قبل أن تشرع في قراءة السطور القادمة ، علّ ما اذكره الآن يُثنيك عن البِدء . مبدئياً ، هذا ليس كتاب تنمية بشرية ، ، لم أدرسها ولم أفكر حتى . وإن كنت تبحث عن كتاب يُضيف إليكَ من الناحيةِ الأدبيةِ واللغويةِ فانصحك بإغلاقه فهو لنْ يُفيدك بشيء منهما .. أو إن كنتَ تبحث عن رواية شيّقة أوْ معلومات عِلمية قد تفيدك فهذا لن تجده هنا أيضاً .. لكن ، إن كنتَ تبحث أو تحتاج لأشارةٍ ما " قد " تجدها هُنا .. وعلى اعتبارِ أنْ تجارب الحياةِ تختلف منْ شخصٍ لآخر .. فما مررتُ به لم يمُر به غيري وما مرَّ به غيري لم أمر به .. و أنه حتى الآن لم يكن ما مررت به بالكثيرِ ولا بالصعبِ جداً لكنّى استطعتُ استنتاج عدة أشياء بسيطة .. ولشيء ما داخلي أحببت أنْ أدوّنه علّه يكون شمعة تضيء لأحدهم الليل .. ولأن احدهم أخبرني في ذات مرة : " ساعات بنبقى عارفين الكلام ده كله بس محتاجين نسمعه " ولأنه أحياناً كثيرة نكون بحاجةً لسماعِ مثل هذا الكلام .. أحياناً لا نجد من يخبرنا بِه ، أحياناً نحن من يقرر الصمت وعدم البوحِ . للحقِ ترددت كثيراً في نشر الكتاب. لكن لا بأس .. اعتقد أن فئة ما ولو قلية جداً جداً . حتى وإن كان شخص واحد فقط قد يستفيد .. وهذا أهم ما في الأمر ..
اسم الكتابة مش مختار كدة على الفاضي انتِ او انت بعد ما تقرا الكتاب و و انت بتقرا هاتحس " بضي " بيملا جوانبك المضلمة بينورلك اللي مش عارف تشوفه ضي .. من الكتب اللي ربنا بيدي كاتبينها أجر كبير في الدنيا و الاخرة احياناً ممكن ماتحكيش لحد اصلاً و تفتح الكتاب و تلاقي كل اللي انت حاسة موجود
من اول الاهداء " إلى الله .. و إلى الحياة " و ان العمل ده خالص لوجه الله ..
" ساعات بنبقى عارفين الكلام ده كله بس محتاجين نسمعه "
بالظبط !
الكتاب ده هاتلاقي فيه كل اللي انت محتاج تسمعه
مروة الإتربي .. شكراً بحجم الضي الذي ادخلتيه الى حياتي ..
عارف لما تبقي داخل تنام بعد يوم صعب وتحط راسك علي المخدة وتعقد تفكر وتناقش روحك في خطوات مهمة لازم تاخدها أو الحياة عموماً
فاكرة زمان لما كنتي تدخلي أوضتك تقفلي عليكي وتمسكي المخدة وتهري نفسك عياط وفجأة تلاقي ايد تشدك وتاخد في حضن صاحبها -الأب أو الأم-ـ ويتقال كلام كتييير مبتفتكريش منه حاجة غير الدافا الـ كان في وطبعاً الحنان
طب عارف لما تبقي في أزمة كبيرة وتروح لاقرب الناس لقلبك وتعقد تحيكله وانت عارف ان مش في قدرته حاجة غير أنه يقولك انا معاك او معلش او اصبر وهتفرج ومعاها كام نصيحة كدا تدعمك
طب فاكرة لما دخلتي ثانوي وبدأتي تخرجي للدروس لوحدك باباكي مسكك يديكي دروس عن الحياة والـ فيها والـ عليها ونفس الشئ بعدها في الكلية وغيرها كتير وانتي في كل مرة كنتي تقفي بينك وبين نفسك نقولي يووووه علي دا اسطوانات مشروخة بس بعدين بينك وبين نفسك تقولي يااااه دا بابا بيحبني ويخاف علي
اهو الكلام الـ بيحصل في المواقف دي والـ ما شبهها هو محتوي الكتاب
مروة حكت الي جواتي بصوت عالي بس ع الورق أو عشاشة اللاب ازا صح التعبير :D بكفي من الكتاب هاد انه خلاني حس بالتصالح مع نفسي ومع الحياة حتى لو لوقت قصير رغم إني بحاول كون متصالحة اغلب الوقت ..بس الكلام هاد عزز هاد الشعور عندى شكراً إلها لأنها كانت كريمة وسمحتلنا نتزكر قوانين الحياة عن طريقها ..
لا تحكِ ، لن يشعر أحد .. صدقني لا فائدة من البوح ... فهم دائماً لا يشعرون ، وهم دائماً لا يقصدون .. وهم دائماً لا يفهمون .. وأنت دائماً تُسيء الظن بهم ...”
شوفت الكتاب ده من فترة وقرأت كام ريفيو عليه عجبني جداااااا بس قررت اني أقرأ الكتاب ده في الوقت اللي محتاجة فيها دفعة , اي حاجة ايجابية تخرج الانسان من الضيقة :)
في الحقيقة الكتاب أكثر من رائع كل الحاجات فيه تقريبا معروفة بس فعلا "ساعات بنبقي عارفين الكلام ده كله بس محتاجين نسمعه"
اسم الكتاب معبر جدا , بيعملك ضي علي كل حاجة حلوة في حياتك
كتاب يستحق انك تقرأه كل فترة ^_^
من أكتر الجمل اللي علقت معايا :
-بعض الناس لا يدركون قيمة أصدقائهم إلا حين يبتعدوا عنهم , إبتعادك وإهمالك له علي غير العادة , من المفترض أن يجعله يشعر أن هناك شئ ما تغير , وبذلك سيأتي ويسأل عنك , أما إن لم يأتِ .. فقد وضحت الرؤية الآن
-إن لم تستطع أن تكون قوياً , تظاهر بالقوة , فلا مكان للضعفاء في هذا الزمن ....
-جميل أن تحب الآخرين , شئ أروع أن تحب ذاتك , لا تمقتها أو تعاملها بعنف هي لا تستحق منك ذلك , حب نفسك أولا , تقبلها كما هي , ثم غير بها إن أردت , لكن لا تكرهها رجاءً
-الله يأخذ منك ما تستطيع التعايش بدونه .... الله أعلم وحده .... ارض بما كتبه الله لك , تكن أسعد الناس ..
-"لا تفكر في المفقود حتي لا تفقد الموجود"
-عندما يخرج شخص ما من حياتك , تأكد أن هذا ما هو إلا إنتهاء دوره في حياتك , بل تأكد أن هناك من سيحل محله في أقرب وقت "يرحل من يرحل ليأتي من يستحق"
نقاط مختصرة لكن وراء كل منها تجارب و حكايات كثيرة ..
ما ان تقرأ النقطة حتى تجدك تستدعى من حياتك ما يلائمها ..
كثيرا ما توقفت عند نقاط و وجدتها فى حياتى بالضبط حتى ملاحظاتى و تأملاتى فى الاشخاص و التعاملات وجدتنا توافقنا فى الكثير ..
بعد النقاط يتجد نفسك تقول ( بالضبط ) هذا ما كنت اود ان اقوله
لن تخدعك نقاط الكتاب و تقول لك انت مثالى و اصبر على من هم حولك ستقولها و لكن ستقف ايضا عند خطئك و تنبهك له ..
كما تراقب تعامل الاخرين معك هل راقبت تعاملك معهم ؟!
استوقفنى كثيرا تشبيهها لنا عندما نقصر فى العبادة و نستعجب بعدها من عدم تحقق كل ما ندعو به .. بالضبط هذا ما نفعله ..
.:.
سعيدة بقرائتى لهذا الكتاب صحيح لن تجد الكثير من الامور الجديدة فكلها نمر بها فى حياتنا لكن قليلا ما تقرأ ذا التصريح بها ..
شعرت ان اختى الكبرى تحدثنى و انا استمع لها .. تناقشنى بأسلوب قريب منى يكاد يكون اسلوبى و بكل سلاسة و حب و وضوح .. هى لا تسعى لكسب ودى او رضاى و انما صلاحى ..
...
شاركت القليل من النقاط مع صديقاتى على الفيس بوك هنا #مروة_اﻹتربى
ثم توقفت لان الكتاب كله يستحق المشاركة و يستحق ان تدعو اصدقائك لقراءته على بساطته و قربه ..
كتاب رائع بنظري ... لن يستغرق وقتا طويلا لقراءته لاكنه حتما سيجبرك ان تعود له هو ليس كغيره .. هو يحتوي امورا نعرفها ,, ونقلها احيانا جميل ان تقرا شيئا نظمه احد وكانه لك :) اعجبني فيه امور عدة .. واود ان اقتبس منه : كنتَ تحلم وأنت صغير أن تكون كذا وكذا عندما تكبر أن تفعل وتفعل . وعندما كبرت لم تفعل شيئاً ضاعت أحلامك ، أخبرك بشيء ؟ الأحلام لا تموت " قد تضيع " لكن يأتي غيرها مثلها مثل البشر قد تصادق هذا وقد تحب هذا ثم يأتي الفراق هل يعني ذلك أنك لن تصادق أحد مجدد اً ؟ أنك لن تحب مرة أخرى ؟ ضاع حلم لا بأس يمكن أن يكون لك حلم آخر جديد وملائم لك الله لا يأتِ لنا إلا بالخير ولا يمنع عنا شيء نريد إلا لو كان شر ، أو له حكمة ما أنت لا تُدركها ، وربما تدركها مع الأيام ، أن تجد لك حلماً ليس بالمستحيل أبداً بالتفكير فقط في خباياك ستجد شيئاً ما " خاصاً بك " يقول سيّدنا علي رضي الله عنه " رُبّ خيرٌ لم تناله ، كان شراً لو أتاك "
• هل حاورت نفسك من قبل ؟؟ هل طرحت أسئلة ؟ هل جاوبت عليها ؟ إنها طريقة لطيفة للوصولِ للذات ، او أعماق الذات .. أنت تطرح أسئلة وتحاول أن تجد جواباً عليها لتجد نفسك ، الأسئلة وإن كانت بسيطة إلا وأنها تساعد ، الأسئلة في مختلف المواقف . أنا ماذا أريد ؟ ما الذي يُسعدني ؟ لماذا فعلت هذا معه ؟ لماذا لم أقل الحقيقة حينها ؟ لماذا أنا خائف ؟ ... الجميل هنا أن السؤال الواحد قد يجعلك تطرح على نفسك عدة أسئلة كشيء أشبه بالنتائج ، فكل إجابة تنتج عنها سؤال آخر .. الأمر ممتع نوعاً ما ومفيد .
الحقيقة انى اعتبر قريت الكتاب فى وقت مناسب جدا لانى ناوى الفترة دى اعمل حاجات كتير فى حياتى حتى لو مجرد حاجات معنوية و الكتاب حفزنى ليها اكتر و فكرنى بحاجات انا عارفها بس مجرد كنت محتاج اسمعها تانى زى مانتى قولتى بالظبط فى المقدمة
بطبيعة الحال فى حاجات لقيت فيها نفسى بالظبط لانك انتى نفسك كاتبة الكتاب عن خبرات حقيقية ، و فى حاجات نبهتنى و حاجات شجعتنى و حاجات حسيتها مش لايقة عليا فا خلتنى انتبه للى لايق عليا "من منطلق ان الشئ بيبان بنقيضه"
و عندى ليكى اقتراح ابقى فكرى فيه .. حاولى بعد 10 سنين من دلوقتى انك برضو تعملى حاجة زى كده تكتبى فيها اللى اتعلمتيه على مدار حياتك او تضيفى على الكتاب ده الحاجات اللى انتى اتعلمتيها خلال العشر سنين دول بالذات
الكتاب بالفعل ضَى.. ضَى للى مش عارف أو مفكرش قبل كدة فى النقط دى.. وضَى للى عارف عشان بتواجهه باللى أحياناً بيهرب منه أو بيتناسى وجوده..
فيه كام نقطة كانت محتاجة توضيح أكتر ( بفرض ان اللى بيقرأ محسهاش أو معرفهاش قبل كدة )
ناس كتير وهى بتقرأ هتبقى حاسة انها عارفة الكلام ده وإن جمعه فى كتاب شئ مش مفيد بالنسبالهم أو شايفينه مجرد كلام.. لكن هو مُهم جداً لأن مش كل اللى انت شايفه مبادئ وثوابت مُسَلَم بيها غيرك شايفه كدة.. ممكن تعتبر انك محظوظ لو الكتاب مش ضايف شئ جديد ليك وممكن تعتبر انه ضَى بيفكرك باللى ممكن تتجاهله وقت الجد..
بجد كتاب يدخل القلب ممكن الكتاب يبقى عادي جدا بالنسبة لناس كتير بس بالنسبالى انا كان فعلا نقطة تحول لانه طلعني من حالة اكتئاب و قريته ف فترة كبيرة مع انه صغير لانى كنت بركز ف كل كلمة اوى و احسها اخدت سكرين شوت لحاجات كتير ممكن احتاجلها ف وقت تانى (Y)
عن الحاجه اللى بتيجى فى وقتها عامل زى كبسوله امل هو فعلا زى اسمه فيه ضى بينور جوه وانت بتقرءه \ حاجات بسيطه وسمعتها قبل كده بس كنت محتاج تسمعها مره تانيه متجمعه الخوف: حاول أن تتخلص منه ، أن تواجِهه ، إكسر خوفك ، حاصره ، وإنطلق لتحيا .
برغم إنه كتاب صغير وخفيف، لكني استفدت منه، وكأن أحدهم يحدثك، وإن بدا كثير مما قيل -إن لم يكن كله- مألوفاً لما أعتقده، لكنه كما قالت المؤلفة: فقط تم تسليط الضوء :)
الكتاب خفيف ولذيذ به الكثير من الخواطر الرائعة والتى قد أضافت لى شيئاً .. لـ ربما بحثت عنه فى الوقت المنصرم .. وهذا بداية قرائتى لصديقتى الكاتبة الرائعة مروه والتى أتابعها بشغف منذ فترة ليست بالقليلة .. ولكننى سأتطرق لكُتب مروه الآخرى وسوف أقرأها لأرى تطور الأسلوب الرائع فيها :) ..
أستوقفتنى بعض الخواطر وما كان لى إلا أن أجمعها وسوف أعرضها فيما يلى ..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
وفـى إنتظار الأفضل فيما هو قادم من الوقت :)
This entire review has been hidden because of spoilers.
خلصت كتاب ضي :) خد مني كام يوم نظرا لأني بقالي فترة مش باقرا ومبسوطة إنه رجعني للقراية وكان أول كتاب اقراه في 2014 عندي حبة ملحوظات :) أولا: فكرة انه مش تنمية بشرية، بس هو أقرب شوية للتنمية البشرية في أسلوبه، ورغم اني باحب كتب التنمية البشرية بس ده ماريحنيش وانا باقراه ثانيا: اللغة حستها شوية محتاجة تظبيط أو حبكة، انا عارفه ان مروة قالت انه مش كتاب لغوي أو أدبي، بس كنت أفضل إنه يكون بالعامية، مش علشان شيء يخص كتابة مروة بالعربي لأن كتابة مروة بتعجبني جدا، لكن لشيء يخص المحتوى إنه محتوى غير أدبي، حسيته لو عامي هيكون أقرب للقلب ثالثا: شيء ما خلاني ماحبش الطريقة اللي تم ربط الأحداث فيها بربنا والقدر، حسيت انها اقرب لموعظة، مش لإحساس روحاني رابعا: أسلوب الأمر أحيانا كان بيقفلني خامسا: عجبني محتوى الكتاب واستفدت منه في مناطق كتير، وبعض المناطق حسيت انها وجهة نظر خالصة لمروة كأني باسمعها، ومناطق تانية حسيتها فتحت لي حاجة مختلفة يمكن معرفهاش أو عرفاها ومحتاجة اسمعها رابعا: ال��ص التاني من الكتاب عجبني اوي اكتر من النص الاول، وخلصته اسرع كتير، بالذات الجزء بتاع الرجل والمرأة الكتاب بشكل عام خفيف ومفيد بس كنت أفضل إنه يكون في شكل حكي عامي زي ما باحكي مع مروة ع الفون.. في النهاية ياحبيبتي ربنا ينفع بيكي ويجعله في ميزان حسناتك وينور لكل شخص يقراه منطقة جواه او حواليه * من الكتب اللي هنصح بيها الناس :)
طيب مبدئياً لما بقرأ كتاب وخصوصاً لو كاتب شاب بيحصل غصب عني مقارنة بين كُتب الكاتب دا . . لمتابعة تطور المستوي والأسلوب والأفكار وكل حاجة
قرأت قبل كدا " هذيان " لمروة الاتربي . . واول جملة قولتها بعد ما خلصت " هي مروة هتنزل الكتاب التاني امتي ؟ "
فعلاً كنت مستني كتاب تاني لمروة الاتربي بفارغ الصبر . . الكتاب الأولاني رفع سقف توقعاتي جداً للكتاب التاني اللي للأسف أخذلني
قييم للكتاب ممكن يكون كتاب كويس لو من حد تاني غير مروة . . لو كاتب بقراله اول مرة ممكن اقبل منه الكتاب دا . . لكن مش مروة اللي خلتني منتظر كتابها التاني بفارغ الصبر
حسيت فيه حشو كتير للأسف . . حتي الاسلوب مش في جمال اسلوب " هذيان "
مش هأبقي ببالغ لو قولت أحلي ما فيه المقدمة والختام وبعض الاقتباسات اللي عجبتني فيه . . بس قليلة
اعتقد ان كان في تسرع شوية في الكتاب دا انه يخرج للنور . . لو شوية صبر كان هيطلع حاجة احسن من كدا وخصوصاً ان مروة عندها قدرات تطلع احسن من كدا بكتير
فى هذا الكتيب تقدم الكاتبة خلاصة ما انتهت اليه خبراتها خلال عقدين وبضع سنين من الحياة , وهى وضعته كأنسانه لا ككاتبه والكتيب موجه بالدرجة الأولى للمرهقين نفسيا وعقليا , وما أكثرهم , , هو من نوعية الأشارات أو اللفتات التى نعرفها جيدا لكن نحتاج أحيانا لمن يلقيها على أسماعنا , الفكرة رائعة جدا لكنها خرجت فى صورة متذبذبة الى حد كبير ,, سيل من الأخطاء اللغوية والأملائية وخلل فى وضع علامات الترقيم أضاعت لذه الأستمتاع بحيوية الأشارات .. بعضها بدائى الفكرة والأسلوب , وبعضها عميق الفكرة والأسلوب كتيب جيد فى بابه , وبابه ضيق وسط الأبواب .أتمنى أن يُعاد نشر هذا الكتيب مُنقحا ومُضافا اليه مزيدا من خبرة الكاتبة
هو فعلا ضى :) :) مع انك كاتبة انها معتقدات الشخصية الا انها بالنسبة ليا وانا بقرأ كانت زى الومضات الرائعة اللى بتنبه عقل الانسان لحاجات كتير لازم ياخد باله منها ساعات فعلا بيبقى من جوانا عايزين نتغير بس مش عارفين ازاى ونعمل ايه بالظبط ولان ساعات كتب التنمية البشرية بتبقى محشوة بعد ما نقرا نقول طب بردو اعمل ايه وترجع ريما لعادتها القديمة الا ان الحلو فى الكتاب ده انه مختصر ونقاش من وجهة نظر جزء كبير من المواقف الحياتية طريقته سلسة جدا ومملتش منها على عكس باقى الكتب اللى من النوع ده بالعكس انا خلصته فى ساعة الا تلت تقريبا :)
فعلا زى ما انتى قولتى أحنا عارفين الكلام ده بس بنستنى نسمعه كتاب مفيد جدا كل الاسئله والافكار دى جوه كل واحد مننا وبنكون بس مستنين حد ياكد ان اللى جوانا ده صح
حاول إغنتام كل " الفرص " التي تأتيك فربما لا تأتِ مرة أخرى ، قد تكون تلك الفرص " حب ، سعادة ، عمل ، سفر " إنها كل الأشياء التي تأتيك فجأة ... صدقني لو أضعت تلك الفرصة . قد تندم .. ما دُمت إن أقبلتَ عليها لن تخسر ولن تؤذِ نفسك إذن لم الوقوف مكانك كالصنم
نعم الكلمات مألوفة جدا يا مروة وليست بالجديدة لكن شعرت اني لاول مرة اسمعها كلمات خارجة من القلب بالفعل نحتاج دائما لمن يذكرنا وينبهنا وخير الكلام ما قل ودل احيانا نقرا كتاب ضخم وبلغة محكمة ومتقنة ولا يستطيع الكاتب ايصال الفكرة واحيانا كلمات بسيطة بلغة بسيطة جدا واسلوب جميل بدون اي تكلف ومبالغة تدخل الكلمات الي قلوبنا بدون استئذان صحيحح كما قالت مروة بان الكلام سهل لكن الفعل ايضا ليس بالمستحيل شكرا مروة لهذه الاضاءات الجميلة واتمنا لك مزيدا من الارتقاء