١- قالت لي السمراء ١٩٤٤ ٢ - طفولة نهد ١٩٤٨ ٣ - سامبا ١٩٤٩ ٤ - أنت لي ١٩٥٠ ٥ - قصائد ١٩٥٦ ٦ - حبيبتي ١٩٦١ ٧ - الرسم بالكلمات ١٩٦٦ ٨ - يوميات امرأة لا مبالية ١٩٦٨ ٩ - قصائد متوحشة ١٩٧٠ ١٠ - كتاب الحب ١٩٧٠
الجزء الثاني : الأعمال الشعرية
١١- أشعار خارجة على القانون ١٩٧٢ ١٢ - أحبك أحبم والبقية تأتي ١٩٧٨ ١٣ - إلى بيروت الأنثى مع حبي ١٩٧٨ ١٤ - مئة رسالة حب ١٩٧٠ ١٥ - كل عام وأنت حبيبتي ١٩٧٨ ١٦ - أشهد أن لا امرأة إلا أنت ١٩٧٩ ١٧ - هكذا أكتب تاريخ النساء ١٩٨١
Nizar Tawfiq Qabbani was a Syrian diplomat, poet and publisher. His poetic style combines simplicity and elegance in exploring themes of love, eroticism, feminism, religion, and Arab nationalism. Qabbani is one of the most revered contemporary poets in the Arab world, and is considered to be Syria's National Poet.
When Qabbani was 15, his sister, who was 25 at the time, committed suicide because she refused to marry a man she did not love. During her funeral he decided to fight the social conditions he saw as causing her death. When asked whether he was a revolutionary, the poet answered: “Love in the Arab world is like a prisoner, and I want to set (it) free. I want to free the Arab soul, sense and body with my poetry. The relationships between men and women in our society are not healthy.” He is known as one of the most feminist and progressive intellectuals of his time.
While a student in college he wrote his first collection of poems entitled The Brunette Told Me. It was a collection of romantic verses that made several startling references to a woman's body, sending shock waves throughout the conservative society in Damascus. To make it more acceptable, Qabbani showed it to Munir al-Ajlani, the minister of education who was also a friend of his father and a leading nationalist leader in Syria. Ajlani liked the poems and endorsed them by writing the preface for Nizar's first book.
The city of Damascus remained a powerful muse in his poetry, most notably in the Jasmine Scent of Damascus. The 1967 Six-Day War also influenced his poetry and his lament for the Arab cause. The defeat marked a qualitative shift in Qabbani's work – from erotic love poems to poems with overt political themes of rejectionism and resistance. For instance, his poem Marginal Notes on the Book of Defeat, a stinging self-criticism of Arab inferiority, drew anger from both the right and left sides of the Arab political dialogue.
أنا عنك ما أخبرتهم .. لكنهم لمحوك تغتسلين في أحداقي أنا عنك ما كلمتهم .. لكنهم قرأوك في حبري وفي أوراقي للحب رائحة .. وليس بوسعها أن لا تفوح .. مزارع الدراق ======== أغار عليكي من اصابع الناس إذا إلتقت بأصابعك في سلام عابر أغار عليكي من فكرة تخطر بالك من حلم لا أكون انا فيه ========
وعدتك أن لا أحبكِ ثم أمام القرار الكبير جبنت وعدتكي أن لا أعود ..... وعدت وان لا أموت اشتياقا .... ومت وعدت مرارا وقررت أن استقيل مرارا ولا أتذكر أني .... استقلت وعدت بأشياء اكبر مني وعدتكي أن لا أكون ضعيفاً وكنت وعدت بالا وألا وألا وحين اكتشفت غبائي ضحكت وعدتكي أن أتجاهل عيناكي مهما دعاني الحنين وحين رائيتهما تمطراني نجوماً شهقت وعدتكي أن لا أكون في أي مكاناً تكونين فيه وحين عرفت انك مدعوة للعشاء ذهبت وعدتكي ألا احبك كيف .. وأين .. وفي أي يوم وعدت لقد كنت اكذب من شدة الصدق والحمد الله أني كذبت وعدت بالا وألا وألا وكانت جميع وعودي دخانا وبعثرته في الهوائي وعدتكي أن لا أتلفن ليلاً وان لا أفكر فيكي حين تمرضين وان لا أخاف عليك وان لا اقدم وردا وتلفنت ليلا على الرغم مني وأرسلت وردا على الرغم مني وعدت بالا وألا وألا وحين اكتشفت غبائي ضحكت فلا تأخذيني على محمل الجدي مهما غضبت ومهما فعلت ومهما اشتعلت ومهما انطفأت لقد كنت اكذب من شدة الصدق والحمد الله أني كذبت وعدتكي أن احسم الأمر فورا وحين رائيت الدموع تهر هر من مقلتيكي ارتبكت وعدت بإلغاء عينيكي من دفتر الذكريات ولم اكن اعلم أني سألغي حياتي ولم اكن اعلم انكي رغم الخلاف الصغير انا وأني أنتي وعدتكي أن لا احبكي ياللحماقه ماذا بنفسي فعلت لقد كنت اكذب من شدة الصدق والحمد الله أني كذبت وعدتكي أن لا احبكي مثل المجانين في المرة الثانيةوعدت بكبح جماح جنوني ويسعدني باني لا أزل شديد التطرف حين احب تمام كما كنت في السنة الماضية وعدت بكبح جماح جنوني ويسعدني باني لا أزل شديد التطرف حين احب تمام كما كنت في السنة الماضية
عبقرية هذا الرجل تكمن في إنتقائية كلماته وملائمتها لكل ما يصفه ويتحدث عنه يكفى أن أقول لك بأن من يقرأ نزار قباني في السياسية قد لا يصدق بأنه هو نفس الشخص الذي يكتب في الحب واحد من أفضل شعراء عصره إن لم يكن أفضلهم..