المسرحية تناقش مدى تأثير الإدمان على الإنسان.. كيف تجعله عبدا .. كيف تدمر حياته.. كيف تضر من حوله بالإضافة إلى نفسه.. المشكلة أن الحديث عن الإدمان أشعر به حديثا "خارج العصر" تماما.. أذكر انها كانت الموجة السائدة في السبعينات و الثمانينات باعتبارها الخطر الأكبر.. و من هذه الناحية فإن ميخائيل رومان يعتبر رائدا أنه يناقش تلك القضية قبل الجميع.. لكن الآن.. حسنا.. لم يعد الإدمان يالمشكلة الكبرى.. أصبح الحشيش مثلا نوعا من التسلية لشتى طبقات الشعب! شعرت بها مسرحية تعليمية أكثر منها اي شيء آخر.. لم يمارس فيها ميخائيل هوايته الآثيرة في الإغراق في الرمزية..
مسرحية تطرح مشاكل اجتماعية اعتيادية لم أرى البعد العميق في معالجتها لهذه المشاكل فهي تطرحها بأسلوب مللنا منه لا يختلف بشيء عن تطرح اي منتج هدفه الترويج لاسم الشركة لا لجودته!