تهدف هذه الدراسة ضمن أهداف أخرى إلى رفع الغبن الذي حاق بالشاعر نجيب سرور, في محاولة لرد الإعتبار لكل من قدم جهدا محمودا رافعا لراية هذه الموجة الجمالية العارمة التي أظلت الحياة الأدبية منذ منتصف القرن العشرين تقريبا. خصوصا أن إبداعات سرور لم تكن عمل هاو غير مكترث بتطوير أدواته أو البحث عن الجديد الجيد في دروب هذا المنحى الشعري, بل كان ضالعا في هذه الحركة الفنية وعضوا فاعلا في مسارها
الدراسة كويسة مع إن كان فيها ملل, . بس حظه انه كان بيتكلم عن نجيب سرور
قد آن ياكيخوت للقلب الجريح أن يستريح ، فاحفر هنا قبراً ونم وانقش على الصخر الأصم : " يا نابشا قبرى حنانك ، ها هنا قلبٌ ينام ، لا فرق من عامٍ ينامُ وألف عام ، هذى العظام حصاد أيامى فرفقاً بالعظام .
أنا لست أُحسب بين فرسان الزمان إن عد فرسان الزمان لكن قلبى كان دوماً قلب فارس كره المنافق والجبان مقدار ما عشق الحقيقة .
نجيب سرور الذي لم أعرف عنه قبل هذا الكتاب الا الاسم فقط مش هقدر أحكم عليه من كتاب واحد .. و كتاب مش لييه .. كمان الكتاب بيتكلم عن سبب "لزوم ما يلزم .. و لييه جه بالطريقه دي أصلا .. الشعر حاله مش مجرد كلام مقفى .. و نجيب سرور عيشني حالته و انا بقراله شعر ..
الكتاب لذيذ للي غاوي يقرأ سبب قصيده .. بتبقى ليها متعه بسيطه .. بتختبر مدى فهمك للقصيده و لو ان فيه بعض القصايد مش لازم تفهمها ^_^