What do you think?


وانطلقت المدافع عند الظهر
يتحدث الكتاب عن دور المدفعية في حرب أكتوبر 1973 من خلال مشاركة مؤلفه كقائد للمدفعية في تلك الحرب من ميدان القتال
- GenresHistory
176 pages, Paperback
First published January 1, 1975
About the author
محمد عبد الحليم أبو غزالة
7 books13 followersالمشير / محمد عبد الحليم أبو غزالة (15 يناير 1930 - 6 سبتمبر 2008) قائد عسكري مصري، شغل منصب وزير دفاع مصر في أواخر عهد محمد أنور السادات وبداية عهد الرئيس السابق محمد حسني مبارك لعدة سنوات حتى سنة 1989، شارك في حرب أكتوبر 1973 قائدا لمدفعية الجيش الثاني.
ولد في الخامس عشر من يناير لعام 1930 في أسرة ريفية بقرية زهور الأمراء، مركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، وبعد حصوله على شهادة الثانوية العامة التحق بالكلية الحربية وتخرج فيها سنة 1949. حصل على إجازة القادة للتشكيلات المدفعية من أكاديمية ستالين بالاتحاد السوفيتي سنة 1961. وهو أيضا خريج أكاديمية الحرب بأكاديمية ناصر العسكرية العليا بالقاهرة وحصل على درجة بكالوريوس التجارة وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة.
تدرج في المواقع القيادية العسكرية، حتى عُيّن مديراً لإدارة المخابرات الحربية فوزيراً للدفاع والإنتاج الحربي وقائداً عاماً للقوات المسلحة سنة 1981، وتمت ترقيته إلى رتبة مشير سنة 1982، ثم أصبح نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع والإنتاج الحربي وقائدًا عاماً للقوات المسلحة منذ 1982 وحتى 1989 عندما أقيل من منصبه وعُيّن حينها مساعداً لرئيس الجمهورية.
شارك في ثورة 23 يوليو 1952 حيث كان من الضباط الأحرار، كما شارك في حرب 1948 وهو ما يزال طالبا بالكلية الحربية، وشارك في حرب السويس وحرب أكتوبر حيث كان قائدًا لمدفعية الجيش الثاني و حصل على العديد من الأوسمة والأنواط وتوفي في عام 2008 بعد صراع مع المرض.
ولد في الخامس عشر من يناير لعام 1930 في أسرة ريفية بقرية زهور الأمراء، مركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، وبعد حصوله على شهادة الثانوية العامة التحق بالكلية الحربية وتخرج فيها سنة 1949. حصل على إجازة القادة للتشكيلات المدفعية من أكاديمية ستالين بالاتحاد السوفيتي سنة 1961. وهو أيضا خريج أكاديمية الحرب بأكاديمية ناصر العسكرية العليا بالقاهرة وحصل على درجة بكالوريوس التجارة وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة.
تدرج في المواقع القيادية العسكرية، حتى عُيّن مديراً لإدارة المخابرات الحربية فوزيراً للدفاع والإنتاج الحربي وقائداً عاماً للقوات المسلحة سنة 1981، وتمت ترقيته إلى رتبة مشير سنة 1982، ثم أصبح نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع والإنتاج الحربي وقائدًا عاماً للقوات المسلحة منذ 1982 وحتى 1989 عندما أقيل من منصبه وعُيّن حينها مساعداً لرئيس الجمهورية.
شارك في ثورة 23 يوليو 1952 حيث كان من الضباط الأحرار، كما شارك في حرب 1948 وهو ما يزال طالبا بالكلية الحربية، وشارك في حرب السويس وحرب أكتوبر حيث كان قائدًا لمدفعية الجيش الثاني و حصل على العديد من الأوسمة والأنواط وتوفي في عام 2008 بعد صراع مع المرض.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 16 of 16 reviews
May 5, 2015
لو أراد شخص كتابة أسوأ كتاب في الكون عن عمد فلم يكن ليخرج بمثل هذا السوء!!!
ركاكة في الأسلوب..
جهل باللغة...
فكر معدوم...
كلمات غير مفهومة..
بالفعل انا مذهول من غباء العقل البشري الذي جعل بعضهم يظن أن هذا يطلق عليه "كتاب"!!!!!
رجل الجيش الذي كتب الكتاب تقريبا كتبه و هو يظن أنه يدرسه لجنوده في الوحدة و نسى أنه ينشر كتابا "عاما" سيقرأه رجل الشارع العادي... هذا النسيان جعل رجل الجيش هذا يتحفنا بعدة تعبيرات مثل ( الغنداق - الموافنة - المراغل )و المطالب من القارئ أن يكون على وعي بها!!
لا أعارض تماما في معرفة "كلمة" جديدة.. لكن هذا عندما تكون الكلمة لها مصدر لغوي و تفيدني في إثراء حصيلتي من المفردات العربية..
لكن "موافنة"؟!!! ايه الموافنة دي ؟ و غنداق؟!! انا لو حد قاللي غنداق هافتكره بيشتمني!!
أما عن الأسلوب الركيك فحدث ولا حرج!
واضح تماما أن أعضاء الجيش المصري الهمام -كلهم من ناجحي المرحلة الثانوية بمجموع 50% فيما تحت- لم يأخذوا درسا واحدا في اللغة العربية طوال حياتهم!
بل أشك حتى في أنهم قد أمسكوا يوما بجريدة أو مجلة واحدة طوال عمرهم!
لكن العيب ليس على المؤلف.. بالتأكيد الثقافة و الأدب لم تكن أبدا من سمات الجيش.. لكن العيب على الناشر الذي ظن أن هذه الركاكة تصلح للنشر!
أما عن المعلومات و الفائدة من الكتاب فصفر! و لولا أن وضع مليون صفر بجوار الصفر لن يؤثر في قيمته لكنت قلت أن الفائدة مليار صفر!!
نصف الكتاب سيادة رجل الجيش -الذي لا أذكر رتبته و لا يهمني أصلا المعرفة!- يتحفنا بمعلومات تاريخية عن تطور المدفعية على مدار التاريخ.. معلومات سقيمة عقيمة مملة لن تفهم منها شيئا بسبب أسلوب الكاتب العبقري و إن فهمت فلن يؤثر أدنى تأثير في عقليتك و بالتأكيد لم تكن لتتذكره أبدا لاحقا!!
أما النصف الآخر فسيادة رجل الجيش يقول لنا أنه لن يستطيع التصريح بالكثير .. لأنه يعتبر من الأسرار الحربية.. طيب لما هى أسرار حربية بروح أمك نشرت كتاب ليه؟!!!!!!!!!
لكن حتى لا أظلم الرجل فهناك فقرة واحدة لفتت انتباهي ..
"كان المتبع قبل 1967 في خروج الوحدات إلى مشروعات تدريبية أن يعطى إنذار للوحدة وكان قائد الوحدة يتمكن من معرفة موضوع المشروع.. و كانت نتائج تلك المشروعات تعطي صورة غير دقيقة عن المستوى الحقيقي للوحدة كما كان تقييم المشروع يتم بأسلوب غير سليم..."
يا فرحتها بك!!! هكذا بلا أدنى خجل يعترف سيادة رجل الجيش أن الجيش المصري الهمام لم يكن يفعل أي شيء.. كان مجرد مجموعة من تنابلة السلطان.. أو موظفين في مصلحة حكومية! كل ما يفعله الجيش المصري هو "سد خانة" بإدعاء قيام تدريبات و تمرينات و مناورات و الحقيقة أن هذا كله صفر!!!
طيب سيادة رجل الجيش .. ما اخدتوش بالكم ان سيادتكم مش بتعملوا شغلكم إلا فجأة لما اسرائيل ضربتنا؟!!!
يعني الجيش المصري العظيم كان بيسجدنا كشعب.. وعامل لنا البحر طحينة و هما قاعدين ياكلوا في آتة محلولة!
ولولا أن إسرائيل كتر خيرها فشختنا فماكنش البهاوات بتوع الجيش عملوا أي حاجة و فضلوا واكلين البلد والعة بدون مقابل!!
شكرا فعلا للشقيقة العزيزة إسرائيل..
ملحوظة أخيرة... لا أحب الحديث بالعامية في مراجعاتي.. لكن بالفعل الكتاب كان لا يستحق أكثر من هذا!
ركاكة في الأسلوب..
جهل باللغة...
فكر معدوم...
كلمات غير مفهومة..
بالفعل انا مذهول من غباء العقل البشري الذي جعل بعضهم يظن أن هذا يطلق عليه "كتاب"!!!!!
رجل الجيش الذي كتب الكتاب تقريبا كتبه و هو يظن أنه يدرسه لجنوده في الوحدة و نسى أنه ينشر كتابا "عاما" سيقرأه رجل الشارع العادي... هذا النسيان جعل رجل الجيش هذا يتحفنا بعدة تعبيرات مثل ( الغنداق - الموافنة - المراغل )و المطالب من القارئ أن يكون على وعي بها!!
لا أعارض تماما في معرفة "كلمة" جديدة.. لكن هذا عندما تكون الكلمة لها مصدر لغوي و تفيدني في إثراء حصيلتي من المفردات العربية..
لكن "موافنة"؟!!! ايه الموافنة دي ؟ و غنداق؟!! انا لو حد قاللي غنداق هافتكره بيشتمني!!
أما عن الأسلوب الركيك فحدث ولا حرج!
واضح تماما أن أعضاء الجيش المصري الهمام -كلهم من ناجحي المرحلة الثانوية بمجموع 50% فيما تحت- لم يأخذوا درسا واحدا في اللغة العربية طوال حياتهم!
بل أشك حتى في أنهم قد أمسكوا يوما بجريدة أو مجلة واحدة طوال عمرهم!
لكن العيب ليس على المؤلف.. بالتأكيد الثقافة و الأدب لم تكن أبدا من سمات الجيش.. لكن العيب على الناشر الذي ظن أن هذه الركاكة تصلح للنشر!
أما عن المعلومات و الفائدة من الكتاب فصفر! و لولا أن وضع مليون صفر بجوار الصفر لن يؤثر في قيمته لكنت قلت أن الفائدة مليار صفر!!
نصف الكتاب سيادة رجل الجيش -الذي لا أذكر رتبته و لا يهمني أصلا المعرفة!- يتحفنا بمعلومات تاريخية عن تطور المدفعية على مدار التاريخ.. معلومات سقيمة عقيمة مملة لن تفهم منها شيئا بسبب أسلوب الكاتب العبقري و إن فهمت فلن يؤثر أدنى تأثير في عقليتك و بالتأكيد لم تكن لتتذكره أبدا لاحقا!!
أما النصف الآخر فسيادة رجل الجيش يقول لنا أنه لن يستطيع التصريح بالكثير .. لأنه يعتبر من الأسرار الحربية.. طيب لما هى أسرار حربية بروح أمك نشرت كتاب ليه؟!!!!!!!!!
لكن حتى لا أظلم الرجل فهناك فقرة واحدة لفتت انتباهي ..
"كان المتبع قبل 1967 في خروج الوحدات إلى مشروعات تدريبية أن يعطى إنذار للوحدة وكان قائد الوحدة يتمكن من معرفة موضوع المشروع.. و كانت نتائج تلك المشروعات تعطي صورة غير دقيقة عن المستوى الحقيقي للوحدة كما كان تقييم المشروع يتم بأسلوب غير سليم..."
يا فرحتها بك!!! هكذا بلا أدنى خجل يعترف سيادة رجل الجيش أن الجيش المصري الهمام لم يكن يفعل أي شيء.. كان مجرد مجموعة من تنابلة السلطان.. أو موظفين في مصلحة حكومية! كل ما يفعله الجيش المصري هو "سد خانة" بإدعاء قيام تدريبات و تمرينات و مناورات و الحقيقة أن هذا كله صفر!!!
طيب سيادة رجل الجيش .. ما اخدتوش بالكم ان سيادتكم مش بتعملوا شغلكم إلا فجأة لما اسرائيل ضربتنا؟!!!
يعني الجيش المصري العظيم كان بيسجدنا كشعب.. وعامل لنا البحر طحينة و هما قاعدين ياكلوا في آتة محلولة!
ولولا أن إسرائيل كتر خيرها فشختنا فماكنش البهاوات بتوع الجيش عملوا أي حاجة و فضلوا واكلين البلد والعة بدون مقابل!!
شكرا فعلا للشقيقة العزيزة إسرائيل..
ملحوظة أخيرة... لا أحب الحديث بالعامية في مراجعاتي.. لكن بالفعل الكتاب كان لا يستحق أكثر من هذا!
January 9, 2014
الصور في الكتاب سيئة جدا (نسخة مكتبة الأسرة)
أبو غزالة بيقول ان القوات اللي خرجت برة مظلة الدفاع اشتبكت مع القوات الإسرائيلية عشان تخفف الضغط عن سوريا وعادت لرؤوس الكباري "بدون خسائر"، فلا تعليق بصراحة
أبو غزالة مُصّر إن الثغرة كانت "تلفزيونية"، هئ
مع اعترافه بإن القوات اللي عبرت للغرب دمرت جزء من قواعد الدفاع الجوي وفتحت ثغرة جوية للطيران الإسرائيلي، وبرضة كالعادة مش بيقدم تفسير لعدم استطاعة الطيران المصري تدمير الجسر الإسرائيلي.
أبو غزالة بيقول ان القوات اللي خرجت برة مظلة الدفاع اشتبكت مع القوات الإسرائيلية عشان تخفف الضغط عن سوريا وعادت لرؤوس الكباري "بدون خسائر"، فلا تعليق بصراحة
أبو غزالة مُصّر إن الثغرة كانت "تلفزيونية"، هئ
مع اعترافه بإن القوات اللي عبرت للغرب دمرت جزء من قواعد الدفاع الجوي وفتحت ثغرة جوية للطيران الإسرائيلي، وبرضة كالعادة مش بيقدم تفسير لعدم استطاعة الطيران المصري تدمير الجسر الإسرائيلي.
November 10, 2015
الكاتب بيقول ان من الدروس المستفادة من الحرب معرفة ان الصهيونية خطر يتهدد للوطن العربى بأكمله و ليس موجها لدولة بعينها
طيب بالنسبة للتطبيع مع الصهاينة من اول ما الحرب انتهت لحد يومنا ده كان ايه وضعه بالضبط ؟
و الغريب ان اسم الفريق سعد الدين الشاذلى رئيس اركان حرب القوات المسلحة فى الحرب ما اتذكرش اسمه اصلا فى الكتاب كأنه لم يكن
واضح ان المشير أبو غزالة بيسمع الكلام كويس
طيب بالنسبة للتطبيع مع الصهاينة من اول ما الحرب انتهت لحد يومنا ده كان ايه وضعه بالضبط ؟
و الغريب ان اسم الفريق سعد الدين الشاذلى رئيس اركان حرب القوات المسلحة فى الحرب ما اتذكرش اسمه اصلا فى الكتاب كأنه لم يكن
واضح ان المشير أبو غزالة بيسمع الكلام كويس
January 27, 2014
كتاب جيد في مضمونه الذى شرح فيه المشير أبو غزالة عن دور المدفعية في حرب اكتوبر بشكل موجز وبسيط مع تطرق لتاريخ سلاح المدفعية على مر العصور .. لكن الكتاب ليس الافضل في تناول الحرب المصرية الاسرائيلية ومازال كتاب الشاذلى عن مذكرات حرب أكتوبر هو الأفضل دون جدال .
October 7, 2016
لو كان سؤال (التعبير)في امتحان اللغة العربية هو الكتابة عن حرب أكتوبر لكان هذا الكتاب هو موضوع التعبير الذي سيكتبه أبو غزالة. و بخلاف الإنشاء فالعنوان قد يكون خادعاً ، بالإضافة لبعض التدليس فيما يتعلق بتطوير الهجوم و الثغرة
October 7, 2013
الكتاب صغير الحجم مقارنة بموضوعه ولغته بدائبة نوعاً ما ومادته التوثيقية ضعيفة جدًا .
January 20, 2016
اسم عبد الحليم أبو غزالة علي الكتاب كان كافيا لاقتنائه ولكن بعد البدء في القراءة لم أجد ما كنت انتظره كان الباب الاول باهتا ممل عن تاريخ المدفعية وتطورها منذ العصر القديم قرأت فيه قليلا ثم تجاوزته للباب الثاني مباشرة الكتاب بشكل عام دون المستوي خاصة اذا ما قارنته بكتاب عظيم عن حرب اكتوبر مثل مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلي كما ان رواية ابو غزالة عن الثغرة التي وصفها كثيرا بانها مسرحية تليفزيونية وهذا ينافي الحقيقه وما حدث علي ارض الواقع
February 15, 2014
المفيد فيه شيئان
الاول تاريخ المدافع
الثاني التحدث عن الاستراتيجية العسكرية
اما حرب أكتوبر او تشرين فكاي ظابط خاض الحرب وافهم نفسه بانه منتصر يتحدث لنا المشير او اللواء عندما كتبه عن بطولاتهم وتضحيات الجنود المصريين رحمهم الله
الاول تاريخ المدافع
الثاني التحدث عن الاستراتيجية العسكرية
اما حرب أكتوبر او تشرين فكاي ظابط خاض الحرب وافهم نفسه بانه منتصر يتحدث لنا المشير او اللواء عندما كتبه عن بطولاتهم وتضحيات الجنود المصريين رحمهم الله
October 27, 2016
توقعت انى ساقراء سيرة عن حرب اكتوبر ولكنى فوجئت بانه كتاب عن تاريخ المدفعية منذ نشائتها .يعتبر كتاب فنى متخصص يدرس بالاماكن العسكرية
Read
May 13, 2025كان أبو غزالة قائدا لمدفعية الجيش الثاني في حرب أكتوبر،
وللمفارقة حين أتى الذكر على الثغرة لم يفصل وذكر الموضوع بتحليل بسيط،
على أنه محاولة مسرحية إسرائيلية لتحقيق مكاسب في التفاوض،
ولم يفصل مثلما فعل عبدالمنعم واصل قائد الجيش الثالث في مذكراته في موضوع الثغرة وغيرها بما أنه قائد ميداني مهم.
وللمفارقة حين أتى الذكر على الثغرة لم يفصل وذكر الموضوع بتحليل بسيط،
على أنه محاولة مسرحية إسرائيلية لتحقيق مكاسب في التفاوض،
ولم يفصل مثلما فعل عبدالمنعم واصل قائد الجيش الثالث في مذكراته في موضوع الثغرة وغيرها بما أنه قائد ميداني مهم.
January 10, 2018
من الكتب التوثيقية لحرب أكتوبر 73، يتسم بالطابع العلمي الأكاديمي مما يجعله يصلح كمقرر دراسي للتلاميذ في المرحلة الابتدائية والاعدادية.
September 16, 2010
التاريخ العسكري بأمجاده التي كدنا ننساها بعد أن تقادم بها العهد. المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة بأسلوبه السلس والجميل في عرض المعلومات والتاريخ العسكري يوحي لي بأن هذا ليس كتابه الأول
October 7, 2013
شويه تدليس على اختزال للحقائق على لويها في بعض الاحيان
وتحليله او رائيه للثغرة شيء مخزي لانه امتهن عقليه القارىء وافترض انه غبي زيه
وتحليله او رائيه للثغرة شيء مخزي لانه امتهن عقليه القارىء وافترض انه غبي زيه
November 22, 2014
العملاق ابو غزالة عندما يروي قصة اليد الطويلة للقوات المسلحة المصرية فى حرب اكتوبر
December 19, 2014
على الرغم من صغر حجم الكتاب الا ان نصفه يتحدث عن فكرة المدفعية والمدافع قديما وحديثا مبتعدا عن الموضوع الذي يدور حوله العنوان اما النصف الثاني فتجد ان الكلام يشبه احاديث الشئون المعنوية
December 8, 2016
الكتاب كان مميز فى عرضه لتاريخ المدفعية القديم وكان خادعا فى عنوانه لاهتمامه بآراء الأخرين أكثر من رأيه الشخصي , وعاب الكتاب التدليس والتزييف فى معركة الثغرة وكذلك الأسلوب الردئ.
Displaying 1 - 16 of 16 reviews

















