Jump to ratings and reviews
Rate this book

تحطيم العقل - الجزء الأول : الظاهرة الدولية - تاريخ ألمانيا - شيلنج

Rate this book
هذا الكتاب " تحطيم العقل " هو تاريخ اللاعقلانية الألمانية في السياق الإجتماعي السياسي والأيديولوجي ، الألماني والدولي ، والمجلد ‏الأول كان محوره أسس وتأسيس اللاعقلانية " الحديثة " ، وبطله شيلنغ الذى انقلب من المثالية الموضوعية والجدل إلى الحدس ‏والإيمان واللاعقلانية ، من شريك وحليف هيغل إلى خصمه وعدوه ، والمجلد الثاني موضوعه اللاعقلانية البرجوازية " شوبنهاور ، ‏كيركغارد : التى لا تلبث أن تصير اللاعقلانية البرجوازية الأمبريالية " نيتشه " ، ونيتشه أحد رواد " فلسفة الحياة " ، المذهب " ‏الحيوي " وهو تيار الماني ودولي بالغ الإتساع والتنوع ، المجلد الثالث موضوعه : فلسفة الحياة في ألمانيا الأمبريالية " دلتاي ، زيمل ‏، شينغلر ، شلر ، هايديغر " ، فلسفة الحياة ما قبل الفاشية والفاشية ثم النيوهيغلية ، المجلد الرابع والأخير موضوعه السوسيولوجيا ‏الألمانية فى الطور الإمبريالي ، ثم الداروينية الإجتماعية والعرقية والفاشية ، مع ملحق عن لا عقلانية ما بعد الحرب العالمية الثانية .‏

148 pages, Paperback

Published January 1, 1980

Loading...
Loading...

About the author

György Lukács

456 books418 followers
György Lukács was a Hungarian Marxist philosopher, aesthetician, literary historian and critic. He is a founder of the tradition of Western Marxism, an interpretive tradition that departed from the Marxist ideological orthodoxy of the Soviet Union. He developed the theory of reification, and contributed to Marxist theory with developments of Karl Marx's theory of class consciousness. He was also a philosopher of Leninism. He ideologically developed and organised Lenin's pragmatic revolutionary practices into the formal philosophy of vanguard-party revolution.

His literary criticism was influential in thinking about realism and about the novel as a literary genre. He served briefly as Hungary's Minister of Culture as part of the government of the short-lived Hungarian Soviet Republic.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (22%)
4 stars
1 (11%)
3 stars
5 (55%)
2 stars
1 (11%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for سلمان.
Author 1 book167 followers
November 6, 2015
استعرت الجزء الأول والثاني من مكتبة عامة..لوكاش قوي وفصيح في طرح أفكاره عن الحالة الألمانية، الكتاب يحتاج فهم مسبق بالفلسفة، وقراءة تحليلية للنص. الكتاب صعب قليلاً
Profile Image for mohab samir.
457 reviews416 followers
May 3, 2026
يلتقط لوكاتش الراية الخاصة بماركس وانجلز ولينين ليواصل مسيرة نقدهم للأفكار اللاعقلانية الرائجة فى عصرهم ، سواءً الناشئة فى زمنهم أو المستعادة فى مجال الإهتمام والإحياء . وبالطبع فإن النقد الماركسى قائم على الجدل المادى والتاريخى أى ببساطة جدلية تتأسس على تفاعل العقل والواقع عبر التاريخ ( تاريخ الفرد او الجماعة ) وهو نقيض كافة التصورات المثالية والرومانطيقية وحتى المادية المجردة ( اللاجدلية واللاتاريخية ) التى لا تخرج عن إطار التصورات المثالية . فكما قام ماركس فى بداياته بنقد برودون وماكس شترنر وبرونو باور فى كتب من أمثال الأيديولوجيا الألمانية والعائلة المقدسة ، وأعقبه فى ذلك جهود انجلز ضد دوهرنج وأشياعه من فلاسفة الحقبة الإمبريالية وتابعهم فى مسير النضال الفكرى لينين فى نقده للمذهب النقدى التجريبى وأصحابه من المثاليين الماديين الريبيين كإرنست ماخ وأفيناريوس ، فمن الواضح أن لوكاتش يأبى إلا أن يواصل هذا التقليد الماركسى القديم وهو تقليد النقد المعاصر للأفكار المثالية البرجوازية والتى تعمل على تغبيش أو تزييف صورة الواقع وقدرة العقل . إلا أن لوكاتش يقرر أن يعوض إفتقار كتاباته لحس الدعابة الذى ميز الكتابات النقدية لكل من ماركس وانجلز ولينين ، ولا يكون ذلك التعويض إلا بقراره بخوض رحلة فى غمار التاريخ الأكثر تميزاً للاعقلانية . وهى رحلة اللاعقلانية الألمانية منذ التنوير وحتى زمن لوكاتش .

وبإستعراضه لمفهوم اللاعقلانية فى تاريخيته يتعرض للجذور اللاعقلانية فى الفكر الالمانى لأنها ستكون التربة الأكثر خصوبة بالنسبة لتلك البذرة للفكر البرجوازى المثالى المحافظ واللاعقلانى . ويوضح بدايات تلقى تلك البذور من المثالية الفرنسية الكلاسيكية كما من المادية المثالية للتنوير الفرنسى ( من ديكارت ومالبرانش إلى فولتير وديدرو ) والتفاعل معها وتنميتها فى مجالات جديدة كالتاريخ والفن وغيرها على يد المفكرين البروسيين أمثال هردر وليسنج ومن ثم تبلورها - فى عصر التنوير إلى زمن احداث الثورة الفرنسية وفتوحاتها - على يد كانط وفيشته وتصورهما للمثالية الذاتية ومن ثم نقد شيلنج الموضوعى للمثالية الذاتية .

يتوقف لوكاتش ليستعرض الطبيعة الدولية ( الأوروبية الغربية ) لنمو اللاعقلانية كحاجة عامة للطبقات الرجعية الحاكمة بشكل عام سواء كانت برجوازية أو إقطاعية ، الحاجة إلى اللاعقلانية كأيديولوجيا . ومن ناحية أخرى يستعرض الأسباب الموضوعية للتطور الأقصى للفكر اللاعقلانى فى ألمانيا والمرتبط بطبيعة التطورات الاقتصادية والسياسية والإجتماعية فى المانيا على مدار قرن يمتد من منتصف القرن الثامن عشر حيث لم تزل المانيا مجزأة الى ممالك إقطاعية صغيرة وضعيفة وبلا وحدة سياسية أو إقتصادية ، مروراً بالحروب النابليونية والسقوط الإعجازى للإقطاعية وبدايات السعى المتأخر نحو الوحدة والإقتصاد الموحَد الرأسمالى ، ثم الردة الإقطاعية والحكم الرجعى فى أوروبا والمصحوب بنشأة الحركات العمالية ثم الثورات العمالية مع منتصف القرن التاسع عشر .

يستطرد لوكاتش فى نقده لشيلنج نظراً لإعتباره إياه نقطة إستقرار لاواعية للفكر اللاعقلانى الذى سيمضى قُدُماً فى إزدهاره بعد أن وجد أساسه المتين فى فكر شيلنج الذى إرتد من تقدميته فى فترة الشباب إلى رجعية صوفية مثالية لسن الشيخوخة . ولا يفوت لوكاتش فى نقده المادى أن يستعرض أثر الأحداث السياسية والإجتماعية - المحكومة بعوامل إقتصادية تاريخية - على فكر شيلنج . فقد تأثر فى شبابه بالأفكار الثورية المتفائلة للثورة الفرنسية وما جلبته معها من تقدم إلى المانيا على كافة الاصعدة . مروراً بالأثر الناجم على أفكاره عن هزيمة تلك الثورة وتناول أخطائها ( أوجه قصورها ) وتضخيمها سياسياً كعائق لا يمكن تجاوزه ، والأهم هو كيفية تطور كل ذلك إلى تعاون صريح بين الفيلسوف والسلطة الرجعية الحاكمة البروسية لفردريك فيلهلم الرابع . وهجومه اللاعقلانى على الفكر الجدلى التقدمى والثورى والمتبلور على يد هيجل .

ينتهى هذا الجزء بختام نقد اللاعقلانية لدى شيلنج لينتقل بنا الكاتب فى الجزء الثانى إلى نقد أقرب خلفائه فى مسيرة تطور الفكر اللاعقلانى الألمانى وهم آرثر شوبنهاور ، سورن كيركجارد وفردريك نيتشه .
Displaying 1 - 2 of 2 reviews