ذكر أحدهم أن هذه هي المرة الأولى التي يُقدم فيها أبو حيان التوحيدي على المسرح، وربما لم يُعرض أبو حيان على أي منصة مرئية سوى في هذه المسرحية اليتيمة، فلا مسلسلات ولا برامج ولا غير ذلك، فكأن الحال جاء على هواه لأنه يفضل مجالس النخبة المثقفة ويرى التصدي للعامة وطلب الرفعة بينهم ضعة ونقيصة (الإمتاع 1: 225) وهذا طريف. :)
المسرحية امتدت ساعتين تصوّر ما كأنه محاكمة ساخطة لأبي حيان وكتبه والشخصيات التي كتب عنها، ونصها مستمد من عبارة أبي حيان لا سيما من "إشاراته الإلهية".
ثياب الممثلين غريبة لم أفهم رمزيتها، ولم أحبذ المسرحية كلها، وأساء إلي جداً وإلى أبي حيان وإلى الأدب واضعها حين جعل كثيراً من نصوص المسرحية بالفرنسية!
هي مسرحية ليست كتاباً، ولا أدري كيف سقطت هنا في تطبيق الكتب هذا؟ لكن لا يشين ضمها مع بقية مراجعاتي عن أبي حيان، تلبيةً لداعي الفضول عند كل من اهتم بهذا الرجل.