Jump to ratings and reviews
Rate this book

تحطيم العقل: 3 - فلسفة الحياة في ألمانيا الامبريالية والنيوهيغلية

Rate this book
هذا الكتاب " تحطيم العقل " هو تاريخ اللاعقلانية الألمانية في السياق الإجتماعي السياسي والأيديولوجي ، الألماني والدولي ، والمجلد ‏الأول كان محوره أسس وتأسيس اللاعقلانية " الحديثة " ، وبطله شيلنغ الذى انقلب من المثالية الموضوعية والجدل إلى الحدس ‏والإيمان واللاعقلانية ، من شريك وحليف هيغل إلى خصمه وعدوه ، والمجلد الثاني موضوعه اللاعقلانية البرجوازية " شوبنهاور ، ‏كيركغارد : التى لا تلبث أن تصير اللاعقلانية البرجوازية الأمبريالية " نيتشه " ، ونيتشه أحد رواد " فلسفة الحياة " ، المذهب " ‏الحيوي " وهو تيار الماني ودولي بالغ الإتساع والتنوع ، المجلد الثالث موضوعه : فلسفة الحياة في ألمانيا الأمبريالية " دلتاي ، زيمل ‏، شينغلر ، شلر ، هايديغر " ، فلسفة الحياة ما قبل الفاشية والفاشية ثم النيوهيغلية ، المجلد الرابع والأخير موضوعه السوسيولوجيا ‏الألمانية فى الطور الإمبريالي ، ثم الداروينية الإجتماعية والعرقية والفاشية ، مع ملحق عن لا عقلانية ما بعد الحرب العالمية الثانية .‏

138 pages, Paperback

Published January 1, 1982

Loading...
Loading...

About the author

György Lukács

455 books421 followers
György Lukács was a Hungarian Marxist philosopher, aesthetician, literary historian and critic. He is a founder of the tradition of Western Marxism, an interpretive tradition that departed from the Marxist ideological orthodoxy of the Soviet Union. He developed the theory of reification, and contributed to Marxist theory with developments of Karl Marx's theory of class consciousness. He was also a philosopher of Leninism. He ideologically developed and organised Lenin's pragmatic revolutionary practices into the formal philosophy of vanguard-party revolution.

His literary criticism was influential in thinking about realism and about the novel as a literary genre. He served briefly as Hungary's Minister of Culture as part of the government of the short-lived Hungarian Soviet Republic.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (20%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (40%)
2 stars
2 (40%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for mohab samir.
463 reviews419 followers
June 20, 2026
يتابع لوكاتش فى هذا الجزء تتبع خطوط الفلسفة البرجوازية وتمظهراتها من بعد نيتشه الذى كان نبى مطلع الطور الإمبريالى [فى الربع الأخير للقرن التاسع عشر] ، والذى تنبأ بأزمة هذا الطور ولكنه بدلاً من أن يحلل أسبابها بشكل مادى تاريخى وجدلى ليقدم بعد ذلك رؤيته الهادفة لمعالجة الوضع السياسى العالمى - فى المنظور الموضوعى الأوسع - والتى هى بالأساس مشكلة إقتصادية وأخلاقية . فإنه يقلب الصورة ويرفض كل طابع جدلى أو تاريخى للتقدم الإجتماعى ، بل إنه ينقض الأسس الأخلاقية التى طورها الإنسان المتحضر ويحن إلى أخلاق الطور الهمجى والبربرى للإنسان ويرفض كل غاية لا تكون مظهراً لإرادة القوة ( عدمية ) .

يجمع لوكاتش فلسفات البرجوازية المعاصرة لطور الأزمة الإمبريالية - من مؤتمر برلين وصولاً للحرب العظمى - تحت إسم فلسفة الحياة حتى وإن لم يعلن أحد أصحاب أى من مناهجها إنتماؤه لتلك المدرسة الفلسفية التى سادت وإزدهرت مع دلتاى نهاية القرن ، حتى أن روادها أخذوا فى نسب تلك الطريقة من التفلسف إلى فلاسفة سابقين على نشأة تلك المدرسة كنيتشة وشوبنهاور وكيركجارد بل وحتى هيجل وكانط ( مُشَوَهَيْن ) فى النيوكنطية والنيوهيجلية [ استخراج عامل المثالية الذاتية المشترك بينهم ] .

بالطبع إن السبب فى هذا النسب منطقياً - وهوذاته السبب الذى يجعل الكاتب يدرج أحد الفلاسفة فى تلك الحقبة تحت اسم هذه المدرسة دون أن يعلن الفيلسوف المُدرَج هذا الإنتماء - كما أشار لوكاتش كون تلك الفلسفات السابقة لفلسفة الحياة هى فلسفات برجوازية كما حللها فى الأجزاء السابقة ، ولا تعدو فلسفة الحياة إلا شكلاً ظاهراً أكثر سطحية لتطور العامل البرجوازى ( عامل التشيؤ ) الكامن بعمق فى الفلسفات الأقدم ( الكلاسيكية الرومانطيقية ، المثالية الذاتية ، المثالية الموضوعية ، وحتى المثالية المطلقة الخاصة بهيجل وحده ) بينما من المستحيل أن ينسب هؤلاء أفكارهم لماركس الذى هو العدو الرئيسى واللدود ، العدو الذى بمجرد أن يستمع إليه مفكر متجرد فإنهم يُمسون مفضوحين وعارين تماماً سواء من ناحية جهلهم بما يعادونه أو من ناحية نواياهم المسبقة لوضع أفكارهم ، وسواء كانت تلك الأفكار ناشئة عن قناعات ذاتية أو مصالح فردية . وفى الحالتين نجدهم منسجمين مع مبادئهم الفكرية ، فجميعهم يروج لمبادئ المثالية الذاتية بطريقة أو بأخرى وبشكل واعى أو لاواعى ، فلكل منهم أسطورته ( تصوره الوهمى ) عن العالم التى يملأ بها ثغراته المعرفية التى يضطر نفسه إلى وجودها فى منهجه كلما إبتعد عن الواقع الموضوعى ، هذا الواقع الذى يفرون منه كلما تطرق الوضع لفكرتين أساسيتين ، الأولى هى الكشف عن ذاتية المعرفة لديهم وإنعدام يقينية المعرفة الموضوعية والعلمية ( ريبية قد تصل حد التصوف الزائف ) ، والثانى هو هروبهم من النظرية التى تفسر هذا الواقع الموضوعى بإمتياز ( النظرية الماركسية والمؤسسة على الجدل الهيجلى ) .وهكذا تنغمس فلسفة الحياة فى اللاعقلانية والعدمية من دلتاى مروراً بزيمل وشيلر وشبنجلر - وآخرون أقل منهم فى الأثر والمستوى الفلسفى - وصولاً إلى مؤسسى الفكر الفاشستى من ورثة فلسفة الحياة وحتى رواد الفكر الوجودى ككارل ياسبرز و مارتن هيدجر، والذين هم كأسلافهم من فلاسفة الحياة معادين لكل تصور تقدمى عن الحياة الواقعية ، أى لكل فكر جدلى حقيقى وفى الأصل أعداء للفكر الهيجلى والماركسى الذى قد يعمل على إستفاقة الجماهير المنغمسة فى سلبيتها وإستلاب وعيها ومستسلمة إلى اللاوعى الذى يعوضهم بدناءة عن جهلهم بما يجب أن يكون ( هيجل ) ، وكيف يجب أن يكون ( ماركس ) .
Displaying 1 of 1 review