سيرة قارئ نهم..يعجبني كثيراً في اجتهاده.في مكتبته لما مات أكثر من ١٦ ألف كتاب. كان يعمل في قسم الرقابة التابع لوزارة الإعلام،فكان يبدي رأيه في كثير من الكتب من خلال قراءته السابقة للكتاب،لا من قراءة آنية له.
أطرف عادة لفتت نظري هي أن الشيخ رحمه الله كان يضع شيئا من ماله عندما يقف أثناء قراءته في منتصف الكتاب،كي يضمن لنفسه الرجوع للكتاب،حيث سيحتاج إلى ماله عاجلا أم آجلا!