يقترب القادم أكثر .. أكثر .. لكنه ما زال مغموراً في الظلال .. بصوت غريب كأنما هو هلوسة سمعية لا وجود لها يقول: "أنت لي .. لا تنس هذا"
لم يكن هناك داع للتلفت ولا البحث عمن يوجه له هذا الكلام .. إنه يخاطبك أنت .. هذا واضح .. وهذا الصوت لا يمت لهذا العالم .. كل شيء فيه لا يمت لهذا العالم .. "أنا أنتظرك .. من قبضة القادم ليلاً لا أحد يفر.." ثم يتراجع الظل للوراء وهو يردد: "لا أحد .. لا أحد.."
Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
انه القادم ليلا فلا يمكن ان يهزم، ولكن بطل قصتنا ما ان استعاد ذاكرته حتى رفض ما وجد حاله عليه. لقد اختار الرحيل... صوب نحو الرأس... هكذا ارادهم ان يتخلصو منه تلك الغبية عزة ذهبت اليه لتنبهه فكان مصيرها ..... لا تدرى من انت ولما انت هنا... مؤشرات الحياة جميعها توكدا انك ميت بلا محال إءا فمن انت ومن أين اتيت اوراق مزورة واسماء عدة وكينونة تائهة... ما اصعب ان تتيه منك كينونتك فلا تدرى من انت وماذا تفعل وهل لك أناسا يسألون عنك والاصعب ان تكون لا شيئ وكل شيئ فى ذات الوقت. اما ان تتذكر او الموت او الموت او الموت....
تخيل ان تصحو في المستشفى بعد أن انفجار حصل ومات الموجودون وبيت أنت، لتبدأ رحلة البحث عن من تكون، كل شخص يعرفك ويناديك باسم وتمثل انت اكثر من شخصية في حياة اشخاص كلهم يعرفونك إلا انت لا تعرف من تكون، الجميع يراك شيئاً وأنت نفسك تكون لا شي وكل شي في ذات الوقت.
كعادتها كتابات د أحمد خالد توفيق محيرة تشدك وتدهشك وقد تصدم من نهايتها، خياله خصب جداً رحمه الله عليه، النهاية قد تكون غريبة لمن يقرأ لدكتور أحمد لأول مرة ولكن من اعتاد سماع أو قراءة ما يكتب يتعجب قليلاً ولكن لا يندهش من النهاية.
كنت بشبه على الاسم، لكن لما مالقيتش أي تقييم ليا على الكتاب مع إني قريت السلسلة كلها قولت ده أكيد حاجة مستقلة أو قصة مصورة، ولما قريتها افتكرت إني قريتها قبل كده بس مش فاكر في أي عدد ! .. مبسوط إني قريتها تاني على كل حال :)