومن خلال الكتاب قيل ان ده ال حصل لكن ظلت بدون نشر لسنوات طويلة " العهده عالراوي لمدى صدق المعلومة "
....................
كل المشكلات السابقة كانت كفيلة انها تخليني وانا بقرأ الكتاب زي ال بيشرب حشيش او شاقط موزه وبرتكب معاها الفحشاء وخايف حد يشوفني
..............
بشكل او بأخر اشتريت الكتاب وقريته وهكتب الريفيو بتاعه حسب ما انا شايف
اولا فيه مبدأ شرعي اسمه ناقل الكفر ليس بكافر وده بقوله حتى لا يتم اتهام شخصي بالكفر لمجرد قراية الكتاب وسط رفض عارم له ,خصوصا اننا نحيا في مجتمع انتقائي عدواني , بيتم تقييمك من كلمة ووضعك في جحر معين تفضل تصارعه طوال حياتك لو حظك الاسود ساقك انك اتقيمت من حد مشهور مثلا , فممكن تقضى بقية حياتك مستخبي في بيتك نظير عدوانية مجتمع
,,,,,,,,,,,,,,,
الكتاب انقسم لجزئين
الجزء الاول يتعلق بهزيمة 67 والاخر يتعلق بالاستعداد ومن ثم النصر في 73 , لكن من وجهة نظري فيه جزء اخر خفي لم يتم التطرق له وهو الجزء المعنوي المقصود من طرح الكتاب في التوقيت ده من الزمن
بالنسبة للجزء الاول المتعلق بالهزيمه فحسب رواية كاتب المذكرات " مبارك " انه القى باللوم كاملا على القادة وعلى عدم كفاءتهم بجانب عدم كفاءة المعدات بينما نفى بالكلية ان الجندي العادي يتحمل اي جزء منها
وده انا من وجهة نظري امر لا اتفق معاه , قد يكون القادة غير اكفاء لكن المعارك اثبتت ان فيه ف ارض المعركه جنود لم يتخلو عن اماكنهم في 67 ودافعو بجساره عن مواقعهم بينما اخرين تركوها ورحلو , لذلك من وجهة نظري اختلف مع الكاتب وبحمل المسئولية على الجميع , كل حسب موقعه
,,,,,,,,
استرسل في الجزئية دي اذا كان مبارك القى باللوم في الهزيمه على القادة فقط , فبالتبعيه اظن انه كده بيحكم على نفسه حاليا تجاه اي تقصير مجتمعي حصل خلال فترة حكمه بعدما اصبح رئيس .
...
الجزء التاني المتعلق بالاستعداد للمعركه ومن ثم النصر هو جيد للغاية لانه اشاد فيه واظهر معدن المقاتل المصري والجندي صاحب النصر ولم يسترسل كثيرا ويمجد في نفسه ,
وهنا بيت القصيد اذا كان هذا وجهة نظره ان النصر يعود بالفضل دائما الى الجندي المقاتل واخلاصه لماذاوافق بعد سنوات طويلة حمل فكرة انه صاحب النصر وحده فلماذا لم يوقف نفاق بعض الفنانين اصحاب اوبريت اول طلعه جوية اذا كانت هذه وجهة نظره فعلا ؟!!!!! .. سؤال هو الي يجيب عليه
..............
اخيرا الجزء الخفي المعنوي المقصود من نشر المذكرات في التوقيت ده من الزمن من وجهة نظري وهو محاولة تحسين الصورة لمبارك امام كراهيه شعبيه بعد ثورة يناير
من وجهة نظري لن يغير الكتاب كثيرا من الامور للأسباب التاليه
ان مبارك الظابط العسكري لا خلاف على انه قائد تاريخي واسمه يتحط وسط 7 افراد خططو للمعارك ولو التاريخ العسكري المصري هيتكتب فيه 100 شخصية عسكرية خلال اخر 500 سنه مثلا هو كظابط عسكري ممكن يكون من ضمنهم
امامبارك رئيس الجمهورية فالامر يختلف بالكليه ولا يجوز الحكم عليه من خلال الكتاب او المذكرات دي او حتى تغير وجهات النظر لمجرد براعته العسكرية زمان ,فالحكم الشرعي " ولا تزر وازرة وزر اخرى " بمعنى البراعة العسكرية قديما لن تجمل الصورة السيئة في حكم مصر على سبيل المثال خلال اخر عشر سنوات مثلا
..........
اخيرا وليس اخرا دائما وابدا في الحكم على اي حاكم بتذكر دانتي اليجري في الكوميديا الالهيه وهو واضعا القادة بمكان وحدهم في الحساب ...
...........
ربنا يسامحه ويسامحنا ويرحم ال ماتو وينير بصيرة ال عايش ويكشف الغمة