أحمد سعداوي : روائي وشاعر عراقي. مواليد بغداد 1973. صدر له : عيد الاغنيات السيئة, شعر, مدريد 2001. البلد الجميل, بغداد 2004, حازت الجائزة الاولى للرواية العربية في دبي 2005. إنه يجلم أو يلعب أو يموت, رواية, دمشق 2008, حازت جائزة هاي فيستيفال 2010, بيروت 39. رشحت روايته فرانكشتاين في بغداد لجائزة البوكر ثم دخلت القائمة القصيرة وفازت بها في العام 2014.
#البلد_الجميل .. هل هو حقاً جميل ؟ . حلوم ، نود ، قسمة ، عيدان .. أنهم يستولون عليك من الكلمة الأولى في الصفحة الأولى حتى أخر كلمة من الصفحة الأخيرة . . أما ذلك البلد فلم يكن جميلاً بالنسبة لي ، لقد أرهقنا حقاً ، أرهق ذاكرتنا ، حتى لحق بِنَا بين كلمات الكتب .. . الرواية تصور الصراع من أجل البقاء في أنظف رقعة من ذلك المستنقع النتن .. هل نحن من جعلناه نتناً ؟ ، ربما .. . حلوم يحاول ، إلا أن القدر أختاره كي يدور في حلقة واحدة لا مخرج منها ، لكنه في كل مرة يقع في شرك أحد أتجاهات تلك الحلقة المتشابهة .. . نود تحلم إلا أن حلقة حلوم تجذبها كقطبي المغناطيس ، فتسير هي الأخرى في ذلك الواقع المتهالك ، بين غياب أخيها و هلاك أبيها .. . محبوبتي قسمة ( حبوبتي كما نقول ) تلك الهرم العجوز الذي لم يتنازل عن نذرها طوال تلك السنين ، صلابة الأيمان ، و الفطرة هي من جعلاها تنتهي من نذر كي تربط أقدارها بأخر من أجل سلامة الأخرين ( أرى في عينيها الوطن) . عيدان ، أنت ضائع .. حاول أن تجد نفسك ، أكتشف الواقع من الخيال قبل أن تحدثني ، رغم أنني على علم كما أنت تفعل ، أن هذا هو الواقع ، لكن ربما حاولت تشتيت الأخرين خجلاً من ما تود قوله .. . سعداوي ، أنت جميل ، لأنك ترسم في المشهد الواحد في الصفحة الواحدة كل الوجوه ، في كلماتك أستطيع أن أبكي و أضحك ، اقرأ و اقرأ ، حتى أنني ابدأ قرأتي في حجرة و أنتهي في أخرى دون أن أعلم .. . الرواية جميلة تحكي واقع أكبر أحياء بغداد ( الثورة ) في فترة التسعينيات ، أنه الصراع الذي لا ينتهي .. . #البلد_الجميل - #أحمد_سعداوي
تنزل صورة الكرسي من سماء الظلال الافلاطونية و تغدو كرسيّاً ، و تنزل صورة الشجرة ، تنزل صورة الشارع ، الأعمدة ، الأطفال ، الكلاب النابحة آخر الليل ، والنائمة قرب تنانير الطين ، الدَّيكة وأسمالم الزينة ، الموظفات ، وفلاحو الجزرات الوسطيّة ، بائعو الباچة ، و الخُردة فروش ، والأحذية المستعملة ينزل حذاء افلاطون نفسه ، ويبقى افلاطون حافيًا في أروقة أكاديميّة الغيوم ، تنشِفُ الدموع السخيّة على مصطبة القاعدة الرخاميّة لتمثال غالاتيا ، مع أول بزوغ للفجر فيرفعُ بجماليون رأسهُ الحزين من قدمي غالاتيا الرُّخاميتين ، فيرى الثوب الشفيف لتمثاله /محبوبته ، وهو يرفرِف مثل ثوب حقيقي ، ويرى غالاتيا تضيء عتمة صباحه الأزليّة بأبتسامة يتدفَّق في جوانبها ماء الحياة . تهبط القاعدة الرُّخاميّة وترفع يده لتُنهِضَهُ ، إنَّها النهاية ! . . كانت رواية جميلة بعض الشيء لكنها ممّلة لأن سعداوي أسهب كثيراً إلى حد مفرط في وصف بعض الأشياء مهترة و زيادة في الوصف الاشياء العتيقة كانت حية أو غير حية أمر لا يعجبني لأنه يبعث الملل و تصوير لا حاجة فيه .. خصوصًا إذ كانت صورة مألوفة فهي تبدد الإنشداد لها .. لا يهمني أن كانت أولى رواياته وليست كأخريات ... ولكن حينما قرأتها كأنّني أقر ماضينا المشترك هذا الذي شاهدته من خلال شاشة التلفاز .. ماضينا الفقير .. ماضي البؤس العراقي القديم و المستمر الآن
بعد أن قرأت فرانكشتاين في بغداد , و أذهلتني حقاً , بحثت عن روايات أخرى للكاتب .. كانت هذه الرواية مخيبة لأملي , لم تجذبني لا الشخصيات و لا الأمكنة و لا الأحداث , واحدة من الروايات التي قرأتها و أنهيتها دون أن أفهم ما الهدف منها أو ما الفكرة التي يجب أن تصلني , أو حتى لم أتمكن من فهم الرواية مئة بالمئة !!
البلد الجميل لأحمد سعداوي في هذه الرواية التي تبدو أشبه بالهذيان،
تعكس واقع الحياة في العراق خلال فترة الحصار الاقتصادي. في التسعينيات الرواية تقدم تصويرًا دقيقًا لمعاناة العراقيين في تلك الحقبة، حيث تتشابك الأحداث الشخصية مع الظروف السياسية والاجتماعية القاسية التي كانت تؤثر على الحياة اليومية للناس .يعيش القارئ في تجرِبة أشبه بالتجول في لوحة ممزقة، حيث تُحاكى مشاهد مبعثرة، تتنقل بين الحلم والواقع، ولا تبدأ من نقطة واضحة ولا تنتهي عند ختام منطقي. الحكاية تتفكك مثل قطع بزل لا تكمل الصورة النهائية، بل تترك مساحات فارغة يعجز العقل عن ملئها... تحتفظ هذه الرواية بجاذبيتها الغريبة، لأنها تدفع للتساؤل، بل ربما تضعك في وادي مغلق لن تتمكن من مغادرته بسهولة. كل مشهد، كل جملة، تترك إحساسًا بالاغتراب والانفصال، وكأن الحياة نفسها ليست سوى سلسلة من المشاهد المجزأة والمبتورة، وتبقى عالقة في أللإمكان. كان النص صعب بصياغته الأدبية ويترك أثرًا من الضباب والارتباك على مجمل اللوحة
يقول حلمي لصديقه " ان الاخلاق والقيم والمبادئ والتقاليد والاعراف والمثل كلها يا صديقي اخترعت من اجل استغلالنا نحن المساكين لا تتخيل انني توصلت الى ذلك بسهولة لقد شربت المر و أكلت العلقم حتى أيقنت في النهاية أن ذلك هو الحقيقة " !!
ثمة ضرورة في العودة للرواية الأولى في تجربة الروائي الذي/التي يصيب شىء من الشهرة في الكتاب الثاني أو مايليه. روايية عشماوي الأولى تدخل في عوالم العراق الشجية الحزينة في فترة التسعينات. يبدو الجزء الأول من الكتاب متماسكا ومتناسب مع الحكاية وعوالمها. تجربة قص مميزة ولكن ما ان تصل الى المنتصف حتى تغلب التجربة على الحكاية والاسلوب فتتفك الاطراف والاحداث وتتداخل! قد يكون هذا متعمدا من الكاتب للايحاء بالجو العام لعوالم الرواية والضياع والإنكفاء ولكن يبدو الاغراق فيه فاضحا وفي مواضع مختلفة أجدني كقارئ متحسسا لهذا التعمد من الكاتب. القراءة كانت ممتعة وأفضل مما توقعت- تبدو علامات صوت الكاتب في رواية 'فرانكشتاين في بغداد" في بواكيرها واعتقد كان بالامكان تجويد القسم الثاني من الرواية ولكن كمجمل التجربة مميزة وأوصلت الفكرة وزمن الأحداث في رأيي-
الروايه الحاصله على جائزة الروايه العربيه لعام ٢٠٠٥ تعتبر اولى اعمال احمد السعداوي .. تبدا القصه بعالم اخر مبهم جميل بدخل بنمط اعتدناه في الروايات الاجنبيه حتما ... يتتابع ذلك فصل انا وحلوم وقصه الشاب الاشقر في حي الثورة وصراعه الداخلي وما يعيشه بينه وبين ذاته واشتياقه لصديقه عيدان الذي ليس بحالا افضل منه !! قصه الحبيبه نود وثمرة لاقئهما في تلك الليله ... نود تعني التازم ! او نقطة التقاطع تتداخل احداث الروايه باسلوب ولغه شيقه .. يتناوب الكاتب فيها بين الفصحى والجلفي .. اخر ٢٠ورقه تتازم الشخوص وتكاد تعرف اين انت وما وصلت اليه من متاهه وتلف حول نفسك لحل اللغز ومعرفه النهايه .. ولكن دون جدوى النهايه مبهمة لتزيد من تعقيد الروايه وقد تضفي بعض الجماليه لها .. عن نفسي استمتعت بها حتما ولكن قصه لا غير لم تقدم لي اي هدف او متاهه نفسيه احب ان اعيشها مع نفسي لم تترك بي الاثر ك فرنكشتاين في بغداد .. امل ان لا تكون #انه_يحلم_او_يلعب_او_يموت بنفس المستوى كل الود والاحترام لك استاذ احمد ايها #الشسمة
قد تكون المقارنة بينها وبين رواية فرنكشتاين في بغداد قاسية وسلبية فالأخيرة أمتع بكثير منها ،ولكن من الممكن استخدام هذا المقارنة في ملاحظة التطور الكبير لأحمد السعداوي كنقد بناء ، لذالك امنح هذه الرواية نجمة واحدة تقديرا للمحاولة ، قد تكون لك أيها القارىء وجهة نظر اخر في الرواية ، لذالك من فضلك ،لا تعتمد على رايّ قبل القراءة
فرانكشتاين في بغداد معضلة ! ان قرأتها اولا تصاب بالقليل من خيبة الامل أثناء قراءة الروايات الأخرى لسعداوي شاب عراقي ممزق بين هنا و هناك ، لم يقتنع محيطه ان الإنجاز الإنساني الأهم هو ان تعيش بسعادة مع من تحب الرواية تتكلم عن مجتمع الحروب ، الذي يربي ابناءه على ثقافة من نوع " ان تغدو اشلاءا في حرب هو اشد نبلا من ان ترسم إبتسامة على وجه الحبيبة ! "
وصف دقيق وجميل للحظات وحركات يعيشها الانسان ويجسدها يوميا بدون ان تخطر علينا ان نكتبها في وصف. ناهيك عن الوصف الرائع لمنطقة شعبية تتخيلها في رأسك وكأنك بينهم. كنت أرجوا ان اقرأ لمخاطبات ومحادثات اكثر بين الشخصيات وان تكون فيها شخصيات عميقة اكثر. احسنت ياكاتب
رواية جميلة للكاتب أحمد سعداوي التي تجري معضم أحداثُها في بغداد في منطقة الثورة وتحُس من خلالها وكأن الكاتب قد عاش هذه الرواية، وتحمل معاني كبيرة في محاورة العقل و وضع هدف محدد في حياتك من أجل تطوير نفسك والمضي قدماً.
ارى تكلفٌ واضح بين ثناياها مع ضعف الموضوع و غموض تفاصيل الشخصيات . لكن من الظاهر انها كانت خطوةً اولى لفرانكشتاين في بغداد التي تفوقت عليها كثيرا . فلو قام احمد سعداوي بكتابة رواية رصينة بعد فرانكشتاين افضل من ان يقوم بأعادة طبع روايات الصبا
سعداوي.. له مخيلة عظيمة أحيانًا أضيع معه في الأحداث لكنه سرعان ما يدلني أين ضعت. حكاية من مدينة الثورة لحلمي الرقيق حبيبته ندى بنت عمه نادية جدته قسمة صديقه عيدان خيال خصب وأحداث متداخلة رغم ضياعي لأكثر من مرة لكن سعداوي يستحق النجمات الاربعة وبجدارة. ناقص نجمة فقط لعدم وضوح الاحداث وتداخلها